- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: مليارات الدولارات الإيرانية تتدفق إلى المنظمات المسلحة على حساب الاقتصاد المحلي
تقرير: مليارات الدولارات الإيرانية تتدفق إلى المنظمات المسلحة على حساب الاقتصاد المحلي
يُفيد التقرير أن حزب الله في لبنان يتلقى حوالي مليار دولار سنويًا، وهو مبلغ وصل إلى ما يقرب من ملياري دولار في عام 2025. وفي الوقت نفسه، حُوّلت مئات الملايين من الدولارات إلى حماس والجهاد


كشف مسؤول عسكري عن بيانات تفصيلية حول أولويات الميزانية الإيرانية، مُسلطًا الضوء على خللٍ صارخ بين الإنفاق الأمني الخارجي والاقتصاد المحلي. ووفقًا لهذه المعلومات، تبلغ ميزانية إيران السنوية للفترة من مارس/آذار لعام 2025 إلى مارس/آذار المنصرم حوالي 58.7 مليار دولار، منها ما يقرب من 15.85 مليار دولار مخصصة للدفاع، أي ما يُمثل حوالي 27% من الإجمالي.
بالإضافة إلى هذه الميزانية الرسمية، تُخصص مليارات الدولارات سنويًا لتمويل المنظمات المسلحة المتحالفة معها في المنطقة. ويُفيد التقرير أن حزب الله في لبنان يتلقى حوالي مليار دولار سنويًا، وهو مبلغ وصل إلى ما يقرب من ملياري دولار في عام 2025. وفي الوقت نفسه، حُوّلت مئات الملايين من الدولارات إلى حماس والجهاد الإسلامي وجماعات مسلحة أخرى في الأراضي الفلسطينية، فضلًا عن "الميليشيات" في العراق.
ويمتد الدعم أيضًا إلى الحوثيين في اليمن، الذين يُفيد التقرير أنهم يتلقون تمويلًا كبيرًا وأسلحة ودعمًا لوجستيًا. بحسب مصدر عسكري، تُعدّ هذه الاستراتيجية جزءًا من جهد أوسع لتطويق إسرائيل إقليميًا وبسط النفوذ الإيراني عبر ما يُوصف غالبًا بـ"محور" من الحلفاء المسلحين.
وتأتي هذه الخيارات المتعلقة بالميزانية في وقت يواجه فيه الشعب الإيراني وضعًا اقتصاديًا صعبًا، يتسم بارتفاع معدلات البطالة، وتراجع قيمة الريال، وضعف البنية التحتية، لا سيما في قطاعي المياه والكهرباء.
وأشار المصدر أيضًا إلى أن الموارد المخصصة لهذه الأنشطة الخارجية كان من الممكن استثمارها في التنمية الداخلية، وخاصة في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية.
وفي هذا السياق، يُقال إن العمليات العسكرية الإسرائيلية الجارية تهدف إلى تعطيل قنوات التمويل هذه وإضعاف القدرات العملياتية للجماعات التي تدعمها طهران. وقد تُؤدي هذه التطورات، وفقًا لبعض التقييمات، إلى تفاقم التوترات الداخلية في إيران، التي تُعاني أصلًا من صعوبات اقتصادية مستمرة.