دقيقة 1
البوليساريو ليست مجرّد جبهة عسكرية أو تفاوضية أو أداة إقليمية، بل هي كيان يتقاطع فيه كلّ ذلك. فهي حملت السلاح خلال عقود، لكنها بقيت مرتبطة بشكل وثيق بالدعم الجزائري الذي لم يحقق اي نتيجة
وقت القراءة: 1} دقيقة.
القرار جاء على خلفية تزايد عدد الشباب من مخيمات تندوف الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط على متن قوارب غير آمنة، مما يعرض حياتهم للخطر بهدف الوصول إلى سواحل جزر البليار".
وتبنت جبهة البوليساريو الانفصالية هذه العملية في بيان صادر عنها، وصفت فيه القصف بأنه استهداف لما زعمت أنها “قواعد عسكرية للعدو”.
الأمم المتحدة أنهت مهام العديد من موظفيها التابعين لمفوضية اللاجئين في مخيمات تندوف، وكذا العاملين في مدينة العيون، بالإضافة إلى 14 موظفا في مكتبها بمدينة الرباط.
تقرير"اعترافات عدد من الدول الغربية بسيادة المغرب على الصحراء، وعلى رأسها الولايات المتحدة وإسبانيا، أحدثت إرباكا للدبلوماسية الجزائرية التي ظلت لعقود تراهن على تثبيت الوضع القائم في هذا النزاع"
"قرار لا يمكن عزله عن السياق الإقليمي والواقع الأمني الهش الذي يطبع الحدود بين موريتانيا والجزائر، خاصة في المناطق الصحراوية
المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية“أي حضور محتمل لهذا الكيان في الاجتماع الوزاري بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على هذا الموقف”.
على اعتبار أن البوليساريو كيانًا مسلحًا بنفس طريق حزب العمال الكردستاني و"إيتا"؟، وهل يمكن أن يلهم هذا التحول الحاسم جبهة البوليساريو، التي تعاني من مأزق منذ سنوات عديدة؟.
شهدت مخيمات تندوف "إنزالا كثيفا لعدد من قطاع الطرق والمجرمين التابعين لإحدى عصابات تهريب المخدرات"، مبرزا أنها "قامت بالهجوم على عناصر تابعة لعصابة أخرى، في إطار تصفية الحسابات بين العصابتين"
"الجزائر تقوم بتمويل وتسليح جبهة البوليساريو وتصدر جوازات سفر لأعضائها، واستضافة قادتها في مخيمات اللاجئين في تندوف، كما أن الجبهة تتلقى دعما كبيرا من الجزائر التي تستخدمها للضغط على المغرب"
قرر رئيس جبهة البوليساريو ابراهيم غالي، إقالة محمد سيداتي مما يسمى ب”وزير الشؤون الخارجية”، وهو الذي تولى هذا المنصب في فبراير/شباط من عام 2023
من يقف وراء العملية هو عبدين بشرايا، الذي يحمل صفة ممثل البوليساريو في إقليم كتالونيا، وقد وجهت له اتهامات بذلك، حيث توصَّلَ بالجهازين اللذين جرى اقتناؤُها بتمويل كامل من طرف جمعيات مدنية إسبانيا
ذكرت الشبكة أن "84 شخصا في عداد المفقودين، وأكثر من 140 صحراويا تم اختطافهم وتعذيبهم حتى الموت على يد قادة البوليساريو بالتواطؤ مع الجزائر في مراكز اعتقال سرية، في التراب الجزائري"
بنكيران:"قبل استقلال الجزائر، كان سكان هذه المناطق يتقدمون بطلبات للحصول على جوازات سفر مغربية عبر السفارة المغربية في باريس"، مؤكدًا على أن "الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع هذه المناطق بالمغرب"
"هذا الوضع قد دفع العديد من السكان إلى اقتحام مقرات أمنية ومقرات قادة الجبهة، بما في ذلك مقر زعيم البوليساريو إبراهيم غالي، ما يعكس تزايد حالة الغضب داخل المخيمات"
القصف أسفر عن إصابات خطيرة للبعض، في حين نجا آخرون بأعجوبة. ويعد هذا الحادث حلقة جديدة في سلسلة من الحوادث المتكررة التي تشهدها المنطقة، حيث تحاول البوليساريو اختراق الحدود المغربية انطلاقا من تندوف
في الأشهر الأخيرة، نبه بعض عناصر البوليساريو سكان مخيمات تندوف إلى استخدام الهواتف بحذر، مشيرين إلى أن "الرسائل الصوتية المتداولة حول أوضاعهم قد تخدم الجانب المغربي"
وثيقة المؤتمر:"الحزب الحاكم بقيادة بيدرو سانشيز سيواصل دعم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لتحقيق حل مقبول للطرفين في إطار معايير الأمم المتحدة والجهود المبذولة حتى الآن"
دقيقة 2
وفقاً للاستخبارات المغربية، "أكثر من مائة عضو من جبهة البوليساريو انضموا إلى صفوف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإلامي، بينما التحق عدة عشرات آخرون بفرع داعش في ليبيا"
وقت القراءة: 2} دقيقة.
من جهتها، أكدت وسيلة إعلام تابعة للبوليساريو، "استهداف سيارات مدنية بمنطقة المك بواسطة طائرة مسيرة مغربية دون تسجيل ضحايا"
تجنيد 500 شاب من مخيمات تندوف، يُراد نقلهم الى مناطق مختلفة، ومنهم من سيرحل إلى روسيا للمشاركة في عمليات عسكرية يحصل بعدها على الجنسية والمساعدة في الاستقرار، مع واجب شهري يفوق 3000 دولار"
"رغم كل المحاولات لوقف هذه الجرائم الشنيعة، ما يزال قادة البوليساريو يستغلون ويسيئون استخدام سلطتهم في علاقاتهم مع النساء والفتيات، وسط غض طرف كامل من البلد المضيف الجزائر"
بهيجة سيمو "فرنسا كانت تنوي إعادة تندوف إلى المملكة المغربية، غير أن العاهل الراحل محمد الخامس رفض هذا الاقتراح من منطلق أن القرار سيكون بمثابة طعنة في ظهر المقاتلين الجزائريين"
دقيقة 16
امتناع الجزائر الرسمية وصحافتها المستقلة عن ذكر الحادث، وعدم التطرقِ الموضوع بأي شكل من الأشكال، يجعله غامضا ويطرح سؤالا أكبر مفاده هل صحيح أن حارس الرئيس الموريتاني قتل فى حادث سير!؟"
وقت القراءة: 16} دقيقة.