- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مسودة "مجلس السلام" لترامب تثير جدلاً دوليًا: مليار دولار للعضوية والسيطرة الكاملة للرئيس
مسودة "مجلس السلام" لترامب تثير جدلاً دوليًا: مليار دولار للعضوية والسيطرة الكاملة للرئيس
رغم الإعلان عن مجلس السلام، يفتقر المشروع إلى دعم اللاعبين الإقليميين والدوليين الرئيسيين.


كشفت وكالة بلومبرغ عن مسودة ميثاق لمجلس السلام الذي يقترحه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والذي يشترط على الدول الراغبة في الانضمام كأعضاء دائمين دفع مليار دولار أمريكي. وتنص المسودة على أن ترامب سيكون الرئيس الأول للمجلس وله سلطة تحديد الدول المدعوة للانضمام، مع الموافقة النهائية على جميع قرارات المجلس، بما في ذلك جدول الأعمال وشعار المجلس.
وتشير المسودة إلى أن مدة العضوية للدول الأعضاء لا تتجاوز ثلاث سنوات قابلة للتجديد بقرار من الرئيس، إلا إذا قدمت الدولة أكثر من مليار دولار في السنة الأولى، حين لا تنطبق عليها مدة العضوية. كما يمتلك الرئيس صلاحية إزالة أي عضو، مع إمكانية استخدام الأغلبية ذات الثلثين للفيتو، وتعيين خلف للرئاسة في أي وقت.
ويصف الميثاق المجلس بأنه "منظمة دولية تسعى لتعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم القانوني الموثوق، وتأمين السلام الدائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاع"، ويصبح رسميًا بعد موافقة ثلاث دول على الميثاق. كما ينص على عقد اجتماعات تصويتية سنوية واجتماعات غير تصويتية ربع سنوية مع المجلس التنفيذي.
ودعا ترامب عددًا من القادة العالميين، بينهم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي ورئيس البنك المركزي الكندي مارك كارني، للانضمام إلى مجلس سلام فرعي خاص بغزة ضمن مظلة المجلس العام.
وأثار المشروع انتقادات واسعة، حيث رفض رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شروط الانضمام، وأعربت عدة دول أوروبية عن معارضتها لمسودة الميثاق بسبب سيطرة ترامب المطلقة على الأموال والقرارات. وتعمل بعض الدول على مواجهة هذه المقترحات بشكل جماعي.
وفي إطار التحضيرات، أعلن البيت الأبيض عن تشكيل لجنة تنفيذية أولية تضم وزير الخارجية ماركو روبيو، المبعوث إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، صهر ترامب جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، تمهيدًا لتشكيل المجلس الكامل.
ويثير المشروع تساؤلات حول مدى قدرته على الحصول على دعم دولي واسع، وسط مخاوف من محاولته إنشاء كيان دولي منافس للأمم المتحدة.