- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الكشف عن هوية محاضر بار إيلان المتورط بالتخطيط لهجمات ضد مئات العرب في إسرائيل
الكشف عن هوية محاضر بار إيلان المتورط بالتخطيط لهجمات ضد مئات العرب في إسرائيل
لائحة الاتهام تتهم البروفيسور شاحر نيفو بإعداد خطة على مدى أكثر من ثلاث سنوات لتشكيل 12 خلية وتنفيذ هجمات متزامنة ضد مواطنين عرب وفلسطينيين، بهدف دفعهم إلى مغادرة المنطقة.


سمحت محكمة إسرائيلية، اليوم الأربعاء، بنشر اسم البروفيسور شاحر نيفو، المحاضر في جامعة بار إيلان بمدينة رمات غان، بعد توجيه لائحة اتهام إليه على خلفية اتهامات بالتخطيط لتنفيذ هجمات ضد المواطنين العرب في إسرائيل وفلسطينيين.
وبحسب لائحة الاتهام التي قدمها المدعيان العامان روعي ريس وتومر شتاينبرغ من النيابة العامة في المنطقة الوسطى، فإن نيفو وضع، على مدى أكثر من ثلاث سنوات، خطة مفصلة لتنفيذ هجمات متزامنة واسعة النطاق، قال الادعاء إنها كانت تستهدف مئات المواطنين العرب في أنحاء إسرائيل، بينهم بدو، إضافة إلى سكان القدس الشرقية وفلسطينيين.
ووفقًا للائحة الاتهام، بدأت عملية إعداد الخطة في مطلع فبراير/شباط 2023، على خلفية أحداث "حارس الأسوار"، ثم تصاعدت بصورة أكبر خلال الحرب، بدافع وصفته النيابة بأنه قومي وأيديولوجي.
وأطلق نيفو على خطته اسم "عيط"، وهي الأحرف الأولى لعبارة عبرية تعني "الشعب سينفذ الترانسفير". وتشير لائحة الاتهام إلى أنه أعد وثائق تضمنت تفاصيل الخطة ومبرراتها، وأجرى جولات ميدانية بهدف الاستطلاع، كما حاول تجنيد أشخاص للمشاركة في الهجمات التي خطط لها.
خطة لتشكيل 12 خلية
وبحسب الادعاء، تضمنت الخطة تشكيل 12 خلية، تضم في مجموعها 72 مهاجمًا يهوديًا، كان من المفترض أن يكون نصفهم على الأقل من حاملي تراخيص الأسلحة، على أن يكون نيفو نفسه من المشاركين.
وتقول لائحة الاتهام إن الخلايا كانت ستستخدم أنواعًا مختلفة من الأسلحة، بينها المسدسات والبنادق والفؤوس والمطارق، لتنفيذ هجمات مفاجئة ومتزامنة في مدن مختلطة وبلدات عربية في أنحاء إسرائيل.
كما تضمنت الخطة، بحسب النيابة، محاولة الحصول على دعم من عناصر داخل الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك تنفيذ ضربات ضد مناطق مأهولة بالسكان العرب باستخدام سلاح الجو وسلاحي المدفعية والمدرعات.
إقرأ المزيد
دعوة إلى تنفيذ قتل جماعي
وتشير لائحة الاتهام إلى أن نيفو أعد وثيقة حملت عنوانًا قريبًا من "كيف ننفذ عيط هنا والآن"، تضمنت، وفق الادعاء، تعليمات بشأن انضمام أفراد من الجمهور إلى تنفيذ هجمات واسعة، والسيطرة على مناطق الاحتكاك والطرق ومداخل ومخارج البلدات العربية والمدن المختلطة والمستشفيات.
كما تتهمه الوثيقة بالتحريض على عدم التمييز بين المدنيين أثناء تنفيذ الهجمات، بما في ذلك النساء والأطفال، والدعوة إلى عدم التراجع أمام توسلاتهم.
وبحسب الخطة التي عرضتها النيابة، كان من المفترض أن تُنفذ الهجمات بصورة متزامنة، مع نشر صدى العمليات وتوثيقها عبر شبكات التواصل الاجتماعي في الوقت الفعلي، بهدف دفع المواطنين العرب، وسكان القدس الشرقية والفلسطينيين في الضفة الغربية إلى مغادرة المنطقة والتوجه خارج حدود إسرائيل.