- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- تقرير| نائب رئيس باراغواي:"لن نتخلى عن صداقتنا مع إسرائيل رغم التبعات السياسية"
تقرير| نائب رئيس باراغواي:"لن نتخلى عن صداقتنا مع إسرائيل رغم التبعات السياسية"
قال ساعر عقب الاجتماع: "منذ هجوم 7 أكتوبر، وقفت باراغواي بحزم إلى جانبنا. نحن نتذكر من يقف معنا في الأوقات العصيبة، وقد أثبتت باراغواي أنها صديق حقيقي".


في حين نأت حكومات في جميع أنحاء العالم بنفسها خلال السنوات الثلاث المنصرمة عن حرب إسرائيل ضد حماس وحزب الله وإيران، انتهجت الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية مساراً مختلفاً؛ إذ أعادت سفارتها إلى عاصمة إسرائيل، وعززت التعاون الأمني، ودافعت عن حق الدولة اليهودية في حماية نفسها. على الرغم من المسافة التي تفصلها عن إسرائيل والتي تزيد عن 11 ألف كيلومتر، أثبتت باراغواي أنها صديق مقرب بشكل استثنائي للدولة اليهودية على مر تاريخها.
وقد تجلت هذه الصداقة مجدداً هذا الأسبوع، حين وصل نائب رئيس باراغواي، بيدرو أليانا، إلى إسرائيل برفقة وزير الخارجية روبين راميريز ليزكانو ووزير البيئة رولاندو دي باروس باريتو؛ وكان توقيت زيارة الوفد مقصوداً، إذ أرادت باراغواي -بعد مرور عام على أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول من سنة 2023- أن توضح موقفها بجلاء.
وبالنسبة لأليانا، الذي أجرى مقابلة حصرية مع صحيفة "جيروزاليم بوست" خلال زيارته، فإن هذه العلاقة تتجاوز بكثير مجرد المبادرات الدبلوماسية. وصرح أليانا للصحيفة قائلاً: "تبني باراغواي تحالفاً استراتيجياً مع إسرائيل نتشارك فيه قيم ومبادئ الديمقراطية، وسيادة القانون، وحقوق الإنسان، والحرية. إن علاقتنا بإسرائيل تقوم على هذه القيم والمبادئ، كما أننا ندافع عن حق إسرائيل في الدفاع عن أراضيها".
وكان أليانا وراميريز، قد التقى بوزير الخارجية جدعون ساعر في القدس، الأربعاء المنصرم، حيث ناقش الجانبان سبل توسيع التعاون في مجالات الرعاية الصحية والتكنولوجيا والأمن وغيرها. وتلا ذلك اجتماعات مع رئيس الوزراء ورئيس الدولة في إسرائيل يوم الخميس. كما زار الوفد الباراغواياني نصب "ياد فاشيم" التذكاري، ووضع إكليلاً من الزهور في "قاعة الذكرى"، قبل المشاركة في مراسم إحياء ذكرى أحداث 7 أكتوبر.
وقال ساعر عقب الاجتماع: "منذ هجوم 7 أكتوبر، وقفت باراغواي بحزم إلى جانبنا. نحن نتذكر من يقف معنا في الأوقات العصيبة، وقد أثبتت باراغواي أنها صديق حقيقي". أكد أليانا الأمر بالقدر نفسه من الحزم، قائلاً: "قبل ثلاث سنوات، ارتكبت حماس أعمالاً إرهابية وحشية؛ فقد قامت هذه المنظمة الإرهابية بقتل واغتصاب واختطاف إسرائيليين أبرياء".