• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • ثقافة
  • فيلم "جيرغا" يحكي عن "العفو عند المقدرة" عند قبائل البشتون في أفغانستان

فيلم "جيرغا" يحكي عن "العفو عند المقدرة" عند قبائل البشتون في أفغانستان


يبدو الفيلم أقرب إلى أفلام الطريق ثم يصبح مرثية حزينة لحضارة كان لها زمانها ثم تدهورت لكنها مازالت تعتز بنفسها

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
  • بنجامين غيلمور
  • المسلمين في باكستان
  • قبائل البشتون
  • طالبان
  • فيلم جيرغا
قرية أسد خيل في منطقة أشين في جلال آباد، شرق كابول في أفغانستان
قرية أسد خيل في منطقة أشين في جلال آباد، شرق كابول في أفغانستانAP / Rahmat Gul

قام المخرج الأسترالي، بنجامين غيلمور، بتطوير سيناريو يكشف فيه عن الوجه الآخر لحياة المسلمين في باكستان، مع سكان القرية النائية التي وقع عليها اختياره، وغامر بتصوير الفيلم دون تصريح من السلطات، ودون معرفة من جانب كبار رجال قبائل البشتون.

الفيلم من النوع البسيط، الكلمات فيه قليلة، والمشاهد محدودة، والتمثيل يعتمد على قدر كبير من الارتجال، تماما مثل الحوار نفسه، وغالبية الممثلين من السكان.

يبدو الفيلم أولا أقرب إلى أفلام الطريق، ثم يصبح مرثية حزينة لحضارة كان لها زمانها ثم تدهور بها الحال لكنها مازالت تعتز بنفسها. 

ويدور الفيلم حول شاب أفغاني يجد نفسه ملازما لوالده الذي كان مقاتلا في صفوف طالبان ثم تخلى عن القتال، ليشتغل في ورشة لصنع البنادق، غير أن ابنه يريد أن يواصل تعليمه ويصور الفيلم الوجه الإنساني لسكان قرية على حدود باكستان وأفغانستان التي أصبحت عرضة للنزاعات المحلية والغارات الأمريكية، ويسلط المخرج الضوء على قصص مرعبة عن المصير الذي آل إليه بعض من ظهروا في فيلمه.


يدور الموضوع العام للفيلم حول جندي أسترالي اسمه "مايك" نراه في بداية الفيلم يشارك في غارة ليلية على منطقة سكنية في أفغانستان. يخرج رجل من داره، يطلق عليه النار بشكل تلقائي ظنا أنه مسلح. تخرج زوجته وأبناؤه يسحبون جثته إلى الداخل. يتبين أن الرجل من المدنيين ولم يكن مسلحا. وبعد مرور ثلاث سنوات يعود مايك إلى كابول. يتصل بضابط أفغاني سابق كان يعرفه يذكره بوعده له بتسهيل مهمته. يعتذر له الرجل ويقول إن المدينة التي يرغب في الذهاب إليها خطرة.

يحمل مايك حزمة كبيرة من الدولارات التي يلفها حول وسطه. يستأجر غرفة في فندق متواضع، يخفي الدولارات. يسعى لاستئجار سائق ينقله مقابل مبلغ مالي كبير. يرفض الرجل بشدة فمايك يريد الذهاب إلى قندهار. وهي معقل مليء بالمسلحين. تحت الإغراء يوافق على أن يتوقّف على مسافة من قندهار ويتركه وحده.

حتى ما بعد منتصف الفيلم لا نعرف ماذا يريد مايك، ولماذا عاد، وما هي مشكلته بالضبط؟ سنكتشف بعد قليل من خلال رحلة الطريق التي تتخذ طابعا استكشافيا، يحيط بطبيعة المنطقة وأناسها من قبائل البشتون، أننا أمام شعب بسيط طيب يحافظ على ثقافته وتراثه، ويعتز بتقاليده.


السائق العجوز الذي يقود التاكسي لمايك يغني له بعض الأغاني المحلية. لا توجد لغة مشتركة بينهما. تصبح الأغاني هي البديل. يتوقفان في بقعة بديعة بها بحيرة. يتحرّر مايك من ملابسه ويسبح في البحيرة ليشعر بالانتعاش والنشوة. يشعل السائق نارا ويطهو بعض الطعام المحلي الذي يتناوله الاثنان. يتناول مايك القيثارة العتيقة ويعزف بعض الأغاني. إنها وسيلة التواصل فيما بينهما. لقد أصبح يتعيّن على مايك أن يقطع الطريق الرملي الممتد داخل الصحراء وحيدا لكي يصل إلى وجهته.

مجموعة من مسلحي طالبان تقبض عليه ويتعرض للتعذيب والإهانات. يقول لهم إنه جاء للتكفير عن ذنبه، عن قتله لرجل بريء، يريد دفع الدية لأسرته. يأمر زعيم المجموعة المسلحة بعدم تعرضه للأذى بعد أن أيقن أنه رجل سليم الطوية، ولكنه يحذره من مغبة ما يعتزم القيام به. فالقبائل لا تسمح لها كرامتها بتلقي الدية النقدية لقتلاها ويعتبرونها إهانة كبيرة، غير أنه يصر على أن يعتذر. سيوصلونه إلى عائلة الرجل التي فقدت عائلها لكي يلتقي وجها لوجه مع الابن الأكبر للرجل وزوجته وليحدث ما يحدث.

مايك مدفوع بنزعة دينية، يؤمن بالتكفير، بضرورة أن يدفع ثمن ما جنته يداه، لكنه يختار طريقة قد يقبلها الناس في أماكن أخرى، ولا تقبلها قبائل البشتون أي دفع الدية. لكن الدولارات ستطير في الهواء ولن تعود لها قيمة بل تصبح القيمة هي الإخلاص للنوايا، فهو سيخضع في القرية التي تعرضت للغارة ومارس فيها فعل القتل "الخطيئة المحرمة، المحظورة دينيا حسب الإنجيل" لمحكمة يطلقون عليها “جيرغا” أي مجلس الحكماء.

يصدر الحكم، ويترك أمره لعائلة القتيل تقرر ما تفعله به. سيركع أمام ابن الرجل المتوفى ويقبل بمصيره.


التسامح مردود ومتبادل، فالمسلمون الذين يتمسكون بتقاليدهم وعاداتهم يتشبثون أيضا بتقاليد العفو عند المقدرة. والفيلم بأسره مكرّس لتصوير تلك الروح شتول الطيبة التي تمتد لتشمل حتى مسلحي طالبان الذين يقولون له إنهم يدافعون عن أراضيهم وعائلاتهم ضد غزو الأجنبي الذي تقتل طائراته عشوائيا. يحدثونه عن أحبائهم الذين فقدوهم. ويحدثه رجال القبيلة التي يذهب إليها عن الزوجات اللاتي فقدن أزواجهنّ من دون ذنب أو جريرة.

إننا نشاهد في فيلم "جيرغا"، الوجه الإنساني الآخر للمرة الأولى في أحد الأفلام عن الحرب، عن النزاع المسلح المستمر في أفغانستان. وكما أن الفيلم تصوير للوجه الإنساني المتسامح للأفغان، فهو أيضا يجسد للمرة الأولى، الشعور بالذنب والرغبة في التكفير عند "الآخر" الجندي، الغازي، الذي خاض حربا لا ناقة له فيها ولا جمل، في بلاد لا يعرف عنها شيئا.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية