Quantcast i24NEWS - جنازة ريهام دوابشة تقام ظهر اليوم في قرية دوما قضاء نابلس

جنازة ريهام دوابشة تقام ظهر اليوم في قرية دوما قضاء نابلس

وفاة المربية ريهام دوابشة والدة الرضيع علي دوابشة متأثرة بجراحها عقب إحراق منزلها في قرية دوما الفلسطينية

تويتر

قالت مصادر فلسطينية مطلعة ان مراشم تشييع جثمان المرحومة ريهام دوابشة الى مثواه الاخير ستقام في مسق رأس الفقيدة في قرية دوما قضاء نابلس في الواحدة من ظهر اليوم.
وكانت مصادر طبية إسرائيلية اعلنت خلال ساعات الليلة الماضية إن المربية ريهام دوابشة والدة الرضيع القتيل علي وزوجة سعد، قد توفيت متأثرة بجراحها عقب إحراق منزلها في قرية دوما قبل نحو شهر.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مستشفى "شيبا" في تل هشومير بالقدس فجر الاثنين نبأ وفاة ريهام دوابشة التي أصيبت قبل أكثر من شهر بحروق خطرة في شتى أنحاء جسدها عندما أحرق مستوطنون متطرفون منزلها في قرية دوما جنوبي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وكانت قد تحدث مصادر إسرائيلية وفلسطينية أمس السبت عن تدهور خطير في حالة ريهام الصحية، عقب فشل عملية زراعة جلد جديد لها في مستشفى "تل هشومير" الإسرائيلي. حيث أبلغ الأطباء أفراد العائلة أن الوضع الصحي لريهام تدهور بشكل كبير، بعد هبوط حاد بضغطها ودخول الجراثيم لجسدها، وذلك بعد العملية التي أجريت قبل ثلاثة أيام. وأكدوا أن بعض أعضاء جسدها توقفت عن العمل لكن قلبها لا يزال ينبض وهي تعيش الآن على الأجهزة الطبية في مستشفى تل هشومير في تل أبيب.

وتحدثت بعض المصادر الإسرائيلية عن وفاة ريهام، الا أن عائلة دوابشة نفت صحة الخبر.

وكان الطفل الفلسطيني علي دوابشة (18 شهرا) قتل حرقا في 31 تموز/يوليو عندما القى متطرفون يهود من نافذة منزل عائلته التي تركت مفتوحة بسبب الحر، زجاجة حارقة ما أدى إلى اشتعال النيران في المنزل. وتوفي والد الطفل سعد دوابشة السبت متأثرا بجروحه، وتم تشريح جثمانه لتقديم ادلة جديدة الى المحكمة الجنائية الدولية. وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أكد ان السلطة ستقدم ملف مقتل الطفل دوابشة الى المحكمة الجنائية الدولية.

أما والدة الطفل ريهام (26 عاما) فمصابة بحروق من الدرجة الثالثة في كل جسمها تقريبا وما زالت في حالة حرجة في أحد مستشفيات اسرائيل، بينما بدأ الابن الثاني للزوجين احمد دوابشة (اربعة اعوام) يتعافى ببطء. وقالت وسائل اعلام محلية ان الطفل لم يعد يخضع للتنفس الاصطناعي وفتح عينيه وتعرف الى الاشخاص المحيطين به.

وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية يسمونها "تدفيع الثمن" تقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان. وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون. ونادرا ما يتم توقيف الجناة.

إلى ذلك، استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا من عائلة الرضيع على دوابشة. وقال الرئيس الفلسطيني "إن هذه الجريمة التي هزت ضمير الإنسانية لن يسكت عنها، ووزير الخارجية قام برفع الملف إلى محكمة الجنايات الدولية إلى جانب قضية الشهيد محمد أبو خضير".

مواضيع ذات صلة: تأهب فلسطيني بعد تدهور صحة والدة الطفل الرضيع دوابشة

تعليقات

(0)
8المقال السابقتقرير اممي: 17 الف مبنى فلسطيني مهدد بالهدم في الضفة الغربية
8المقال التالياسرائيل: اضراب جميع المدارس العربية تضامنا مع المدارس المسيحية