الأونروا: تمكنا من بناء منزل واحد فقط في قطاع غزة

i24NEWS

دقيقة 1
نسوة يرفعن لافتات وسط الدمار في الذكرى الاولى للحرب على غزة، في قرية خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة في 7 تموز/يوليو 2015
سعيد الخطيب (اف ب)نسوة يرفعن لافتات وسط الدمار في الذكرى الاولى للحرب على غزة، في قرية خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة في 7 تموز/يوليو 2015

وكالة الأونروا تتمكن من بناء منزل واحد فقط، وتحث الدول المانحة على الوفاء سريعا بتعهداتها لإعمار قطاع غزة

Mohammed Abed (AFP)
Mohammed Abed (AFP)

أعلن بو شاك مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، في قطاع غزة، الخميس، إن عائلة واحدة فقط من أصحاب المنازل المدمرة قد تم بناءه بشكل كامل.

وقال بو شاك في لقاء صحفي نظمته مؤسسة "بال ثينك"، للدراسات الاستراتيجية (غير حكومية) مساء الخميس في غزة، إن الأونروا "تأسف لعدم تمكنها سوى من بناء منزل واحد فقط بعد مرور نحو 16 شهرا على انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة صيف عام 2014".

وأضاف "هناك حالة من اليأس والإحباط، لدى سكان قطاع غزة، بعد مرور هذه الأشهر، دون بناء المنازل المدمرة، وإعادة الإعمار بشكل حقيقي، وسريع".

وعزا بوشاك، أسباب تأخر إعمار المنازل المدمرة بفعل الحرب، إلى "عدم التزام الدول التي تعهدت في مؤتمر الإعمار في القاهرة، بتعهداتها، إلى جانب وضع إسرائيل العراقيل أمام تدفق مواد البناء".

وتعهدت دول عربية ودولية في أكتوبر/ تشرين الأول 2014 بتقديم نحو 5.4 مليار دولار أميركي، نصفها تقريبا تم تخصيصه لإعمار غزة، فيما النصف الآخر لتلبية بعض احتياجات الفلسطينيين. وفي الرابع والعشرين من يونيو/حزيران 2015 أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية، عن انطلاق مرحلة إعمار المنازل المدمرة كليا، عقب التوصل مع السلطات الإسرائيلية إلى اتفاق لإدخال مواد البناء لإعمار المنازل المدمرة ولمن يرغب بالبناء، بإشراف من فريق المراقبين الدوليين لمراقبة توزيع مواد البناء التابع للأمم المتحدة".

وكانت الحرب، التي استمرت نحو 50 يوما وانتهت باتفاق على وقف لإطلاق النار في 26 آب/ أغسطس، قد أودت بحياة نحو 2200 فلسطيني معظمهم من المدنيين، بحسب الأمم المتحدة. كما شردت قرابة 100 ألف فلسطيني، وألحقت أضرارا بالغة بالبنية التحتية في القطاع المحاصر منذ أكثر من سبع سنوات. بينما قتل 73 شخصا في الجانب الاسرائيلي، بينهم 67 جنديا.

وتدق الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية بانتظام ناقوس الخطر بشأن الأوضاع في قطاع غزة الذي يشكل عدد الأطفال دون 14 عاما 45 بالمئة من سكانه. وفي الحرب الأخيرة الصيف الماضي على قطاع غزة، كان نحو ربع الفلسطينيين الـ 2200 القتلى من الأطفال، وهم يشكلون حاليا بعد عام من هذه الحرب الثالثة في غضون ستة أعوام، أغلبية الجرحى الذين يتلقون العلاج من قبل منظمة أطباء بلا حدود.