- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير: اتصالات بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية بشأن الانضمام إلى مجلس السلام
تقرير: اتصالات بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية بشأن الانضمام إلى مجلس السلام
ذكرت "سكاي نيوز" بالعربية أن هناك حوارًا يجري بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية حول إمكانية انضمامها إلى مجلس السلام • جهات في إسرائيل والولايات المتحدة تعرقل الخطوة •


أفادت قناة سكاي نيوز العربية اليوم (الجمعة) أن الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية تجريان محادثات حول إمكانية انضمام السلطة الفلسطينية إلى مجلس السلام. وتُعرقل مصادر في إسرائيل والولايات المتحدة هذه الخطوة.
وكما تعلمون، تم إطلاق مجلس السلام الذي اقترحه ترامب أمس في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث عرض الرئيس الأمريكي تشكيل مجلس السلام لقطاع غزة، بحضور قادة الدول الأعضاء. ولم يكن هناك أي تمثيل إسرائيلي في الحفل، على الرغم من مشاركة الرئيس إسحاق هرتسوغ في المنتدى في وقت سابق.
كما أوردنا في i24NEWS، فإن المبادرة الأمريكية للمرحلة الثانية في غزة تواجه معارضة متزايدة وقد تنهار حتى قبل أن تنطلق.
صحيح أن رئيس الولايات المتحدة وصفها بأنها ستكون "واحدة من المجالس الأسطورية على الإطلاق، الجميع يريد أن يكون فيها"، لكن بعد الكشف عن قائمة القادة الذين دُعوا للمشاركة فيها، بمن فيهم الرئيس التركي أردوغان والرئيس الروسي بوتين، ليس فقط في إسرائيل يدعون لإلغاء هذه الفكرة.
على الرغم من أنه تم الإبلاغ مؤخرًا أن بعض القادة في الغرب يفكرون بشكل إيجابي في الاستجابة للمقترح والمشاركة في الهيئة الجديدة، إلا أن هناك تراجعًا أوروبيًا كبيرًا. فقد رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اقتراح ترامب بالانضمام إلى "مجلس السلام"، وذلك وفقًا لما أفاد به مكتبه. بالإضافة إلى ذلك، أُشير إلى أن القرار اتُخذ بسبب مخاوف من أن ميثاق المجلس "يتجاوز إطار غزة ويثير تساؤلات جدية، خاصة فيما يتعلق بمبادئ وهيكلية الأمم المتحدة، والتي لا يمكن التشكيك فيها".
إلى جانب الموقف الفرنسي، يصف مصدران دبلوماسيان غربيان رفيعا المستوى أجواءً من الشك والقلق العميق في أوروبا. ووفقًا لهما، فإن الجميع في بروكسل والاتحاد الأوروبي "متوترون ومتشككون للغاية"، في ضوء أمور من بينها التشكيلة المحتملة للمدعوين إلى الهيئة، والذين يُعدّ بعضهم مثيرًا للجدل، فضلًا عن تصريحات وخلافات أخرى تحيط بسياسة الإدارة الأمريكية، بما في ذلك قضية غرينلاند، والتي يقولان إنها "لا تُسهم بالتأكيد في تعزيز الثقة".
أحد المصادر وصف مجلس السلام بأنه "عرض رجل واحد"، ويشكك في قدرة أي دولة أوروبية على الانضمام إلى إطار من هذا النوع: "من الصعب رؤية كيف يمكن لدول في أوروبا أن تقبل بهيئة لا توجد لها ضوابط، قواعد واضحة أو تثبيت في المؤسسات القائمة".
وفقًا لمصادر دبلوماسية، فإن دولًا أخرى تعيد النظر في مشاركتها في المبادرة، بعد فرنسا. وقال أحدهم: "لم يعد الأمر يتعلق بإسرائيل أو غزة فقط. إن ميثاق مجلس السلام، كما يُعرض الآن، يشمل كل حالة نزاع في العالم. لذلك نحن، مثل دول أخرى، ندرس الفكرة ونفحص بعمق تبعاتها القانونية والسياسية".