- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- هل تنجح السعودية في قيادة الوساطة مع باكستان لفتح مضيق هرمز رغم رفض إيران؟
هل تنجح السعودية في قيادة الوساطة مع باكستان لفتح مضيق هرمز رغم رفض إيران؟
قمة وزراء خارجية باكستان والسعودية وتركيا ومصر تبحث حلولاً دبلوماسية لفتح مضيق هرمز وسط توتر بين إيران وأمريكا


عُقدت صباح اليوم قمة دبلوماسية في إسلام أباد بمشاركة وزراء الخارجية من باكستان، تركيا، مصر، والسعودية، لمناقشة سبل فتح مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره نحو خمس استهلاك النفط والغاز العالمي، في ظل الأزمة المستمرة مع إيران.
وأفادت مصادر مطلعة لوكالة رويترز بأن المباحثات ركزت على كيفية بدء مسار تفاوض بين واشنطن وطهران لتهدئة التوتر الإقليمي، بينما لم تبدأ بعد المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط اتهامات إيرانية بأن عرض واشنطن قد يكون فخاً للتخطيط لغزو بري.
المقترحات الإقليمية
ناقشت القمة عدة مقترحات لضمان المرور الآمن للبواخر والنفط عبر المضيق، أبرزها:
إنشاء كونسورتيوم إقليمي يضم تركيا ومصر والسعودية وباكستان لإدارة حركة السفن في المضيق.
تقديم باكستان كوسيط رئيسي في المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، والاستفادة من علاقاتها الجيدة مع الطرفين لضمان التنسيق وإيجاد حلول وسط.
البحث في آليات لضمان عدم استغلال إيران للمضيق بشكل أحادي، مع وضع قواعد تشغيلية مشتركة لتسهيل التجارة العالمية.
إمكانية استحداث شبكة مراقبة مشتركة للسفن العابرة لضمان التزام جميع الأطراف بالقواعد المتفق عليها.
في المقابل، أشارت المصادر إلى رفض إيران التفاوض حول برنامجها للصواريخ، ومطالبتها بضمانات بعدم استهداف وكلائها الإقليميين، مثل حزب الله أو الحوثيين، من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن فرص التوصل إلى وقف إطلاق النار منخفضة، نظراً لاختلاف مطالب الطرفين وعدم قبول أي منهما شروط الآخر، فيما يواصل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب توجيه ضغوطه على إيران لفتح المضيق، مع تمديد مهلة التهديد بضرب المنشآت الإيرانية مرتين، وآخر موعد محدد هو 6 أبريل المقبل.
من جانبها، حذرت القيادة الإيرانية، وعلى رأسها رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، من أي غزو بري، مؤكدة أن القوات الإيرانية مستعدة للتصدي لأي تدخل أمريكي على الأرض.