ريف حماة: جدل حاد حول استثمار أراضي الفستق الحلبي ومخاوف من انتهاكات
تصاعد الجدل في ريف حماة حول إدارة أراضي الفستق الحلبي ومطالب بوقف المزاد وإعادة تنظيم ملف الاستثمار


تشهد قرية معان في ريف حماة الشمالي حالة من الجدل والاستياء بين عدد من الأهالي، على خلفية إجراءات تتعلق باستثمار أراضي الفستق الحلبي في المنطقة، وسط مطالبات بوقف المزاد وإعادة تقييم آليات إدارة الملف.
وبحسب مصادر محلية، فإن ملف الأراضي التي كانت خاضعة لتصرف جهات مختلفة خلال سنوات سابقة عاد إلى الواجهة مجدداً، بعد إعلان شركة "اكتفاء" عن تنظيم مزاد يتعلق باستثمار أراضٍ مزروعة بالفستق الحلبي في محيط القرية.
وأشارت المصادر إلى أن لجاناً محلية كانت تعمل خلال الفترة الماضية على دراسة الملف ومحاولة التوصل إلى حلول تنظيمية، إلا أن المضي في إجراءات المزاد قبل استكمال أعمال هذه اللجان أثار اعتراضات من جانب بعض الأهالي.
ويؤكد عدد من السكان أن أي خطوات تتعلق بالاستثمار في هذه الأراضي تتطلب معالجة قانونية وإدارية واضحة، بما يضمن حقوق المالكين والمزارعين ويمنع نشوء خلافات مستقبلية حول الملكية أو الانتفاع.
كما دعا الأهالي إلى مراجعة آليات إدارة بعض الملفات الاقتصادية في المنطقة، إضافة إلى مطالبات بتحسين الخدمات الأساسية، وعلى رأسها تأمين مياه الشرب، وتنظيم عملية تسويق محصول الفستق الحلبي بما يضمن عدالة التوزيع وحماية حقوق المزارعين.
وتتواصل الدعوات المحلية لبحث الملف من قبل الجهات المعنية وإيجاد حلول توافقية تضمن الشفافية في إدارة الأراضي والاستثمارات، وتحافظ على الاستقرار الاجتماعي في المنطقة.