- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقييم استخباراتي: ما الذي دُمّر في إيران وما الذي لا يزال يهدد إسرائيل؟
تقييم استخباراتي: ما الذي دُمّر في إيران وما الذي لا يزال يهدد إسرائيل؟
رغم الضربات الإسرائيلية والأمريكية، لا تزال لدى إيران قدرات عسكرية كبيرة تشكل تهديداً لكل المنطقة • وفقاً لتقديرات استخباراتية، تم تدمير حوالي 30% فقط من منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية.

رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية والأمريكية التي تلقتها ايران إلا أنها لم تكن حاسمة. بينما يعلن الرئيس ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو عن تدمير ايران والقضاء على القوات البحرية والجوية للنظام، فإن الواقع على الأرض أكثر تعقيداً. الضربات الدقيقة للجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي ألحقت أضراراً جسيمة بمواقع الإنتاج، لكن الترسانة الإيرانية لا تزال تحتفظ بقدرات كبيرة تهدد بإشعال المنطقة من جديد.
تشير التقديرات الاستخباراتية إلى أنه تم تدمير حوالي 30% فقط من قدرات الصواريخ. لا يزال بحوزة الإيرانيين ما لا يقل عن ألف صاروخ باليستي، بعضها مدفون عميقاً في أنفاق تحت الأرض نجت من القصف. يستمر إنتاج الطائرات المسيّرة، الذي يتميز بتكاليف منخفضة وسرعة عالية، في جميع أنحاء البلاد، مما يتيح للنظام الحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية العملياتية حتى تحت القصف.
التهديد على إسرائيل ربما ابتعد قليلاً، لكن الجارات في الخليج – السعودية، الإمارات والبحرين – بقين منكشفات. خلال العملية تم إطلاق نحو ألفي صاروخ باتجاههن، وهذه القدرة لا تزال ذات أهمية. من دون أنظمة دفاع قوية كما لدى إسرائيل، تصبح دول الخليج هدفًا سهلاً للصواريخ قصيرة المدى والأقل تطورًا، والتي تتوفر بكثرة في مخازن الإرهاب في إيران.
الآلة الحربية الإيرانية تلقت ضربة قاصمة لكنها ليست نهائية. القوارب السريعة في مضيق هرمز ومواقع الإطلاق تحت الأرض تذكر بأنّه إذا تجددت الحرب، لا يزال الإيرانيون يمتلكون أدوات يمكنها أن تزعزع الشرق الأوسط. التهديد الوجودي الفوري زال، لكن النيران الإيرانية ما زالت مشتعلة تحت السطح.
