• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • وزارة الخارجية الإسرائيلية تهاجم بشدة منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لنافي بيلاي

وزارة الخارجية الإسرائيلية تهاجم بشدة منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لنافي بيلاي


قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية: "لو كانت هناك جائزة للأكاذيب والكراهية وفرية الدم، لما كانت نافي بيلاي مجرد مرشحة فحسب، بل كانت ستكون المرشحة الأوفر حظاً"،

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • الولايات المتحدة
  • السعودية
  • إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي
  • الإمارات
  • طهران
  • جائزة نوبل للسلام
  • وزارة الخارجية الإسرائيلية
  • دونالد ترامب
  • سياسة
  • الإبادة الجماعية
  • نافي بيلاي
  • ايران
  • نافانيثيم نافي بيلاي
  • بيلاي
Google Newsتابعوناتابعوا
نافي بيلاي في عام 2014
نافي بيلاي في عام 2014AP /Paul Schemm

مُنحت جائزة نوبل للسلام لعام 2026، اليوم الجمعة، للحقوقية الجنوب أفريقية نافانيثيم "نافي" بيلاي، التي ترأست لجنة تابعة للأمم المتحدة اتهمت إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة؛ حيث أشادت لجنة نوبل النرويجية بـ "جهودها لتعزيز السلام والقانون الدولي".

وقد جاء اختيار بيلاي تكريماً لشخصية أثارت مزاعمُها ضد إسرائيل انتقاداتٍ حادة من مسؤولين إسرائيليين، اتهموا لجنتها بالترويج لفرية "الإبادة الجماعية" واستغلال مكانتها الدولية لنزع الشرعية عن الدولة اليهودية.

وأدانت وزارة الخارجية الإسرائيلية القرار بشدة، متهمةً بيلاي بالترويج للأكاذيب والكراهية و"فرية الدم" ضد إسرائيل. وقالت الوزارة: "لو كانت هناك جائزة للأكاذيب والكراهية وفرية الدم، لما كانت نافي بيلاي مجرد مرشحة فحسب، بل كانت ستكون المرشحة الأوفر حظاً"، واصفةً اتهاماتها بأنها جزء من حملة ذات دوافع سياسية تهدف إلى شيطنة الدولة اليهودية.

ووصفت الوزارة الجائزة بأنها "استغلال شنيع لجائزة ما من أجل إضفاء الشرعية على الكراهية والتحيز ضد إسرائيل"، رافضةً مزاعم بيلاي بشأن الإبادة الجماعية وواصفة إياها بأنها "أكبر كذبة في القرن الحادي والعشرين". وفي إشارة إلى وزير الدعاية النازي جوزيف غوبلز، أضافت الوزارة: "جوزيف غوبلز يصفق بالتأكيد من الجحيم".


في سبتمبر 2025، أصدرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، برئاسة بيلاي، تقريراً يزعم أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة. واتهمت اللجنة قادة إسرائيليين بارزين بالتحريض على الإبادة الجماعية، معتبرةً أن العمليات العسكرية الإسرائيلية والسياسات الحكومية أظهرت نيةً لتدمير السكان الفلسطينيين في تلك الأراضي.

ورفضت إسرائيل هذه النتائج رفضاً قاطعاً؛ إذ اتهمت وزارة الخارجية الإسرائيلية اللجنة بنشر رواية خبيثة تهدف إلى شيطنة إسرائيل، معتمدةً على أدلة عُرضت بشكل انتقائي ومطلقةً مزاعم لم تتمكن موادها الخاصة من إثباتها، كما دعت إلى حل اللجنة.

كما رفض الرئيس إسحاق هرتسوغ التقرير، مشيراً إلى أنه حرّف تصريحاته. لقد اتهم اللجنة بتوجيه اللوم إلى إسرائيل مع التستر على الفظائع التي ارتكبتها حركة حماس، في حين كانت إسرائيل تسعى للدفاع عن مواطنيها وتأمين عودة الرهائن الذين اختُطفوا خلال الهجوم الذي قادته حماس في 7 أكتوبر، والذي أسفر عن أسوأ مذبحة يتعرض لها اليهود منذ المحرقة (الهولوكوست).


تُعد هذه اللجنة هيئة تحقيقية وليست محكمة، كما أن تقريرها لا يمثل حكماً قضائياً. ورغم أن اللجنة أُنشئت بقرار من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلا أنها تعمل بشكل مستقل ولا تتحدث باسم الأمم المتحدة.

لقد أثيرت تساؤلات حول حيادية "بيلاي" حتى قبل اندلاع حرب غزة؛ ففي عام 2022، واجه زميلها في اللجنة "ميلون كوثاري" انتقادات من مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين بعد إشارته إلى وجود "لوبي يهودي" في معرض حديثه عن محاولات تقويض مصداقية التحقيق، وتشكيكه في أحقية إسرائيل في عضوية الأمم المتحدة. وقد دافعت "بيلاي" عنه، معتبرةً أن تصريحاته أُخرجت عن سياقها وجرى تحريف معناها، ليقدم "كوثاري" اعتذاراً لاحقاً عن عبارة "اللوبي اليهودي".

وكانت لجنة نوبل النرويجية قد أعلنت، اليوم الجمعة، فوز القاضية والخبيرة القانونية الجنوب أفريقية نافانيثيم «نافي» بيلاي بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، تقديرًا لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي، في اختيار يسلط الضوء على مسيرتها الطويلة في مجال القضاء وحقوق الإنسان، وعلى مواقفها المثيرة للجدل من إسرائيل والحرب في قطاع غزة.

وتبلغ بيلاي 85 عامًا، وشغلت منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014، كما عملت قاضية في محاكم دولية، وتولت رئاسة لجنة تحقيق أممية بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة. وتُعرف بمواقفها الداعية إلى محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية