- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- "بشأن معاملة نشطاء أسطول غزة": إيطاليا ستجري تحقيقًا في تورط يسرائيل كاتس ورئيس الأركان
"بشأن معاملة نشطاء أسطول غزة": إيطاليا ستجري تحقيقًا في تورط يسرائيل كاتس ورئيس الأركان
فُتح التحقيق بناءً على شكاوى من 50 مواطنًا إيطاليًا اعتُقلوا في إسرائيل بعد انطلاق أسطولين تابعين لمنظمة "صمود" العالمية.


في إطار التحقيق الجاري في روما ضد وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير بتهمة "اختطاف وتعذيب" نشطاء أسطول "صمود" المتجه إلى غزة، أعلن مكتب المدعي العام الإيطالي، اليوم الجمعة، أنه يُحقق أيضًا في تورط وزير الأمن يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، ومسؤولين إسرائيليين كبار آخرين.
وأعلنت النيابة العامة في روما أن التحقيق يتناول شبهات التعذيب والاختطاف والإيذاء الجسدي والسرقة وإتلاف الممتلكات، خلال سيطرة القوات الإسرائيلية على سفن كانت في طريقها إلى غزة عامي 2025 و2026. وقد فُتح التحقيق بناءً على شكاوى من 50 مواطنًا إيطاليًا اعتُقلوا في إسرائيل بعد انطلاق أسطولين تابعين لمنظمة "صمود" العالمية.
ركز التحقيق في البداية على الوزير إيتامار بن غفير، ثم توسع ليشمل وزير الدفاع يسرائيل كاتس وشخصيات بارزة أخرى في المؤسسة الدفاعية. وقال المدعون إنهم حددوا عناصر مختلفة في التسلسل القيادي للجيش والشرطة متورطة في العمليات.ولم يصدر كاتس أي رد حتى الآن. وكان بن غفير قد نفى سابقًا التقارير التي تفيد بوجود تحقيق ضده، وأكد أنه سيواصل دعمه للمقاتلين بكل فخر. بالإضافة إلى كاتس وبن غفير، وجهت النيابة الإيطالية اتهامات إلى 12 شخصية بارزة في الجيش الإسرائيلي والشرطة وجهاز المخابرات، من بينهم رئيس الأركان إيال زامير.
بحسب الشكاوى، أفاد ناشطون شاركوا في الأسطول الأول بتعرضهم للضرب والإصابات والتهديد بالقتل والشتائم واتهامات بالإرهاب. وادعى مشاركون في الأسطول الثاني أنهم عانوا من معاملة أشد قسوة، شملت الضرب في الظلام واستخدام مسدسات الصعق الكهربائي والرصاص المطاطي.
في يونيو/حزيران المنصرم ، فتحت إيطاليا تحقيقاً ضد بن غفير، على خلفية معاملته لنشطاء أسطول غزة والفيديو الذي نشره حول هذا الموضوع. وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن وزارة العدل الفرنسية تحقق فيما إذا كان هناك "عنف جنسي وإذلال" ضد مواطنين فرنسيين شاركوا في الأسطول.