- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- كشف i24NEWS: تقديرات أمريكية تستبعد تحقيق تطبيع مع سوريا قبل الانتخابات
كشف i24NEWS: تقديرات أمريكية تستبعد تحقيق تطبيع مع سوريا قبل الانتخابات
مصدر مطلع على الموضوع لـi24NEWS: "الإدارة الأمريكية تعتقد أن فرص دفع عملية التطبيع قبل الانتخابات المقبلة في إسرائيل ضئيلة جدًا" • مطلب سوريا الرئيسي هو أن تقوم إسرائيل بانسحاب ما من المنطقة العازلة

تعتقد الإدارة الأمريكية أن احتمالات التقدم في تطبيع العلاقات بين إسرائيل وسوريا قبل الانتخابات المقبلة في إسرائيل "ضئيلة جداً"، بحسب ما صرّح به مصدر مطلع على الموضوع لقناة i24NEWS.
بحسب المصدر، المطلب الرئيسي لحكومة سوريا هو أن تقوم إسرائيل بانسحاب معين من المنطقة العازلة التي دخلت إليها بعد انهيار نظام بشار الأسد. ويقدّر مسؤولون أمريكيون أن هذا المطلب سيصعّب جدًا تحقيق تقدم كبير، إذ من غير المتوقع أن يوافق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على الانسحاب من منطقة العزل قبل الانتخابات في أكتوبر.
وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال يوم الاثنين للصحفيين إن إسرائيل تنوي البقاء في المناطق التي دخلتها في سوريا. وقال كاتس "أبلغت قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال كوبر، أننا لن ننسحب من منطقة الأمن في سوريا".
تم إنشاء المنطقة العازلة عقب اتفاق فصل القوات بين إسرائيل وسوريا عام 1974، الذي تم توقيعه بعد حرب يوم الغفران عام 1973. بعد انهيار نظام بشار الأسد في نهاية عام 2024، ادعت إسرائيل أنه لم يعد من الممكن تطبيق الاتفاق بالكامل، لأن الدولة السورية لم تعد قادرة على فرض التزاماتها بموجبه. على إثر ذلك، دخلت قوات الجيش الإسرائيلي إلى أجزاء من المنطقة العازلة الخاضعة لإشراف الأمم المتحدة وإلى عدة مواقع إستراتيجية مجاورة، وجرى عرض هذه الخطوة كإجراء أمني مؤقت يهدف إلى منع جهات معادية من استغلال الفراغ السلطوي. تدعي الحكومة السورية الجديدة وجزء كبير من المجتمع الدولي أن اتفاق 1974 لا يزال ساريًا من الناحية القانونية، ويطالبون إسرائيل بالانسحاب من المنطقة العازلة والعودة إلى الترتيبات التي كانت سائدة قبل انهيار النظام.
خلال السنة الماضية، جرت عدة لقاءات بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيڤاني، الوزير للشؤون الاستراتيجية في إسرائيل رون ديرمر (الذي كان يشغل هذا المنصب حينها)، وسفير إسرائيل في الولايات المتحدة يحيئيل لايتر. تمت هذه المحادثات بوساطة الولايات المتحدة وقادها توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس ترامب لشؤون سوريا. في جميع اللقاءات أوضح الممثلون السوريون أن أي اتفاق أمني أو تقدم نحو التطبيع مرتبط بتجديد ترتيب المنطقة العازلة الذي تم تحديده في اتفاق 1974.
اللقاء الأخير بين وزير الخارجية السوري وسفير إسرائيل في الولايات المتحدة شكّل تقدماً ملحوظًا. المناقشات شملت أيضاً سلسلة من المشاريع المحتملة للتعاون الاقتصادي والمدني بين البلدين، من بينها، على سبيل المثال، إقامة موقع تزلج مشترك يمتد على منحدرات جبل حرمون السورية والإسرائيلية، بمشاركة المجتمعات الدرزية التي تعيش في كلا البلدين.
يوم الاثنين، خلال زيارة رسمية إلى رومانيا، صرّح رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ: "نحن نسعى للسلام مع سوريا ولإفتتاح فصل جديد في العلاقات بين شعبينا".
في الأسابيع الأخيرة صرّح الرئيس ترامب مرارًا وتكرارًا بأنه يود أن تلعب سوريا دورًا في نزع سلاح حزب الله في لبنان – فكرة رُفضت من قبل إسرائيل ولبنان وسوريا جميعًا.
"لدينا مشكلة عميقة مع حزب الله، لكننا لا نريد أن تموت كل لبنان"، قال الشرع. ووفقاً له، "لا يمكن للبنان أن تبقى عالقة بين خيارين — حرب أهلية أو حرب مع إسرائيل. الطائفة الشيعية في لبنان بحاجة إلى الهدوء، وليس إلى مزيد من الخوف والمواجهة".
