دقيقة 1
تواصل جبهة البوليساريو إصدار بيانات تعلن فيها استهداف مواقع عسكرية مغربية بالمناطق الواقعة شرق الجدار الأمني، في إطار ما تسميه بـ"حرب الاستنزاف"
وقت القراءة: 1} دقيقة.
تأتي الإدانة من الاتحاد الأوروبي في سياق مواقف دولية متقاربة، إذ سبقتها إدانات مماثلة من كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، ما يعكس توجهاً متزايداً داخل المجتمع الدولي نحو رفض أي تصعيد ميداني
أكد الوزير الألماني دعم بلاده لجهود الأمم المتحدة، داعيًا مختلف الأطراف إلى الانخراط البناء في مسار الحل، استنادًا إلى مبادرة الحكم الذاتي، بما يفضي إلى تسوية نهائية لهذا النزاع الإقليمي.
عبرت جمهورية مالي عن دعمها الصريح لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب، معتبرة إياها الإطار الوحيد الجاد وذي المصداقية من أجل التوصل إلى تسوية نهائية لهذا النزاع الإقليمي.
قد أعلنت ستيفانيك رسميًا انضمامها إلى قائمة المؤيدين، ما رفع عدد الداعمين إلى 11 نائبًا، بحسب المعطيات المنشورة على الموقع الرسمي للكونغرس
لا تستبعد بعض التحليلات أن يؤدي أي اتفاق سياسي مرتقب إلى بروز تيارات رافضة داخل الجبهة، بما قد يفضي إلى انقسامات تنظيمية أو إلى دعوات للعودة إلى المواجهة مع المغرب
ينص مقترح الحكم الذاتي على تعيين رئيس الجهة من طرف الملك، وهي نقطة تعتبرها جبهة البوليساريو والجزائر إشكالية، باعتبارها تمسّ، وفق وجهة نظرهما، بمبدأ الانتخاب المباشر للسلطات المحلية
يصل الوفد المغربي إلى هذه الجولة التفاوضية حاملا تصورا محدثا لمبادرة الحكم الذاتي التي سبق أن طرحها قبل سنوات كحل سياسي للنزاع.
دقيقة 2
مصدر دبلوماسي:" تكريس سقف دولي بات واضحًا ومغلقًا، يتمثل في مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الإطار الوحيد المعترف به للتفاوض"
وقت القراءة: 2} دقيقة.
زيارة وفد البوليساريو إلى واشنطن تعكس إدراكًا متزايدًا داخل الجبهة لضرورة التعاطي مع التحولات الجارية في موازين القوى الدولية، ومحاولة إعادة التموضع داخل مشهد دبلوماسي يتغير بسرعة
يبدو أن باريس حسمت خياراتها، مفضّلة رهان الشراكة مع المغرب، بما يحمله من استقرار سياسي، ورؤية تنموية واضحة، وانفتاح إفريقي واسع، على حساب توازنات إقليمية تقليدية لم تعد تستجيب لمصالحها الاستراتيجية
يرى معهد “إلكانو” أن مقترح الحكم الذاتي، كما يطرحه المغرب، يحد من هذه المخاطر من خلال الحفاظ على وحدة الدولة وتفادي خلق كيان ضعيف في منطقة شديدة الحساسية أمنيا
جاء غياب البوليساريو نتيجة موقف حازم تبنّته موسكو، بصفتها شريكًا رئيسيًا في تنظيم المنتدى إلى جانب جمهورية مصر العربية والاتحاد الإفريقي،
تؤكد الخطوة الأخيرة، أن "موريتانيا لن تتساهل مع أي اختراق لسيادتها، وأنها ماضية في تنفيذ استراتيجية أمنية متعددة المستويات لحماية حدودها وسط تصاعد التوترات في محيطها الإقليمي"
ناصر بورطية "المغرب يعتبر القرار الأممي الأخير بمثابة قطيعة مع ما سبقه، والذي حدد الهدف النهائي للمفاوضات: حكم ذاتي حقيقي تحت السيادة المغربية"،
ودعا ناصر بوريطة إلى “اعتماد آلية قانونية لمحاربة ظاهرة الأطفال الجنود بإفريقيا، في ظل وجود 120 ألف طفل مجند بالقارة، وهو ما يمثل 40 بالمئة من الأطفال المجندين عبر العالم”
صوّتت لصالح مشروع القرار 11 دولة من أصل أصل 15 دولة، على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واليونان وبنما وكوريا، فيما امتنعت 3 دول هي الصين وروسيا وباكستان، ولم تشارك دو
البوليساريو:"أنه إذا تم تمرير مشروع القرار دون أخذ العناصر المذكورة أعلاه في الاعتبار ومعالجتها بشكل فعّال، فإنها لن تشارك في أي عملية سياسية أو مفاوضات على أساس محتوى مشروع القرار".
مسعد"حان الوقت لإيجاد حل لنزاع مستمر منذ 50 عاما. ولهذا الغرض، نحن نعمل مع شركائنا الأوروبيين، لا سيما فرنسا، وكذلك مع آخرين، مثل المملكة المتحدة، إسبانيا والاتحاد الأوروبي"
يدخل ملف الصحراء مرحلة فارقة مع بروز توجه دولي متنامٍ يقوده تحالف واشنطن وباريس مدعوما بلندن، يهدف إلى تجاوز منطق الجمود الذي وسم هذا النزاع لأكثر من نصف قرن
أعلنت البوليساريو "عزمها اللجوء إلى جميع السبل القانونية المناسبة، بكل حزم وبصيرة"، ووجهت "نداءً رسميًا إلى السلطات الأوروبية لرفض إقرار هذا الاتفاق الجديد"
مسعد بولس: "الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية هو الأساس الوحيد لحل عادل ودائم ومقبول من الطرفين لقضية الصحراء الغربية، حل من شأنه أن يجلب الازدهار والسلام والاستقرار للمنطقة".
قالت شركة "إديسون" في بيان، إن "الهدف من العقد هو تنويع مصادر الإمدادات وزيادة مرونة المحفظة طويلة الأمد، وهو ما قد يُقرأ على أنه استعداد إيطالي لتقليل الاعتماد على الجزائر تدريجيا"
بحسب مصادر إعلامية إسبانية، فإن الزيارة جرى الاتفاق بشأنها بعد وصول وفد حكومي من الكناري إلى أكادير، ضم نائب مستشار رئاسة حكومة الكناري أوكتافيو كارابايو والمدير العام للعلاقات مع إفريقيا لويس باديلا،