- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مفاوضات إيران وأميركا في إسلام آباد تنتهي دون اختراق
مفاوضات إيران وأميركا في إسلام آباد تنتهي دون اختراق
مفاوضات ممتدة في إسلام آباد دون اختراق حاسم وسط استمرار تبادل المسودات وبقاء خلافات جوهرية بين واشنطن وطهران


أفادت وسائل إعلام إيرانية، فجر الأحد، بانتهاء جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، استمرت نحو 14 ساعة، دون تحقيق اختراق حاسم، مع استمرار وجود فجوات كبيرة بين الجانبين.
وبحسب بيان نُشر عبر الحساب الرسمي للحكومة الإيرانية على منصة إكس، فإن الوفدين يواصلان تبادل مسودات الاتفاق حتى بعد انتهاء الجلسات الرسمية، مشيرًا إلى أن المفاوضات ستستمر رغم “بعض الخلافات”.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن التلفزيون الرسمي أن جولات إضافية من المحادثات يُتوقع أن تُستأنف خلال اليوم، في ظل محاولات لتقليص الفجوات بين الطرفين.
وفي السياق، أفاد مسؤولان إيرانيان لصحيفة “نيويورك تايمز” بأن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ونائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس تبادلا التحية خلال أجواء وُصفت بأنها هادئة وإيجابية نسبيًا، في مؤشر على استمرار قنوات التواصل المباشر بين الجانبين.
بالتوازي، صعّد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من لهجته تجاه الصين، محذرًا من أنها “ستواجه مشاكل كبيرة” في حال قامت بتزويد إيران بأسلحة، وذلك بعد تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال تزويد بكين لطهران بصواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف، دون تأكيد استخدامها ميدانيًا حتى الآن.
كما أشارت تقارير استخباراتية أميركية إلى أن الصين تنخرط بشكل غير مباشر في الصراع، عبر تسهيل وصول مواد كيميائية ووقود ومكونات ذات استخدامات عسكرية إلى إيران، في حين تحدثت تقارير أخرى عن استعدادات محتملة لنقل أنظمة دفاع جوي.
وتُجرى المفاوضات بوساطة باكستانية، بمشاركة وفود أميركية رفيعة تضم نائب الرئيس جيه دي فانس، والمبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى جانب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ومسؤولين عسكريين ودبلوماسيين.
وخلال الجلسات، ناقش الطرفان مسودة اتفاق أولية، فيما تم التطرق إلى ما وصفته مصادر إيرانية بـ“الخطوط الحمراء”، والتي تشمل ملفات حساسة أبرزها مضيق هرمز، وتجميد الأصول الإيرانية، وتعويضات الحرب، إضافة إلى وقف إطلاق النار في مختلف الساحات.
من جهته، قال مسؤولون إيرانيون إن المفاوضات دخلت “مرحلة تاريخية حساسة”، محذرين من أن أي خرق لوقف إطلاق النار سيقابل برد مباشر، في حين شدد الجانب الأميركي على أهمية التوصل إلى اتفاق شامل يضمن استقرار المنطقة ويمنع التصعيد.