- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- بعد محاولة إسقاط "فلاي دبي".. إسرائيل تحقق في طيارين يحملون جنسيات دول معادية
بعد محاولة إسقاط "فلاي دبي".. إسرائيل تحقق في طيارين يحملون جنسيات دول معادية
تحقيقات إسرائيلية تبحث احتمال هبوط طيارين مزدوجي الجنسية من دول معادية في مطار بن غوريون، وسط تساؤلات عن ثغرات أمنية بعد كشف زيارة مساعد طيار "فلاي دبي" المشتبه به لإسرائيل قبل محاولة إسقاط الطائرة


تبحث السلطات الإسرائيلية في احتمال أن يكون طيارون يحملون جنسية مزدوجة، إحداها لدولة تعتبرها إسرائيل معادية، قد هبطوا في مطار بن غوريون خلال السنوات الأخيرة، وذلك في أعقاب محاولة الهجوم على متن رحلة "فلاي دبي".
وبحسب ما أوردته قناة N12 العبرية ، تتركز المراجعة على طيارين يحملون، إلى جانب جنسية أخرى، جنسيات إيرانية أو سورية أو عراقية، وسط مخاوف من وجود حالات مماثلة لحالة مساعد الطيار العُماني المتهم بمحاولة السيطرة على الطائرة.
مساعد الطيار زار إسرائيل قبل الرحلة
وبحسب التقرير، فإن مساعد الطيار المتهم، همام الهمامي، كان قد زار إسرائيل في الفترة التي سبقت الرحلة التي شهدت الحادث، كما أن آخر هبوط له في مطار بن غوريون كان قبل أسبوع من الرحلة.
ولا يزال المحققون الإسرائيليون، وفق التقرير، غير مخولين باستجواب المشتبه به بشكل مباشر، بينما تعتمد إسرائيل في هذه المرحلة على المعلومات التي ترد إليها من السلطات السعودية والإماراتية. وقد يتغير ذلك لاحقاً مع تقدم التحقيق.
وزارة المواصلات: لا توجد ضمانات بأن حادثاً مماثلاً لن يتكرر
وفي أول إحاطة يجريها قسم الأمن في وزارة المواصلات الإسرائيلية مع الصحفيين منذ محاولة الهجوم، نفى المسؤولون بشكل قاطع أن تكون الوزارة قد تلقت مسبقاً قائمة بأسماء أفراد طاقم الرحلة.
وأوضح القسم أن أفراد الطاقم خضعوا لفحوص خلفية من جانب شركات الطيران التي يعملون لديها، وأن السلطات الإسرائيلية تعتمد على المعلومات والتأكيدات التي تقدمها شركات الطيران والدول التي تتبع لها.
وأكد المسؤولون أن قسم الأمن في وزارة المواصلات ليس جهازاً استخباراتياً يفحص الخلفيات الأمنية لأفراد أطقم الطائرات الأجانب، ولا يجري تحقيقات استخباراتية مستقلة بشأن كل طيار أجنبي يصل إلى إسرائيل.
وقال مدير سلطة الطيران المدني الإسرائيلية شموئيل زكاي إن شركة «فلاي دبي» أوقفت رحلاتها إلى إسرائيل لسببين، من بينها قرار السلطات تعليق الرحلات حتى انتهاء التحقيق، بهدف التأكد من عدم وجود ثغرة أمنية إضافية وأن الحادث يتعلق بمشتبه به واحد.
وأشار قسم الأمن في الوزارة إلى أنه لا يستطيع ضمان عدم تكرار حادث مماثل بنسبة 100%، موضحاً أن تحقيق مثل هذه الضمانات بشكل كامل سيتطلب عملياً وقف حركة الطيران الأجنبية إلى إسرائيل.
سباق لتحديد طيارين قد يشكلون خطراً
وبحسب التقرير، تأخذ المنظومة الأمنية الإسرائيلية في الاعتبار احتمال وجود طيارين آخرين يحملون أفكاراً متطرفة أو يشكلون خطراً أمنياً في شركات طيران أجنبية، وليس فقط في شركة "فلاي دبي".
وتجري عملية بحث لتحديد أي حالات محتملة، بالتعاون مع جهات دولية، وسط محاولة لتدقيق المعلومات المتعلقة بأطقم الطائرات الأجنبية التي هبطت في إسرائيل خلال السنوات الماضية.
كما أثيرت تساؤلات بشأن مدى معرفة الجهات الإسرائيلية بالمعلومات السابقة المتعلقة بمساعد الطيار، بما في ذلك قرار شركة طيران سابقة بوقف عمله كطيار وما وُصف بأنه تغير أو تشدد ديني طرأ على أفكاره.
إقرأ المزيد
- هجوم "فلاي دبي".. كارثة جوية كادت تقع وتفاصيل جديدة تثير علامات استفهام | غاي عزرئيل
- تحقيق إسرائيلي: هل خطط مساعد طيار "فلاي دبي" لهجوم على غرار 11 سبتمبر؟ | i24NEWS
- "فخورون بك".. وزير الدفاع الإماراتي يوجه رسالة لقائد فلاي دبي بعد الحادث | i24NEWS
- ترامب يحتفي بسباك إسرائيلي ساهم بإحباط إسقاط طائرة "فلاي دبي" : أنت بطل أنا معجب بك | i24NEWS
- ولد في الإمارات لأم سورية ..من هو همام الهمامي الطيار المتورط بحادث فلاي دبي؟ | i24NEWS
قائمة من الإخفاقات والأسئلة الأمنية
أثار الحادث سلسلة من الأسئلة بشأن آلية فحص أطقم الطائرات الأجنبية، ومن أبرز النقاط التي يجري فحصها، بحسب التقرير: عدم وصول معلومات إلى الجهات الإسرائيلية بشأن وقف مساعد الطيار عن العمل كطيار في شركة طيران عُمانية..هبوط المشتبه به في إسرائيل سابقاً قبل الرحلة التي شهدت الحادث...اعتماد قسم الأمن في وزارة المواصلات على شركات الطيران الأجنبية في فحص خلفيات أفراد أطقمها…عدم إجراء متابعة استخباراتية مستقلة ومستمرة لخلفيات جميع الطيارين الأجانب الذين يصلون إلى إسرائيل، وفق ما أورده التقرير… التساؤل حول ما إذا كان المشتبه به قد خطط لمحاولة السيطرة على الطائرة لفترة طويلة، ولماذا لم تظهر مؤشرات على ذلك في المعلومات المتاحة للجهات المختصة.
وتأتي هذه التساؤلات في وقت شددت فيه إسرائيل خلال الأشهر الماضية إجراءاتها الأمنية المتعلقة بالسفر والطيران، بما في ذلك قيود فرضها رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" دافيد زيني على شركات إسرائيلية بشأن الرحلات إلى دبي على خلفية إجراءات تفتيش الأمتعة.