- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- توم برّاك:"واشنطن تريد حوارا بناءً يدفع قوات سوريا الديموقراطية لاندماج شامل ومسؤول بالدولة السورية"
توم برّاك:"واشنطن تريد حوارا بناءً يدفع قوات سوريا الديموقراطية لاندماج شامل ومسؤول بالدولة السورية"
ناقش برّاك مع الرئيس السوري أحمد الشرع التطورات الأخيرة في حلب، معتبرا أن ما يحدث في حلب يهدد اتفاق 10 مارس ويثير قلقا بالغا.


شدد المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك، اليوم السبت، على أن "الولايات المتحدة تريد حوارا بناءً يدفع ’قسد’ لاندماج شامل ومسؤول بالدولة"، مشيرا إلى أن بلاده"مستعدة لتسهيل الحوار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية ’قسد’ "، داعيا إلى وقف الأعمال العدائية في حلب فورا، مشددا على أن واشنطن تريد حوارا بناءً يدفع قسد لاندماج شامل ومسؤول بالدولة، وأن الهدف هو أن تبقى سوريا موحدة وذات سيادة.
وناقش برّاك مع الرئيس السوري أحمد الشرع التطورات الأخيرة في حلب، معتبرا أن ما يحدث في حلب يهدد اتفاق 10 مارس ويثير قلقا بالغا.
ومن جهتها أكدت وزارة الخارجية السورية في بيان، اليوم السبت، أن "الحكومة نفذت عملية محددة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب لاستعادة النظام وحماية المدنيين، ولم يكن الهدف استهداف الأكراد كعرقية"، وشدددت على أن"التدخل الحكومي ليس حملة عسكرية ولا يستهدف أي فئة عرقية أو دينية أو إحداث تغيير في التركيبة السكانية، وتم تنفيذها بعد انتهاكات متكررة للترتيبات الأمنية المتفق عليها".وأضافت"التدخل في الشيخ مقصود والأشرفية اقتصر على جماعات مسلحة تعمل خارج أي إطار أمني متفق عليه وارتبطت بانتهاكات شملت تجنيد القاصرين".
وفي السياق أعلن التلفزيون الرسمي السوري، مساء اليوم السبت، عن "نقل مقاتلين من تنظيم قسد أعلنوا استسلامهم في مشفى ياسين بالحافلات إلى مدينة الطبقة بإشراف وزارة الداخلية" وذلك بعيد إعلان الجيش "وقف جميع العمليات العسكرية" واستعداده لترحيل المقاتلين الأكراد المتحصنين في الحيّ و"سحب أسلحتهم". فيما بدأت السلطات السورية نقل مقاتلين أكراد من الشيخ مقصود وهو آخر حيّ تحصنوا فيه في مدينة حلب، نحو مناطق الإدارة الذاتية الكردية، بعدما أعلن الجيش وقف عملياته في خطوة سرعان ما نفتها قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، مؤكدة استمرار المعارك المتواصلة منذ أيام.
وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت بين القوات الكردية والحكومية، الثلاثاء المنصرم، في حيي الشيخ مقصود والأشرفية الكرديين في حلب، تبادل الطرفان الاتهامات بإشعالها. وأدّت المعارك إلى نزوح 155 ألف شخص من الحيين، بحسب محافظ حلب. وأتت المعارك على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) منذ توقيع اتفاق في مارس نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.