- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- لغز الطيارين المجهولين في "رحلة الرعب".. كيف أنقذا طائرة فلاي دبي وهبطا في السعودية؟
لغز الطيارين المجهولين في "رحلة الرعب".. كيف أنقذا طائرة فلاي دبي وهبطا في السعودية؟
طياران من «فلاي دبي» كانا بين الركاب تدخلا للسيطرة على الطائرة بعد الاشتباك مع مساعد الطيار، قبل هبوطها بأمان في تبوك، وسط مخاوف أولية لدى المسافرين بشأن نواياهما.


برز طياران من شركة «فلاي دبي» بين الأشخاص الذين ساهموا في إنقاذ ركاب الرحلة التي شهدت محاولة اختطاف، بعدما دخلا إلى قمرة القيادة وتمكنا من السيطرة على الطائرة وهبوطها بأمان في السعودية.
وبعد أربعة أيام من الحادثة، لم تُكشف هوية الطيارين اللذين كانا على متن الطائرة كراكبين، رغم الدور الذي قاما به خلال اللحظات الحرجة التي أعقبت الاشتباك مع مساعد الطيار المشتبه في محاولته السيطرة على الطائرة.
وروى دانيال شليختر خلال مقابلة مع موقع "واينت"، والذي كان عائدًا من إجازة في اليابان برفقة زوجته وكان يجلس في مقدمة الطائرة، تفاصيل ما حدث، مشيدًا بسرعة استجابة الطيارين.
وقال شليختر إن وجود الطيارين على متن الرحلة لم يكن مصادفة، إذ كان من المقرر أن يقودا الطائرة في رحلة العودة من تل أبيب إلى دبي. وأضاف أنه بعد أن تمكن يانيف حايون من الإمساك بمساعد الطيار وسحبه إلى خارج قمرة القيادة، فيما انضم عدد من الركاب إلى محاولة السيطرة عليه، توجه أحد الطيارين اللذين كانا بين الركاب إلى قمرة القيادة.
وبحسب شليختر، تجاوز الطيار بسرعة الركاب الذين كانوا يتعاملون مع المشتبه به، ودخل قمرة القيادة وأمسك بمقود الطائرة وبدأ في السيطرة عليها. وبعد ذلك انضم إليه الطيار الثاني، وأغلقا باب قمرة القيادة لمنع أي شخص آخر من الدخول.
إقرأ المزيد
- تحقيق يكشف التفاصيل المرعبة.. طيار "فلاي دبي" أوقف المحركين وخطط للاصطدام ببرج في تل أبيب | i24NEWS
- "رحلة الرعب" قد تكلف فلاي دبي ملايين الدولارات.. كم يستحق كل راكب؟ | سعيد محاجنة
- بعد محاولة إسقاط "فلاي دبي".. إسرائيل تحقق في طيارين يحملون جنسيات دول معادية | i24NEWS
- هجوم "فلاي دبي".. كارثة جوية كادت تقع وتفاصيل جديدة تثير علامات استفهام | غاي عزرئيل
- ولد في الإمارات لأم سورية ..من هو همام الهمامي الطيار المتورط بحادث فلاي دبي؟ | i24NEWS
ووصف شليختر تصرف الطيارين بأنه كان حاسمًا في إنقاذ الركاب، قائلًا إنهما تصرفا كما لو أنهما أدركا فورًا ما يجري، وأضاف أنه يرى أن الركاب مدينون لهما بحياتهم، إلى جانب بقية الأشخاص الذين ساهموا في إحباط محاولة السيطرة على الطائرة.
مخاوف بين الركاب
لكن دخول الطيارين إلى قمرة القيادة وإغلاق الباب خلفهما أثار في البداية مخاوف لدى بعض الركاب، خصوصًا أن التواصل معهم انقطع بعد تمكنهما من استقرار الطائرة.
وقال شليختر إنه شعر بالقلق من احتمال أن يكون الطياران متعاونين مع المشتبه به أو أن تكون لديهما نوايا أخرى، مضيفًا أنه خشي من احتمال توجه الطائرة إلى إيران أو إلى وجهة أخرى.
وبعد نحو 45 دقيقة، أبلغ الطياران الركاب بأن الطائرة في طريقها إلى الهبوط في مطار تبوك بالسعودية، وطمأنوهم بأن الأمور ستكون على ما يرام.
وقال شليختر إنه قرر عندها أن يثق بالطيارين، لتواصل الطائرة رحلتها نحو الهبوط الآمن في السعودية، منهية واحدة من أكثر اللحظات توترًا التي عاشها ركاب الرحلة.