- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- صراع على طرق التجارة: هل تخسر إسرائيل موقعها في مشروع IMEC لصالح تركيا وسوريا؟
صراع على طرق التجارة: هل تخسر إسرائيل موقعها في مشروع IMEC لصالح تركيا وسوريا؟
خطة لربط الخليج بأوروبا عبر سوريا وسط الحرب مع إيران قد تغيّر خريطة التجارة وتكلف إسرائيل مليارات الدولارات


في ظل تداعيات الحرب مع إيران واستمرار التوتر في مضيق هرمز، تتجه كل من تركيا وسوريا إلى بحث إنشاء ممر تجاري بديل يربط الهند بأوروبا عبر دول الخليج والأراضي السورية، في خطوة قد تقلّص دور إسرائيل في مشاريع النقل الإقليمي.
ويأتي هذا التوجه بحسب هيئة البث الرسمية في وقت تتزايد فيه أهمية مشروع IMEC (ممر الهند–الشرق الأوسط–أوروبا الاقتصادي)، الذي طُرح خلال إدارة جو بايدن، وكان من المخطط أن يمر عبر الأردن وإسرائيل ليشكل ركيزة اقتصادية وجيوسياسية، خصوصًا في سياق مساعي التطبيع مع السعودية.
وبحسب التقارير، تعمل أنقرة بقيادة رجب طيب أردوغان، بالتعاون مع دمشق، على تطوير مسار بديل من الخليج إلى أوروبا، يشمل مشاريع بنى تحتية مثل خطوط سكك حديدية سريعة تربط سوريا بالسعودية عبر الأردن، إضافة إلى خطط لإنشاء شبكة أنابيب لنقل النفط من شمال شرق السعودية إلى الموانئ السورية.
ويرى مراقبون أن هذا المسار قد يشكل بديلاً للمسار الأصلي لمشروع IMEC، الذي كان من المفترض أن يمر عبر الموانئ الإسرائيلية نحو أوروبا. وفي حال استبعاد إسرائيل من هذا المسار، قد تواجه خسائر اقتصادية كبيرة على المدى الطويل، في ظل المنافسة المتزايدة على طرق التجارة الإقليمية.