- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- السيسي يسعى للحصول على دعم البرلمان المصري للمساعدة في الدفاع عن السعودية إذا طُلب منه ذلك
السيسي يسعى للحصول على دعم البرلمان المصري للمساعدة في الدفاع عن السعودية إذا طُلب منه ذلك
قال السيسي: "لا يمكن تصور أن نسمح بالمساس بالمملكة العربية السعودية أو أمنها واستقرارها". وأكد أن مصر لا تسعى لمهاجمة أحد، لكنها على أتم الاستعداد للتحرك دفاعاً عن أشقائها.


قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، إن "مصر ستتخذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن السعودية إذا طُلب منها ذلك، في ظل تصاعد هجمات الحوثيين على المملكة، بينما أعلن البرلمان المصري عن عقد جلسة طارئة غدا الأحد.
وأكد السيسي، خلال حفل تخرج في الكلية الحربية المصرية، على أنه "لا يمكن تصور أن نسمح بالمساس بالمملكة العربية السعودية أو أمنها واستقرارها". مشيرا إلى أن "مصر لا تسعى لمهاجمة أحد، لكنها على أتم الاستعداد للتحرك دفاعاً عن أشقائها". وأوضح السيسي أن مصر ستتحرك وفقاً لتوجيهات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، اللذين التقيا به في 15 سبتمبر/ أيلول المنصرم -بعد تجدد القتال في اليمن- لمناقشة قضايا عدة، من بينها الأمن والملاحة في البحر الأحمر. وقال "أعلم أن هذا يتطلب موافقة البرلمان المصري، لذا أطلب عقد جلسة طارئة ليمنحنا هذا التفويض في حال طُلب منا ذلك".
وكانت جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، قد شنت في الأيام الأخيرة هجمات استهدفت مطار الرياض الدولي وشركة النفط الوطنية "أرامكو"، وذلك في ظل تجدد القتال مع القوات الموالية للحكومة المعترف بها دولياً -والمدعومة من السعودية- عقب انهيار الهدنة.
وبعيد تصريحاته، أعلن البرلمان أنه سيعقد جلسة عامة في الساعة الواحدة من ظهر يوم الأحد (10:00 بتوقيت غرينتش) استجابةً لهذا الطلب، دون الكشف عن جدول أعمال الجلسة.
وتُعد مصر والسعودية شريكين استراتيجيين واقتصاديين وثيقين؛ إذ قدمت السعودية ودول خليجية أخرى غنية بالنفط لمصر مليارات الدولارات في شكل مساعدات وودائع في البنك المركزي واستثمارات، وذلك عقب الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في عام 2013.
كما انضمت مصر إلى التحالف الذي تقوده السعودية، والذي تدخل في عام 2015 لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين.