- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تحذير إسرائيلي خطير: هجمات نتنياهو على أردوغان قد تشعل التصعيد مع تركيا
تحذير إسرائيلي خطير: هجمات نتنياهو على أردوغان قد تشعل التصعيد مع تركيا
توتر متصاعد بين أنقرة وإسرائيل، وسط تحذيرات أمنية إسرائيلية من أن التصريحات العلنية قد تشعل مواجهة غير محسوبة


تبدي المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مخاوف من التصريحات العلنية لرئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس ضد تركيا، محذرة من أن تؤدي هذه التصريحات إلى تصعيد غير ضروري مع أنقرة، في وقت تتابع فيه إسرائيل محاولات تركيا تعميق نفوذها في سوريا وتستعد لاحتمال اضطرارها إلى التحرك ضدها خلال الفترة المقبلة.
وتصاعد التوتر بين الجانبين عقب الضربة التي نفذتها إسرائيل فجر الثلاثاء في مطار أبو الظهور العسكري بمحافظة إدلب، على بعد نحو 70 كيلومترًا من الحدود التركية. وبحسب التقارير، دفع الجيش الإسرائيلي باتجاه تنفيذ الضربة في إطار مساعٍ لمنع ترسيخ الوجود والنفوذ التركي في سوريا.
لكن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية كانت تفضل أن تبقى العملية بعيدًا عن الأضواء، بهدف تجنب تحويلها إلى مواجهة مباشرة ومعلنة مع أنقرة.
تصريحات نتنياهو وكاتس تثير القلق
في المقابل، صدرت خلال الأيام الأخيرة تصريحات حادة من المستوى السياسي الإسرائيلي تجاه تركيا والرئيس رجب طيب أردوغان.
وهاجم وزير الأمن يسرائيل كاتس أردوغان، قائلًا إنه "يجر تركيا إلى مغامرات خطيرة في سوريا"، مضيفًا أن من الأفضل للرئيس التركي أن يواصل، على حد تعبيره، "إلقاء الخطب الفارغة والخيالية ضد إسرائيل في البرلمان التركي"، بدلًا من اختبار تصميم إسرائيل على الدفاع عن نفسها.
وصعّد نتنياهو بدوره لهجته تجاه أنقرة، واصفًا أردوغان بأنه "ديكتاتور معادٍ للسامية"، واتهمه بارتكاب مجازر بحق الأكراد ودعم حركة حماس وقمع شعبه.
إلا أن هذه التصريحات لم تلقَ ترحيبًا داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، التي ترى أن الخطاب العلني الحاد قد يؤدي إلى تسخين الساحة وتدهور العلاقات مع تركيا دون حاجة لذلك.
ويكتسب هذا القلق أهمية خاصة في ظل تقديرات إسرائيلية تشير إلى احتمال الحاجة إلى تنفيذ عمليات إضافية خلال الفترة المقبلة ضد محاولات تركية لتعزيز نفوذها في سوريا. ولذلك تفضل الأجهزة الأمنية أن تتم هذه الأنشطة بعيدًا عن الأضواء، وألا تتحول إلى مواجهة علنية بين القدس وأنقرة.
تركيا تطلب إصدار "نشرة حمراء" بحق نتنياهو
وتوسعت الأزمة بين البلدين مجددًا، بعدما تقدمت تركيا إلى الإنتربول بطلب إصدار "نشرة حمراء" بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ورد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على الخطوة بالقول إن إسرائيل "لم تعد تتأثر منذ فترة طويلة بنفاق تركيا"، مؤكدًا أن إسرائيل ستواصل العمل بقوة ضد المحاولات التركية، بحسب تعبيره، "لزعزعة الاستقرار في المنطقة"، وكذلك ضد أي تهديد لأمنها.