الإمارات تدخل نادي الكبار: قفزة ضخمة في الثروات العابرة للحدود وتتصدر النمو العالمي
يُظهر تقرير صادر عن مجموعة بوسطن الاستشارية نموًا قويًا في تدفقات الثروات العابرة للحدود إلى الإمارات، مدعومًا بتوسع المراكز المالية في دبي وأبوظبي واستمرار جاذبية الدولة للاستثمارات العالمية


أفاد تقرير “إعادة الترتيب الكبرى” الصادر عن مجموعة بوسطن الاستشارية بأن دولة الإمارات العربية المتحدة واصلت تعزيز مكانتها ضمن أبرز مراكز الثروة العابرة للحدود عالميًا، بعدما حلت في المرتبة السابعة خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد دورها كمحور مالي دولي يربط بين أسواق الشرق والغرب.
ووفق التقرير، ارتفعت قيمة الثروات العابرة للحدود المودعة في الإمارات بنسبة 11.1% خلال عام 2025 لتصل إلى نحو 721 مليار دولار، متجاوزة من حيث وتيرة النمو عددًا من المراكز المالية التقليدية مثل لوكسمبورغ وجزر كايمان والبهاما.
ويعكس هذا النمو استمرار تطور البنية المالية في الدولة، مدعومًا بالتوسع المتواصل لكل من مركز دبي المالي العالمي وسوق أبوظبي العالمي، إضافة إلى ارتفاع جاذبية الإمارات للأفراد ذوي الثروات العالية من مختلف أنحاء العالم.
وأشار التقرير إلى أن الإمارات تستفيد من موقعها الاستراتيجي في خريطة تدفقات رأس المال العالمية، حيث تتموضع كنقطة تقاطع بين شبكات مالية رئيسية، ما يمنحها قدرة تنافسية في استقطاب الثروات من أسواق آسيا وأوروبا والشرق الأوسط.
وتوقعت “بوسطن الاستشارية” استمرار النمو في الثروات العابرة للحدود داخل الإمارات بمعدل سنوي يقارب 6% حتى عام 2030، ما قد يرفع إجمالي هذه الثروات إلى أكثر من 900 مليار دولار، في حال استقرار الظروف الجيوسياسية العالمية.