- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- ضغوط أمريكية أم صفقة دبلوماسية؟ سحب ترشيح السفير رياض منصور في الأمم المتحدة يثير جدلاً
ضغوط أمريكية أم صفقة دبلوماسية؟ سحب ترشيح السفير رياض منصور في الأمم المتحدة يثير جدلاً
مصادر دبلوماسية وإعلامية تتحدث عن ضغوط أمريكية محتملة مرتبطة بقرار سحب الترشيح الفلسطيني للأمم المتحدة


أثار قرار سحب ترشيح السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة جدلاً واسعاً في الأوساط الدبلوماسية، وسط تقارير غير مؤكدة تتحدث عن ضغوط أمريكية مرتبطة بالانتخابات داخل المنظمة الدولية.
وبحسب مصادر دبلوماسية وتقارير إعلامية، فإن السفير الفلسطيني كان قد تقدم بترشحه للمنصب قبل أن يتم سحبه لاحقاً، على أن يتولى السفير اللبناني الترشيح بدلاً منه، دون صدور بيان رسمي واضح من الجانب الفلسطيني يوضح ملابسات القرار حتى الآن.
وأفادت تقارير صحفية، بينها ما نقلته إذاعة National Public Radio، بوجود تهديدات أمريكية محتملة تتعلق بإجراءات التأشيرات ضد وفد فلسطين لدى الأمم المتحدة، في حال عدم سحب الترشيح، وهي معلومات لم يتم تأكيدها رسمياً من واشنطن أو الأمم المتحدة.
كما أشارت وثائق دبلوماسية مسرّبة إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت توجيهات لدبلوماسييها للضغط في هذا الملف، معتبرة أن الترشيح قد يساهم في زيادة التوتر داخل الجمعية العامة، في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية المتعلقة بملفات الشرق الأوسط.
وفي المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من البعثة الفلسطينية في نيويورك بشأن ما يتم تداوله من ضغوط أو تفاهمات محتملة، فيما تتواصل التفسيرات المتباينة حول خلفيات القرار، بين من يراه خطوة سياسية تكتيكية ومن يعتبره نتيجة ضغوط دبلوماسية.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء من الاستقطاب داخل الأمم المتحدة، مع اقتراب انتخابات رئاسة الجمعية العامة ونواب الرئيس، وسط متابعة دولية لتأثير هذه القضية على توازنات العمل داخل المنظمة.