- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- كاتس يهدد حماس: اختطاف إسرائيلي واحد سيشعل عملية واسعة في مدينة غزة
كاتس يهدد حماس: اختطاف إسرائيلي واحد سيشعل عملية واسعة في مدينة غزة
وزير الأمن الإسرائيلي يهدد بتوسيع العمليات في غزة وإخلاء مدينة غزة بالكامل إذا تم اختطاف جندي أو مدني إسرائيلي، فيما يهاجمه عوفر وينتر ويدعو إلى تغيير جذري في العقيدة الأمنية.


حذّر وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، من أن إسرائيل ستصعّد عملياتها العسكرية في قطاع غزة في حال تنفيذ حركة حماس عملية اختطاف جديدة لجندي أو مدني إسرائيلي، متحدثًا عن معلومات تشير، بحسب قوله، إلى نوايا لتنفيذ مثل هذه العمليات.
وقال كاتس إن إسرائيل "ضربت إيران مرتين بضربات استباقية قوية" خلال الحرب، مشيرًا إلى أن العمليات الإسرائيلية، بحسب وصفه، أزالت "التهديد النووي للإبادة"، وأدت إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وتدمير قدرات استراتيجية إيرانية.
وأضاف: "المهمة لم تنتهِ بعد، وإذا اضطررنا فسوف نضرب للمرة الثالثة، حتى إسقاط نظام الإرهاب وإبعاده".
وفي ما يتعلق بالجبهات الأخرى، قال كاتس إن الجيش الإسرائيلي ينتشر حاليًا في لبنان وسوريا وقطاع غزة، في مناطق أمنية داخل الأراضي الواقعة على الجانب الآخر من الحدود، معتبرًا أن ذلك يأتي، بحسب قوله، استخلاصًا لدروس هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وأوضح أن إسرائيل لا تريد السماح لـ"عناصر جهادية" بالتواجد بالقرب من حدودها وبلداتها، مشيرًا إلى أن المناطق الأمنية خالية من السكان، وأن الجيش يعمل داخلها على إقامة مواقع عسكرية وتدمير "البنية التحتية المسلحة" فوق الأرض وتحتها، بما في ذلك المنازل التي قال إنها استُخدمت كمواقع عسكرية.
وأكد كاتس أن إسرائيل لن تنسحب من "الخط الأصفر" في قطاع غزة إلى خطوط انتشار جديدة داخل القطاع، طالما لم تتم إزالة حماس ونزع سلاح غزة وتدمير الأنفاق، مضيفًا: "لن نسمح بوجود تهديد لبلداتنا".
تهديد غير مسبوق في حال وقوع عملية اختطاف
وفي تصريحات لافتة، وجّه كاتس تحذيرًا إلى حماس وداعميها، قائلًا: "في ضوء نوايا ومعلومات مختلفة، أحذر من هنا المنظمة الإرهابية وداعميها، من إيران إلى أردوغان: إذا اختُطف جندي أو مواطن إسرائيلي واحد، فسيتم إخلاء مدينة غزة بأكملها، بمنازلها وأبراجها الإرهابية، ونقل سكانها، البالغ عددهم مليونًا، جنوبًا".
وأضاف أن المدينة ستُعامل بالطريقة نفسها التي عوملت بها رفح وبيت حانون وأجزاء واسعة من قطاع غزة، إلى حين إعادة المختطف، وفق تعبيره.
وقال كاتس إن هذه هي "اللغة التي تفهمها التنظيمات الإرهابية الجهادية في غزة ولبنان"، مضيفًا أن السياسة الإسرائيلية ستقوم على "إخلاء السكان، وتدمير البنية التحتية والسيطرة على الأرض".
عوفر فينتر يهاجم كاتس
وفي أعقاب تصريحات كاتس، هاجم رئيس حزب "شعبك إسرائيل"، عوفر فينتر، كاتس بسبب حديثه عن احتمال اختطاف إسرائيليين جدد.
وقال وينتر إن وزير الأمن "يبلغ مواطني إسرائيل بوجود تحذيرات استخباراتية تفيد بأن حماس تخطط لاختطاف جنود ومدنيين"، متسائلًا عن سبب طرح هذا التحذير بعد سنوات من الحرب.
وأضاف: "عفوًا؟ يبدو أنكم نسيتم أن هذا حدث بالفعل. في السابع من أكتوبر اختُطف 251 جنديًا ومدنيًا".وانتقد فينتر ما وصفه بالاعتماد على التهديدات بدلًا من اتخاذ خطوات عملية، قائلًا إن غزة، بحسب رأيه، كان ينبغي إخلاؤها منذ اليوم الثاني للحرب ودفع السكان جنوبًا.وختم فينتر بدعوة إلى تغيير جوهري في العقيدة الأمنية الإسرائيلية، قائلًا إن "الاحتواء ورد الفعل" يجب أن يُستبدلا بسياسة تقوم على المبادرة والحسم.