- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- موعد الهجوم الأصلي الذي خطط له طيار فلاي دبي.. ومعلومات سرية من التحقيق معه | تقرير
موعد الهجوم الأصلي الذي خطط له طيار فلاي دبي.. ومعلومات سرية من التحقيق معه | تقرير
وفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، قال الحمامي للمحققين إنه كاد أن ينفذ هجومًا في الصيف الماضي - لكنه تراجع عن قراره • في الإمارات يحتفظون بالمعلومات التي استخرجوها من تحقيقه


أدلى مساعد طيار شركة فلاي دبي، الذي حاول إسقاط طائرة متجهة إلى إسرائيل، بتصريح للمحققين بأنه كاد ينفذ هجوماً الصيف الماضي قبل أن يتراجع عن قراره. وقد نُشر هذا الخبر مساء اليوم (الأربعاء - الخميس) في صحيفة "وول ستريت جورنال"، وفقاً لمصادر مطلعة على تفاصيل التحقيق.
بحسب صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، يحتفظ محققون في الإمارات بمعلومات وبيانات تم الحصول عليها خلال التحقيق مع الطيار المشتبه به في حادثة طائرة فلاي دبي، همام الهمامي. وأشارت الصحيفة إلى أن البصمة الرقمية للهمامي على الإنترنت جرى محوها، إلا أن التحقيقات أظهرت أنه كان يعبّر عبر الشبكات عن آراء وُصفت بأنها متطرفة، كما جمع في خطاباته بين تفسيرات محافظة ومتشددة للإسلام ولغة تنطوي على توجهات ذكورية.وتأتي هذه المعلومات في إطار التحقيقات الجارية في ملابسات الحادث، فيما لا تزال الجهات الإماراتية تحتفظ بجزء من المعلومات التي جرى جمعها خلال التحقيق مع المشتبه به.
من بين أمور أخرى، تحقق السلطات في الإمارات فيما إذا كان الُهمامي قد تصرف بمفرده عندما هاجم بفأس الطوارئ لمهاجمة الكابتن سميث ماتشهار، القبطان الذي كان يقود الطائرة معه. وقد أعلنت السلطات في الإمارات في السابق أن الحادث "هجوم إرهابي".
مصدران مطلعان على التحقيق قالا لـ"فاينانشال تايمز" إنه بحسب سجل البحث على الإنترنت لدى المهاجم، تبيّن أن الهمامي كان يستهلك محتوى متطرفاً خلال الفترة التي أقام فيها في أستراليا.
الماضي المتطرف في عُمان - والاشتباه في تورط إيراني
تثار أسئلة صعبة حول فشل فحص الخلفية للمتهم والطريقة التي تم بها تعيينه مرة أخرى في قمرة القيادة على الرحلة إلى إسرائيل. أفادت شبكة ABC نقلاً عن مسؤولين أمريكيين ومصدر إسرائيلي أن الهـ ـمامي تم تصنيفه بالفعل عام 2024 كتهديد أمني وتم تعليقه من منصبه كطيار متدرب في شركة "عُمان إير" بعد أن وُجد بحوزته مواد متطرفة، إلى جانب منشورات عنيفة ومعادية للسامية نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي.
إقرأ المزيد
مع ذلك، تم قبوله في شركة فلاي دبي قبل ثمانية أشهر فقط. في الوقت نفسه، وصل محققو الموساد وخبراء الطيران الإسرائيليون إلى جانب عملاء استخبارات أمريكيين إلى أبوظبي للمشاركة في التحقيق.
الصراع في قمرة القيادة: الركاب أحبطوا الكارثة
تم تجنب الهجوم القاتل بفضل براعة الكابتن سميت ماتشهار، طاقم الطائرة وعدد من الركاب الإسرائيليين الذين أظهروا بطولة استثنائية في مواجهة ظروف مستحيلة. ووفقاً للشهادات، هاجم الهمامي الكابتن بواسطة فأس الطوارئ الخاصة بقمرة القيادة وحاول إسقاط الطائرة.
نجح القبطان الجريح في مقاومة المهاجم وفتح باب قمرة القيادة المغلق، الأمر الذي أتاح للراكب ينيف حيّون، لركاب آخرين ولأفراد الطاقم أن يهاجموا المشتبه به، يسيطروا عليه ويقيدوه. نجح طياران لم يكونا في الخدمة وكانا على متن الرحلة في استعادة السيطرة على الطائرة، تثبيت الرحلة وتنفيذ هبوط اضطراري في مدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية، ومن هناك نُقل المشتبه به لاحقاً إلى السلطات في الإمارات.