- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مصدر لـ i24NEWS:"من المتوقع وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية أمنية بين سوريا وإسرائيل بوساطة أمريكية"
مصدر لـ i24NEWS:"من المتوقع وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية أمنية بين سوريا وإسرائيل بوساطة أمريكية"
أكد المصدر على أن "هناك تفاؤل كبير بشأن إمكانية افتتاح سفارة إسرائيلية في دمشق قبل نهاية هذا العام، نظرًا للتقدم الملحوظ في انضمام سوريا إلى اتفاقيات أبراهام".


من المتوقع أن يجتمع مسؤولون سوريون وإسرائيليون قريبًا بوساطة أمريكية، ربما في باريس، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية أمنية بين سوريا وإسرائيل، وفقًا لمصدر مقرب من الرئيس السوري أحمد الشرع، صرّح لقناة i24NEWS_EN.
ووفقًا للمصدر السوري، ستركز المحادثات أيضًا على مشاريع استراتيجية واقتصادية مشتركة محتملة في المناطق العازلة بين البلدين، وأكد المصدر على أن "هناك تفاؤل كبير بشأن إمكانية افتتاح سفارة إسرائيلية في دمشق قبل نهاية هذا العام، نظرًا للتقدم الملحوظ في انضمام سوريا إلى اتفاقيات أبراهام". واضاف"الخطة السورية الأصلية كانت تقتصر على اتفاقية أمنية وافتتاح مكتب اتصال إسرائيلي في دمشق دون صفة دبلوماسية. لكن التطورات تتسارع بشكل ملحوظ تحت ضغط من الولايات المتحدة، وتحديدًا من الرئيس ترامب، وفي ظل انفتاح سوري متزايد".
إذا تمكنت دمشق من التوصل إلى اتفاق اندماج مع الدروز في جنوب سوريا، على غرار اتفاقها مع الأكراد في الشمال الشرقي، والتزمت إسرائيل باحترام وحدة سوريا وسلامة أراضيها، فإن الشرع سيكون منفتحاً على رفع مستوى الاتفاق مع إسرائيل إلى ما هو أبعد من مجرد اتفاق أمني، ليشمل أيضاً العلاقات الدبلوماسية وسفارة إسرائيلية في دمشق.
وفي السياق قال مصدر إن "حكومة الشرع ترى أن حلاً وسطاً قابلاً للتطبيق لدفع عملية السلام مع إسرائيل يتضمن عقد إيجار لمدة 25 عاماً لمرتفعات الجولان، على غرار العقد الذي وقّعته الأردن سابقاً مع إسرائيل بشأن الجيوب الحدودية، وتحويلها إلى حديقة سلام للمشاريع الاقتصادية المشتركة". وأشار إلى "الرئيس الأمريكي ترامب يسعى أيضاً إلى جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو والرئيس الشرع لتوقيع اتفاقية سلام"
وتجدر الإشارة إلى أن "إسرائيل رفضت مراراً وتكراراً إعادة أي جزء من مرتفعات الجولان، فضلاً عن كامل أراضيها". وفي سياق متصل، ذكر المصدر أن دمشق تعتزم اعتماد نظام إدارة محلية جديد قائم على توسيع نطاق اللامركزية الإدارية لتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في جميع المحافظات السورية. ووفقاً للمصدر، فإن "هذا الحل من شأنه أن يحل النزاعات المستمرة مع الدروز والأكراد والعلويين والأقليات الأخرى. وأضاف المصدر أنه من المتوقع تشكيل حكومة سورية جديدة خلال الأشهر الثلاثة الوشيكة".