- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- واشنطن تكشف تفاصيل المرحلة الثانية في غزة بمشاركة تركيا
واشنطن تكشف تفاصيل المرحلة الثانية في غزة بمشاركة تركيا
اللجنة الفلسطينية التكنولوجية تبدأ عملها قريبًا، مع إشراف أمريكي وتركي، وسط خطة لنزع الأسلحة الثقيلة وتعزيز الأمن المحلي في غزة

أعلن مسؤولون أمريكيون اليوم عن توقعات بالإعلان قريبًا عن أسماء أعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلفة بإدارة شؤون قطاع غزة، بعد عملية اختيار دقيقة بالتنسيق مع وسطاء من قطر وتركيا ومصر والإمارات والبحرين والمغرب. وأكد المسؤولون أن البحث عن الأعضاء المناسبين كان "واسعًا وشاملًا" لضمان قبولهم إقليميًا.
وأشار المسؤولون إلى أن إعلان إطار "توازن القوى" (BoP) قد يتم خلال منتدى دافوس الأسبوع المقبل، بعد أن أُرسلت الدعوات ويُقال إن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اختار بعض المشاركين شخصيًا.
رغم استمرار احتجاز جثمان ران غفيلي، أوضح المسؤولون أن المرحلة الثانية من الخطة ستستمر، معتبرين أن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي يعملان بحسن نية للإفراج عن جثمانه. وقال أحد المسؤولين: "لا تزال هناك قنوات اتصال جيدة، ونعمل على تحديد موقعه من بين عدة أماكن محتملة".
وبخصوص الملف الأمني، أوضح المسؤولون أن هناك «حماسًا كبيرًا» تجاه قوة الأمن الدولية (ISF)، مع التأكيد على أن العمل اليومي داخل غزة سيتم بشكل رئيسي بواسطة الشرطة الفلسطينية المحلية، باعتبارها العنصر الأهم في الخطة. ومن المتوقع الكشف عن مزيد من التفاصيل خلال أسبوعين تقريبًا.
وفي شأن الأسلحة، ألمح المسؤولون إلى أن "نزع السلاح الثقيل" قد يكون خيارًا مطروحًا، بدلًا من "نزع التسلح الكامل"، بحيث يتم وضع الأسلحة الثقيلة مثل الصواريخ والقاذفات في أماكن تمنع استخدامها ضد إسرائيل أو في هجمات هجومية.
كما أشاد المسؤولون بدور تركيا، معتبرين مشاركتها «محورية» نظرًا لتأثيرها على حركة حماس، معربين عن أملهم في أن تسهم التطورات الإيجابية في غزة بإعادة بناء العلاقات بين تركيا وإسرائيل، وتخفيف حدة الخطاب السياسي بين البلدين.
