- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- ليبرمان يتهم آيزنكوت بالسعي لتشكيل ائتلاف مع نتنياهو
ليبرمان يتهم آيزنكوت بالسعي لتشكيل ائتلاف مع نتنياهو
كتب ليبرمان: "ما يهمه هو أن يصبح حزبه أكبر من حزب الليكود، ليدخل المفاوضات من موقع قوة بهدف تشكيل حكومة مع نتنياهو".


اتهم أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "يسرائيل بيتنو"، غادي آيزنكوت -زعيم حزب "ياشار"- بالسعي لتشكيل حكومة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مما أدى إلى تصاعد التوترات داخل المعارضة قبيل الانتخابات الإسرائيلية.
وفي منشور على منصة "إكس"، زعم ليبرمان أن "حملة آيزنكوت لجعل ’ياشار’ الحزب الأكبر تهدف إلى سحب الأصوات من حلفاء المعارضة، بدلاً من استمالة مؤيدي الحكومة". واعتبر ليبرمان أن هذا التصرف يمثل انتهاكاً للاتفاقات التي توصل إليها قادة المعارضة خلال اجتماعهم في 26 سبتمبر/أيلول المنصرم.
وكتب ليبرمان: "ما يهمه هو أن يصبح حزبه أكبر من حزب الليكود، ليدخل المفاوضات من موقع قوة بهدف تشكيل حكومة مع نتنياهو". كما اتهم ليبرمان آيزنكوت بالسعي لإقامة ائتلاف يضم أيضاً حلفاء نتنياهو من الأحزاب الحريدية (اليهودية المتشددة). وأطلق ليبرمان على آيزنكوت وصف "بيني غانتس 2"، مؤكداً أن الخبرة العسكرية لا تغني عن الخبرة السياسية. يُذكر أن غانتس -وهو قائد عسكري سابق آخر- كان قد انضم إلى حكومة وحدة مع نتنياهو عام 2020، رغم أنه خاض حملته الانتخابية آنذاك بهدف الإطاحة به.
وجاء هذا الهجوم في أعقاب تصريح أدلى به ليبرمان يوم الخميس، أكد فيه رفضه دعم حكومة أقلية -حتى ولو بشكل مؤقت- رداً على مقترح طرحه آيزنكوت في حال فشلت المعارضة في الحصول على أغلبية برلمانية. وأشار ليبرمان إلى أن حزب الليكود، في حال كان نتنياهو خارج المشهد، قد يكون شريكاً في ائتلاف حكومي.
وكان آيزنكوت قد رفض علناً، في وقت سابق من الأسبوع، فكرة تولي نتنياهو أي دور في الحكومة، وذلك بعد أن ألمح نفتالي بينيت إلى إمكانية شغل نتنياهو لمنصب وزاري بشروط معينة. وقد شدد آيزنكوت على أن المسؤولين الذين كانوا في مواقع قيادية وقت هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول لا يصلحون للعودة إلى مناصب رفيعة. وفي أعقاب ذلك، استبعد بينيت أيضاً فكرة العمل إلى جانب نتنياهو.