- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تنقل بين شقق سرية: معلومات جديدة عن اغتيال علي لاريجاني
تنقل بين شقق سرية: معلومات جديدة عن اغتيال علي لاريجاني
عاميخاي شتاين ينشر تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال مسؤول الأمن القومي الايراني الليلة الماضية

أفاد مراسل الشؤون الدبلوماسية، عميحاي شتاين، تفاصيل جديدة مساء الثلاثاء حول الساعات الدرامية التي شهدتها ايران. علمت قناة i24NEWS أن علي لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، تصرف كـ"هدف مطلوب "،حيث حرص على التنقل باستمرار بين شقق سرية، ولم يمكث في نفس المكان يوماً بعد يوم.
كما علم أيضاً أنه قبل اغتياله، كان أريجاني، الذي كان الزعيم الفعلي لإيران، يُعرّف "كهدف رقم واحد" بعد خامنئي، وبُذلت جهود استخبارية من أجل تحديد مكانه.
المعلومات التي أدت إلى العملية وصلت "في اللحظة الأخيرة" - وتمت الموافقة عليها من قبل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وزير الأمن يسرائيل كاتس ورئيس الأركان الجنرال إيال زامير. كما ذُكر، الثلاثة صادقوا على العملية فورًا.
كما هو معلوم، إلى جانب لاريجاني - أمين مجلس الأمن القومي في إيران، تم اغتيال أيضًا قائد قوات الباسيج، رضا سليمي، وطاقم قيادته العليا. الهجوم استهدف مقرًا بديلا أنشأته القوات في معسكر ميداني. كما قُتل في الهجوم: المساعد الشخصي لسليمي، قاريشي، وكذلك قائد الباسيج في مدينة شيراز.
ويعتبر لاريجاني الرجل الذي أوكلت إليه الأنظمة الحساسة وعُيّن من قبل خامنئي الأب لإدارة الدولة من بعده. في السياق نفسه، أفاد مصدر إسرائيلي لقناة i24NEWS: معظم قيادة البسيج تم اغتيالها الليلة في الهجوم الإسرائيلي.
لآريجاني كان أحد العقول الرئيسية والأكثر تأثيرًا في النخبة الإيرانية منذ أربعة عقود.
شخصيته، التي اتخذت دور "مدير الأزمات" في النظام الإيراني، كانت بمثابة نقطة التقاء للقوة والنفوذ - متصلة بجهاز الأمن، والمنظومة الدينية والسياسية، وكمن يدير المفاوضات النووية مع الغرب.
اغتيال لاريجاني يخلق فراغًا كبيرًا في النظام الأمني والسياسي الإيراني. كان شخصية توازن بين الصلابة والردع من جهة، وبين التفاوض من جهة أخرى، وموته قد يؤدي إلى توتر داخلي في قمة النظام، إلى اضطرابات في إدارة المفاوضات النووية، وإلى زيادة عدم اليقين في السياسة الإقليمية.
في غيابه، السؤال الرئيسي هو من يستطيع أن يملأ فراغ القوة الذي تركه - شخص يعرف كيف يدير في الوقت نفسه الجيش، المنظومة الدينية والمنظومة السياسية، ويمسك بيده "المفتاح" للاستراتيجية الإيرانية في المواجهات مع الغرب.
موته يرمز إلى نهاية حقبة، ويثير تساؤلات حول الاتجاه الذي ستسلكه إيران في السنوات القادمة، مع الحفاظ على استقرار النظام واستمراره كقوة إقليمية مؤثرة.
