• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • السعودية تقترب من الحرب: باب المندب في قلب المواجهة مع الحوثيين

السعودية تقترب من الحرب: باب المندب في قلب المواجهة مع الحوثيين


الرياض تدرس عملية عسكرية على جبهات متعددة لاستعادة السيطرة على باب المندب.. وواشنطن تبحث طلبًا سعوديًا للمشاركة في الضربات

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • الولايات المتحدة
  • السعودية
  • باب المندب
  • مواجهة عسكرية
  • جماعة الحوثي
  • ايران
Google Newsتابعوناتابعوا
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامبKim Kyung-Hoon/AP

تدرس السعودية شن عملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية وتبحث إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خياراتها في مواجهة إيران. ووفق مسؤولين إقليميين وغربيين تحدثوا إلى وكالة "رويترز"، فإن الرياض تدرس تنفيذ هجوم تقوده قوات يمنية برية مدعومة بغطاء جوي سعودي، مع إمكانية بدء العملية خلال الأسابيع المقبلة.

وتزامن ذلك مع اجتماع أمني وسياسي رفيع المستوى عقده كبار مسؤولي إدارة ترامب في منتجع كامب ديفيد، الجمعة، برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس، في اجتماع استمر ساعات وبحث تطورات الحرب مع إيران، إلى جانب المواجهة بين السعودية والحوثيين في اليمن. وقال ثلاثة مسؤولين أميركيين لموقع "أكسيوس" إن الاجتماع كان استثنائيًا، إذ لم يُعقد اجتماع مماثل منذ حزيران/يونيو 2025، قبيل اندلاع الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إيران.

"السعودية لن تتخلى عن باب المندب ..لكن يمكنها الاستغناء عن هرمز"
"السعودية لن تتخلى عن باب المندب ..لكن يمكنها الاستغناء عن هرمز"

وشارك في الاجتماع وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين. وبحسب المسؤولين، جرى خلال الاجتماع اتخاذ قرارات ومناقشة معمقة لعدد من أزمات المنطقة.

ويأتي ذلك فيما يدرس ترامب استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران في ظل تعثر المفاوضات. وقال الخميس إن أمامه خيارًا يتمثل في التوصل إلى اتفاق مع طهران أو اتخاذ خطوات عسكرية، مضيفًا أن إيران "ليست في وضع جيد". وعندما سُئل الجمعة عن الخطوة المقبلة تجاه إيران، قال ترامب إن كشفها مسبقًا سيشكل "قصة كبيرة"، لكنه أضاف أن الأمور "تسير على نحو جيد جدًا".

السعودية تضغط على واشنطن


وفي موازاة التصعيد مع إيران، تضغط السعودية على الإدارة الأميركية للمشاركة في هجوم ضد الحوثيين، بعدما كانت إدارة ترامب تميل إلى رفض الانخراط المباشر في عملية عسكرية جديدة في اليمن. ووفق مسؤولين أميركيين، فإن موقف الرئيس قد يتغير في ظل التطورات الأخيرة.

وقال مسؤولون خليجيون ويمنيون إن الرياض تدرس خيارين رئيسيين للعملية العسكرية. الأول يتمثل في هجوم محدود يركز على المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب، فيما يتضمن الخيار الثاني عملية أوسع ومتزامنة على عدة جبهات في اليمن، خصوصًا في محافظات البيضاء ومأرب وتعز والجوف.

وبحسب المصادر، قد يجري حشد أكثر من 100 ألف مقاتل يمني للعملية، تبعًا لحجم الهجوم الذي ستقرر السعودية تنفيذه.

باب المندب في قلب الحسابات السعودية


يمثل باب المندب أحد أهم أهداف العملية المحتملة، باعتباره الممر الجنوبي للبحر الأحمر وطريقًا رئيسيًا للملاحة بين البحر المتوسط وآسيا. وقد ازدادت أهميته الاستراتيجية خلال الأشهر الأخيرة، في ظل إغلاق مضيق هرمز فعليًا بسبب المواجهة مع إيران.

ووفق دبلوماسيين غربيين ومسؤول خليجي، خلصت الرياض إلى أن استئناف مفاوضات السلام مع الحوثيين سيكون أكثر صعوبة ما داموا يسيطرون على مناطق استراتيجية قرب باب المندب، بما يمنحهم نفوذًا على أحد أهم طرق التجارة والطاقة العالمية.

وبحسب مطلعين على الاستعدادات، لم يتحدد بعد موعد نهائي لبدء العملية. وتراوحت التقديرات بين إطلاقها خلال أسبوع وبين تأجيلها إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر.

استعدادات عسكرية بدعم من باكستان وتركيا

وتجري الاستعدادات السعودية في ظل دعم عسكري من حلفائها. فقد قدمت تركيا وباكستان، اللتان وقعتا مع السعودية اتفاق دفاع مشترك الشهر الماضي، معدات عسكرية تستخدمها المملكة في إطار استعداداتها.


وقال مسؤول حكومي باكستاني إن بلاده أرسلت الشهر الماضي أربع طائرات شحن محملة بمعدات عسكرية إلى عدن، شملت أنظمة دفاع جوي ومدفعية خفيفة وطائرات مسيّرة وأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة.

كما يوجد مستشارون عسكريون باكستانيون في اليمن إلى جانب نظرائهم السعوديين للمساعدة في دعم القوات اليمنية، وفق مسؤولين باكستانيين وخليجيين ودبلوماسي غربي. وبحسب المصادر نفسها، نشرت السعودية أيضًا طائرات مسيّرة تركية كانت قد اشترتها قبل اندلاع التصعيد الحالي.

وفي المقابل، لا تشير المعطيات الحالية إلى استعداد الحلفاء الإقليميين والأوروبيين للسعودية للمشاركة مباشرة في العمليات القتالية، إذ يتركز دعمهم بصورة أساسية على الجانب الدفاعي.

هاجس حماية المنشآت النفطية

ويتمثل أحد أبرز مخاوف الرياض في قدرة الحوثيين على الرد على أي هجوم من خلال استهداف المنشآت النفطية والبنية التحتية داخل السعودية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وبحسب مسؤولين إقليميين، طلبت السعودية من عدد من حلفائها تعزيز قدراتها الدفاعية تحسبًا لهجمات انتقامية محتملة. وفي هذا السياق، نشرت باكستان ما بين 30 و40 ألف جندي في السعودية للمساعدة في حماية الحدود البرية والمساهمة في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وقال مسؤول باكستاني إن نشر القوات تم على مراحل بدأت العام الماضي، مع إرسال دفعات إضافية عقب التصعيد الأخير، مؤكدًا أن إسلام آباد لم تتخذ قرارًا بإرسال قوات للقتال داخل اليمن.

هدنة تتآكل

وكانت الهدنة التي توصلت إليها أطراف الصراع في اليمن عام 2022 قد صمدت إلى حد كبير حتى العام الجاري، قبل أن تتجدد الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد أهداف سعودية، في سياق أوسع من التصعيد المرتبط بالمواجهة مع إيران.

وتشير التطورات الحالية إلى أن الرياض باتت أمام مفاضلة صعبة: إما مواصلة المسار السياسي مع الحوثيين رغم سيطرتهم على مواقع استراتيجية، أو الانتقال إلى خيار عسكري يهدف إلى تغيير ميزان القوى ميدانيًا، مع ما يحمله ذلك من مخاطر على أمن السعودية والمنشآت النفطية وحركة الملاحة في البحر الأحمر.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية