• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • لماذا تعود إسرائيل لاستخدام قنابل قديمة في العمليات ضد إيران؟

لماذا تعود إسرائيل لاستخدام قنابل قديمة في العمليات ضد إيران؟


تساؤلات حول جاهزية المخزون العسكري الإسرائيلي في ظل تصاعد العمليات واتساع رقعة المواجهة مع إيران

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • طهران
  • دونالد ترامب
  • ايران
  • قنابل قديمة
  • قنابل غبية
انطلاق  صاروخ اعتراضي من القبة الحديدية، أرشيف
انطلاق صاروخ اعتراضي من القبة الحديدية، أرشيفYonatan Sindel/Flash90

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن توجه لافت في إدارة العمليات العسكرية الجارية مع إيران، يتمثل في استخدام ذخائر جوية قديمة يعود عمرها إلى نحو خمسين عامًا، جرى العثور عليها داخل مخزن سري يعود إلى ما قبل توقيع اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس تحولات في طبيعة إدارة الموارد العسكرية في ظل حرب تتسم بالاستنزاف واتساع النطاق.

وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، فإن الحديث يدور عن آلاف القنابل غير الموجهة، المعروفة عسكريًا بـ"القنابل الغبية"، والتي كانت مُعدّة في الأصل لسيناريوهات مواجهة مع مصر قبل عقود. ويرى محللون أن إعادة إدخال هذه الذخائر إلى الخدمة يشير إلى محاولة استثمار مخزون قديم ظل خارج الاستخدام لسنوات طويلة.

هذه القنابل تعتمد على الإسقاط الحر دون أنظمة توجيه دقيقة، ما يجعلها أقل تكلفة مقارنة بالذخائر الذكية الحديثة التي تعتمد على تقنيات مثل GPS أو التوجيه بالليزر. 

ويرى مراقبون أن استخدامها يتركز في استهداف مناطق واسعة أو أهداف عسكرية لا تتطلب دقة إصابة عالية، خصوصًا في ظل اتساع رقعة العمليات الجوية.


ويعزو خبراء هذا التوجه إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها الكلفة المرتفعة للذخائر المتطورة، والضغط المتزايد على سلاسل الإمداد العسكرية مع استمرار العمليات بوتيرة مكثفة. ويرى محللون أن اللجوء إلى هذا النوع من الذخيرة يهدف أيضًا إلى تقليل أعباء التخزين والتخلص من مخزون قديم لا يزال صالحًا للاستخدام.

في السياق ذاته، أفادت مصادر إسرائيلية بأن هذه الذخائر تُستخدم بالفعل في ضرب أهداف داخل إيران، ما يعكس انتقالها من مخزون استراتيجي قديم إلى أداة عملياتية في ساحة مواجهة نشطة. ويرى مراقبون أن هذا التطور يعكس حجم الضغط على الموارد العسكرية، ومحاولة تحقيق توازن بين الكفاءة القتالية وخفض النفقات.

Video poster
أمني إسرائيلي: إسرائيل ستكون الخاسر في حال اتفاق لا يضمن البالستي واليورانيوم

من جانبه، تجنب الجيش الإسرائيلي التعليق المباشر على تفاصيل استخدام هذه الذخائر، مكتفيًا بالإشارة إلى أن سلاح الجو يعمل وفق خطط عملياتية متنوعة، ويستخدم وسائل قتالية مختلفة وفق طبيعة الأهداف والبيئة الميدانية، مع التأكيد على فحص صلاحية أي ذخيرة قبل استخدامها.


في المحصلة، يفتح هذا التوجه باب التساؤلات حول أبعاده الحقيقية؛ فبينما يمكن تفسيره كخيار اقتصادي عقلاني في حرب طويلة، لا يستبعد محللون أن يكون مؤشرًا على ضغط متزايد على المخزون الحديث من الذخائر، ما قد ينعكس على طبيعة العمليات في المراحل المقبلة من التصعيد.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية