- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- هجوم إسرائيلي قرب محطة الطاقة النووية في بوشهر كاد يتسبب بأزمة مع روسيا
هجوم إسرائيلي قرب محطة الطاقة النووية في بوشهر كاد يتسبب بأزمة مع روسيا
إسرائيل هاجمت هدفًا في منطقة بوشهر كان يتواجد فيه علماء روس • الحادث انتهى دون وقوع إصابات، لكن مسؤولين كبار في روسيا قدموا احتجاجًا رسميًا وحذروا من هجمات متكررة بالقرب من المنشآت النووية

كاد أن يؤدي هجوم إسرائيلي في الأيام الأخيرة في منطقة مدينة بوشهر الإيرانية إلى أزمة حادة بين إسرائيل وروسيا. بحسب ما أفاد اليوم (الأحد) مصدر مطلع على التفاصيل، إسرائيل هاجمت هدفًا بالقرب من محطة الطاقة النووية في بوشهر دون أن تعلم أن علماء روس كانوا في المنطقة.
الهجوم انتهى دون وقوع إصابات بين الروس، لكن مسؤولين رفيعين في روسيا قدموا احتجاجًا رسميًا إلى إسرائيل، وادعوا أن الهدف الذي أصيب كان يشمل منطقة سكنية يقيم فيها عمال محطة الطاقة. وأوضح مسؤولون روس لمسؤولين إسرائيليين أن الهجمات المتكررة على أهداف قريبة من خبراء روس غير مقبولة، وأن على إسرائيل اتخاذ تدابير الحيطة والحذر.
قبل عدة أيام حذر أليكسي ليخاتشوف، المدير التنفيذي لشركة روساتوم، من أن حوالي 639 من أفراد الطاقم الروس لا يزالون في إيران، وأشار إلى أن هجوم الصواريخ تسبب بانفجارات سُمعت على بعد كيلومترات قليلة فقط من المنشأة، رغم أن المنشأة نفسها لم تكن هدفًا للهجوم.
في عام 2025، خلال عملية "وثبة الأسد"، وعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن إسرائيل ستوفر ضمانات لأمن أفراد الطاقم الروس في بوشهر. وأشار بوتين حينها: "اتفقنا مع قيادة إسرائيل على أن أمنهم سيُضمن".
