- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مذيع إسرائيلي يصف أيزنكوت "قرد يحمل اسما شرقيا مغربيا"
مذيع إسرائيلي يصف أيزنكوت "قرد يحمل اسما شرقيا مغربيا"
تصريحات ينون مغل بحق غادي آيزنكوت وربطها بأصوله المغربية تثير اتهامات بالعنصرية، فيما ينضم يائير لابيد ومسؤولون معارضون إلى موجة الانتقادات قبيل الانتخابات.


أثار مذيع القناة الإسرائيلية 14، يانون ماغيل، جدلًا سياسيًا واسعًا بعد وصفه غادي آيزنكوت، رئيس حزب «يشار!» ورئيس الأركان الإسرائيلي السابق، بـ"القرد"، خلال برنامجه «الوطنيون» مساء السبت، وربط وصفه بأصوله المغربية الشرقية.
ووصفت يانون ماغيل، آيزنكوت، بـ"القرد" وقال : "إنه قرد، إنه قرد. وراءه، جميع النخب الأشكنازية يديرونه. إنه قرد، اسمه مغربي شرقي، وضعوا لك رئيس وزراء مغربي. كأننا لا نرى الواقع".
وردّ آيزنكوت على التصريحات بحدة، قائلًا إنه لا يجد ما يرد به على "هذا المستوى المتدني"، مضيفًا أن المشكلة، بحسب تعبيره، ليست في ماغيل، بل في "الشخص الذي يقف وراءه". كما تعهّد بالعمل على إحداث تغيير في إسرائيل وإنهاء ما وصفه بظاهرتي "الماغليّة" و«الباردوغيّة»، في إشارة إلى ينون مغل والمذيع يعقوب باردوغو.
حزب آيزنكوت يتهم مغل بالعنصرية
وأصدر حزب "يشار!" بيانًا شديد اللهجة، قال فيه إن تصريحات متغل تعيد إلى الأذهان الجدل الذي أثاره الفنان الإسرائيلي الراحل دودو طوباز قبل نحو 45 عامًا، عندما استخدم تعبيرًا مهينًا بحق اليهود الشرقيين.
واعتبر الحزب أن وصف آيزنكوت، الذي خدم في الجيش الإسرائيلي لمدة 45 عامًا، بـ"القرد" وربط ذلك بأصوله المغربية يعكس، بحسب البيان، نظرة عنصرية واستخفافًا بشريحة واسعة من المجتمع الإسرائيلي.
وأضاف البيان أن "الخوف من الخسارة يكشف الحقيقة القبيحة" بشأن نظرة بعض الجهات إلى جمهور واسع من الإسرائيليين، مؤكدًا أن الحزب يسعى إلى قيادة تغيير سياسي في البلاد.
لابيد ومسؤولون معارضون ينددون بالتصريحات
وانضم زعيم المعارضة يائير لابيد إلى موجة الانتقادات، معتبرًا أن ماغيل ربط وصف آيزنكوت بـ"القرد" بأصوله المغربية الشرقية. كما أشار إلى تصريحات سابقة نُسبت إلى ماغيل بشأن عائلة بيبس وعائلات ثكلى أخرى، واتهمه بالإساءة إلى العائلات التي فقدت أبناءها.
وانتقد لابيد صمت رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزراء وأعضاء في حزب الليكود إزاء التصريحات، معلنًا دعمه لآيزنكوت وعائلته.
من جهته، وصف رافي بن شتريت، من حزب "إسرائيل بيتنا"، تصريحات ماغيل بأنها تعبير عن عنصرية، فيما هاجمت أفرايت رايتن، رئيسة كتلة الديمقراطيين، المذيع واتهمته بالمساهمة في نشر خطاب التحريض والكراهية.