Quantcast i24NEWS - داعش يتبنى إسقاط الطائرة الروسية الذي أدى الى مقتل 224 شخصا في سيناء وروسيا تنفي

داعش يتبنى إسقاط الطائرة الروسية الذي أدى الى مقتل 224 شخصا في سيناء وروسيا تنفي

The aircraft had just left the Red Sea resort of Sharm el-Sheikh when it crashed over Sinai
Khaled Desouki (AFP/File)
روسيا تعتبر أن تبني تنظيم ولاية سيناء (داعش) إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء "لا يمكن اعتباره صحيحا"

أعلن رئيس الوزراء المصري تحطم طائرة ركاب روسية من نوع "إيرباص 321" تابعة لشركة "كوغاليم أفيا"، يوم السبت 31 أكتوبر/ تشرين الأول، على متنها 224 شخصا في سيناء.

للتوضيح

من جانبها قالت هيئة الطيران الروسية إن الطائرة أقلعت من شرم الشيخ في طريقها إلى مدينة سان بطرسبورغ عند الساعة 6.21 دقيقة بتوقيت موسكو وفقد الاتصال بها بعد 23 دقيقة من إقلاعها.

وأوضحت الهيئة أن الطائرة ذات الرحلة 9268 كانت تقل على متنها 217 راكبا و7 من طاقمها.

ولم ينجُ أي من ركاب الطائرة من الحادث كما أفادت مصادر طبية مصرية وكذلك روسية. وكتبت السفارة الروسية في مصر على مواقعها الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي أن "جميع الركاب لقوا مصرعهم".

وأكدت زارة الطيران المصرية العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة والمباشرة بدراستهما، علما أن احدهما يسجل بيانات الطائرة والآخر يسجل المحادثات بين الطيارين وأبراج المراقبة وما يحدث داخل قمرة القيادة.

كتبت السفارة الروسية في مصر على مواقعها الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي ان "جميع الركاب لقوا مصرعهم".

تنظيم ولاية سيناء يتبنى إسقاط الطائرة

هذا وأعلن تنظيم ولاية سيناء، الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، مسؤوليته عن إسقاط الطائرة الروسية التي تحطمت في سيناء.

داعش

وقال التنظيم في بيان نشره على موقعة الرسمي إنه تمكن من "إسقاط طائرة روسية فوق ولاية سيناء، تُقلُ على متنها ما يزيد على 220 صليبيا روسيا قُتلوا جميعا"، مشيرا الى أن هذا يأتي ردا على التدخل الروسي في سوريا.

ووجه التنظيم الإرهابي رسالة الى روسيا قائلا "ليتعلموا أيها الروس ومن حالفكم أن لا أمان لكم في أراضي المسلمين ولا اجوائهم. وأن قتل العشرات يوميا على ارض الشام بقصف طائراتكم سيجُرُّ عليكم الويلات".

روسيا ترفض فكرة أن إسقاط داعش للطائرة الروسية

من جانبه أعلن وزير النقل الروسي مكسيم سوكولوف أن إعلان تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن تحطم طائرة التشارتر الروسية فوق سيناء "لا يمكن اعتباره صحيحا".

وقال الوزير الروسي بحسب ما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية "لا يمكن اعتبار هذه المعلومة صحيحة"، مضيفا "نحن على اتصال دائم بزملائنا المصريين وبالسلطات الجوية في هذا البلد. حتى الآن لا يملكون اي معلومة تؤكد تلميحات من هذا النوع".

في سياق متصل، شكل رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل غرفة عمليات لمتابعة الحادث. وكان رئيس الوزراء المصري قد أرجأ زيارته لمحافظة الإسماعيلية بسبب سقوط الطائرة.

هذا وقد أفادت وسائل إعلام سورية ان زوجة مساعد الطيار في الرحلة قالت ان زوجها تذمر قبل الإقلاع من وضع الطائرة.

"لوفتهانزا" و"إير فرانس" تعلقان رحلاتهما فوق سيناء

منعت اثنتان من كبرى شركات خطوط الطيران في أوروبا هما شركة "لوفتهانزا" الألمانية وشركة "إير فرانس" الفرنسية طائراتهما من التحليق فوق شبه جزيرة سيناء انتظارا لمعرفة سبب حادث الطائرة الروسية المنكوبة.

وقالت متحدثتان باسم الشركتين إنهما قررتا تجنب المنطقة لأسباب تتعلق بالسلامة.

وأكد رئيس الوزراء المصري انه تم اخلاء 129 جثة إلى مطار كبريت" الواقع عند المدخل الجنوبي لقناة السويس وبدأ نقلها برا الى مشرحة زينهم في القاهرة ومستشفيات اخرى. مضيفا أن عمليات البحث عن بقية جثث الضحايا مستمرة، وأشار الى أن فريقا من روسيا متخصص بعمليات البحث سيصل الى القاهرة مساء السبت.

إختفاء عن الرادار

وصرح سيرغي ايزفولسكي مستشار رئيس هيئة الطيران المدني الفدرالية الروسية (روزافياتسيا)، ان "الاتصال قطع اليوم (السبت) مع طائرة ايرباص-321 تابعة لشركة الطيران كوغاليمافيا كانت تقوم بالرحلة رقم 9268 من شرم الشيخ الى سان بطرسبورغ" حيث كان يفترض ان تصل عند الساعة 12,20 (9,12 تغ).

وأضاف أن "الطائرة اقلعت عند الساعة 6,51 بتوقيت موسكو (3,51 تغ) من شرم الشيخ وعلى متنها 217 راكبا وطاقم من سبعة افراد وكان يفترض ان تتصل ببرج المراقبة في لارنكا (قبرص) عند الساعة 7,14 بتوقيت موسكو (4,14 تغ) لكن ذلك لم يحدث واختفت الطائرة من شاشات الرادار".

وكانت تضاربت الأنباء في البداية حول مدى صحة نبأ تحطم الطاتئرة الروسية، فقد أعلن رئيس الإدارة المركزية للجنة تحقيق حوادث الطيران بمصر، الطيار أيمن المقدم، أن وكيل شركة طيران روسية "أخبرنا بسلامة الطائرة الروسية التي فقدنا الاتصال معها وأنها تعاملت مع المراقبة التركية وهي تعبر الأجواء التركية حاليا"، وهو ما اتضح لاحقا على أنه بلاغ غير حقيقي.

وعلى صعيد متصل ذكرت وكالة انترفاكس الروسية، إن الرئيس الروسى فلادمير بوتين أجرى اتصالا هاتفياً، مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، لمناقشة تطورات حادث الطائرة الروسية.

من جانبها تقدمت رئاسة الجمهورية بخالص التعازى لدولة روسيا الاتحادية الصديقة، قيادة وحكومة وشعباً، ولأسر ضحايا حادث سقوط طائرة الركاب الروسية بالقرب من مدينة الحسنة جنوبى العريش فى سيناء.

مصادر رسمية: عطل فني تسبب بسقوط الطائرة

Olga Maltseva (AFP)

وقال مصدر مصري مسؤول، إن الطائرة المدنية الروسية سقطت نتيجة عطل فني في المحركات وفقدان السيطرة على الطائرة وانقطاع الاتصال بأبراج المراقبة.

وأوضح المصدر أن الطائرة كانت تحلق على ارتفاع 30 ألف قدم، نافيا ما تردد عن سقوط الطائرة بسبب عمل ارهابي، أو استهداف من الأرض.

ونفت مصادر أمنية مصرية احتمال إسقاط الطائرة الروسية مؤكدة أنه لا توجد "مؤشرات على أن الطائرة الروسية قد تعرضت لاعتداء".

وأفادت مصادر في وزارة الطيران المصرية أن فرق الإنقاذ تمكنت من تحديد موقع تحطم الطائرة وأن مختلف التجهيزات والقوى البشرية ضمن فرق الإنقاذ في طريقها الى موقع الحادث.

من جانبه أعلن الطيار عادل محجوب رئيس الشركة المصرية للمطارات اليوم السبت أن الطائرة الروسية المنكوبة تم فحصها فنيا قبل إقلاعها من مطار شرم الشيخ متوجهة إلى مطار سان بطرسبرغ فى روسيا وتبين صلاحيتها للطيران.

وأضاف محجوب الذي تدير شركته مطار شرم الشيخ أنه تم إرسال وفد فني من الشركة إلى شرم الشيخ للمشاركة فى جمع كل بيانات الطائرة خلال وجودها بمطار شرم الشيخ واللجوء الى كاميرات المطار الخاصة برصد عمليات التفتيش الأمني والفني وتزويد الطائرة بالوقود والوجبات ووضع كل ذلك فى ملف وتسليمه لوزارة الطيران ولجنة تحقيق حوادث الطيران.

وأضاف محجوب أن كل ركاب الطائرة المنكوبة من الروس ولا توجد بينهم أية جنسيات أخرى وأنهم مجموعة سياحية.

وقالت مصادر ملاحية مصرية إن ربان الطائرة الروسية اتصل ببرج المراقبة طالبا الهبوط الاضطراري بعد عطل تقني بالطائرة. وقالت الأرصاد الروسية ان الأجواء في منطقة تحطم الطائرة كانت واضحة ومستقرة.

وكانت القاهرة أعلنت عن تشكيل مجموعة عمل إدارة الأزمة الخاصة بسقوط الطائرة الروسية، وذلك برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وكل من وزراء التضامن الاجتماعي، والطيران المدني، والداخلية، والتنمية المحلية، والسياحة والصحة بالإضافة إلى ممثلين عن الدفاع، والخارجية، وهيئة الإسعاف.

روسيا تعلن الحداد وترسل طائرات لنقل جثث الضحايا

اف ب

وأوضح الموقع الرسمى للكرملين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقع مرسوما يعلن فيه يوم 1 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 يوم حداد فى اتصال مع تحطم الطائرة الروسية، ودعا بوتين أيضاً الحكومة الروسية لتشكيل لجنة عاجلة لبحث تحطم طائرة أيرباص المدنية فى شبه جزيرة سيناء اليوم.

من ناحيتها أفادت وكالة "رويترز" بسماع أصوات ركاب محاصرين في جزء من الطائرة الروسية المنكوبة في سيناء بمصر، فيما ذكرت وسائل إعلام نقلا عن مصادر أمنية أنه تم العثور على 100 جثة بما فيها جثث خمسة أطفال.

في غضون ذلك، كلف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيس الوزراء دميتري مدفيديف بتشكيل لجنة حكومية للتحقيق في حيثيات تحطم الطائرة، كما كلف وزارة الطوارئ الروسية بإرسال طائرات إنقاذ بشكل عاجل إلى مصر بالتنسيق مع القاهرة.

وقد باشرت الوزارة بالتحضير لعملية البحث والإنقاذ من خلال إرسال 5 طائرات تابعة لها، 3 من طراز "إيل 76"، وطائرة "آن 148" وطائرة أخرى "بي 200".

بالمقابل توجه وزير النقل الروسي ومحققون روس إلى مكان تحطم الطائرة الروسية، بينما فتحت لجنة التحقيق الروسية تحقيقا جينائيا في حيثيات كارثة الطائرة المنكوبة في سيناء.

هذا وذكر الكرملين أن الرئيس بوتين قدم تعازيه لأسر ضحايا حادث تحطم الطائرة، فيما بدأ يتلقى برقيات التعزية بضحايا تحطم الطائرة من رؤساء وزعماء الدول حيث قدم الرئيسان الفلسطيني محمود عباس والفرنسي فرنسوا هولاند تعازيهما للرئيس الروسي.

ونقلت وكالة "د ب أ" عن مصدر أمني العثور على الصندوق الأسود للطائرة المنكوبة. وقالت مصادر أمنية مصرية إن الطائرة الروسية انشطرت نصفين مرجحة مصرع جميع ركابها.

إسرائيل تعرض المساعدة في التحقيق والبحث عن حطام الطائرة

هذا وقال الجيش الإسرائيلي أنه عرض على السلطات المصرية المساهمة في البحث عن حطام الطائرة الروسية التي تحطمت اليوم السبت، وأكد إرسال طائرة استطلاع اسرائيلية لمساعدة المصريين في العثور على مكان تحطم الطائرة والتي لم يعرف مكان سقوطها لفترة معينة. وعرض الجيش الإسرائيلي تقديم مساعدات اضافية اذا احتاجت مصر ذلك.

ويعود آخر حادث تحطم طائرة في مصر الى كانون الثاني/يناير 2004 وادى الى سقوط 148 قتيلا بينهم 134 سائحا فرنسيا. وقد سقطت حينذاك طائرة بوينغ 737 تابعة لشركة الطيران المصرية فلاش ايرلاينز بعد دقائق على اقلاعها من مطار شرم الشيخ.

ومنذ الثورة التي اطاحت الرئيس حسني مبارك، يشهد قطاع السياحة تراجعا في مصر وتحاول السلطات المصرية انعاش هذا القطاع الحيوي للاقتصاد المصري باي ثمن.

وعلى الرغم من عدم الاستقرار السياسي وهجمات الجهاديين، ما زالت المنتجعات الواقعة على البحر الاحمر في جنوب شبه الجزيرة من الوجهات السياحية الرئيسية للبلاد ويرتادها السياح الروس او الاوروبيون الشرقيون الذين يصلون يوميا في عدد من رحلات التشارتر.

بمساهمة (أ ف ب + مصادر روسية ومصرية)

تعليقات

(0)
8المقال السابقدياربكر الكردية تحبس أنفاسها قبل الانتخابات التشريعية التركية
8المقال التاليإسرائيل تحيي ذكرى مقتل رابين بمشاركة الآلاف في تل أبيب