• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • اقتصاد
  • إسرائيل تراهن على وادي الينابيع.. سلمون وتمور وطاقة ضمن ممر يربط الهند بأوروبا

إسرائيل تراهن على وادي الينابيع.. سلمون وتمور وطاقة ضمن ممر يربط الهند بأوروبا


على الحدود مع الأردن، تحوّل إسرائيل وادي الينابيع إلى مختبر للتقنيات الزراعية والطاقة والمياه، من تربية السلمون في الحر إلى استغلال التمور وتخزين الكهرباء، ضمن طموحات ممر "آيمِك" التجاري.

ناتاشا راكيل كيرتشوك
ناتاشا راكيل كيرتشوك ■ مقدمة في قناة i24NEWS الانجليزية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • خليج حيفا
  • ممر IMEC
  • وادي الينابيع
Google Newsتابعوناتابعوا
إسرائيل تراهن على وادي الينابيع.. سلمون وتمور وطاقة ضمن ممر يربط الهند بأوروبا
إسرائيل تراهن على وادي الينابيع.. سلمون وتمور وطاقة ضمن ممر يربط الهند بأوروبا i24news/video screen

على الحدود مع الأردن، تحوّل إسرائيل وادي الينابيع إلى مختبر للتقنيات الزراعية والطاقة والمياه، من تربية السلمون في الحر إلى استغلال التمور وتخزين الكهرباء، ضمن طموحات ممر "آيمِك" التجاري.

على بُعد نحو عشرة كيلومترات من الأردن، وفي واحدة من أكثر المناطق حرارة في إسرائيل، تحاول منطقة وادي الينابيع بناء نموذج اقتصادي وتقني جديد يجمع بين الزراعة والغذاء والطاقة والمياه، مستفيدة من موقعها القريب من الحدود الأردنية ومن مشروع ممر تجاري طموح يربط الهند بأوروبا.

وفي قلب هذا المشروع، تظهر تجارب قد تبدو للوهلة الأولى غير مألوفة، أبرزها تربية سمك السلمون الإسكندنافي في بيئة حارة، إلى جانب تحويل التمور المهدرة إلى مشروبات روحية، وتطوير منظومة للطاقة المتجددة وتخزين الكهرباء.

إسرائيل تراهن على وادي الينابيع.. سلمون وتمور وطاقة ضمن ممر يربط الهند بأوروبا
إسرائيل تراهن على وادي الينابيع.. سلمون وتمور وطاقة ضمن ممر يربط الهند بأوروبا

السلمون النرويجي في حرارة وادي الأردن

تستورد إسرائيل نحو 60 ألف طن من السلمون سنويًا، تأتي بشكل أساسي من النرويج وتشيلي عبر البحر أو الجو. لكن في كيبوتس سديه إلياهو، يحاول مشروع محلي تغيير هذه المعادلة من خلال تربية السلمون داخل إسرائيل.


ويقول باراك غولدشميت، الرئيس التنفيذي لشركة "سلمون همعينوت"، إن المزرعة تعد مشروعًا رائدًا لتطوير صناعة السلمون المحلية، وتهدف في مرحلتها التجريبية إلى إنتاج نحو 40 طنًا سنويًا.

وتبدأ العملية باستيراد البيوض من آيسلندا كل ثلاثة أشهر، قبل تفريخها ونقل الأسماك إلى سلسلة من الأحواض التي تحاكي الظروف الطبيعية للأنهار الباردة، من خلال التحكم بدرجة الحرارة والإضاءة وحركة المياه.

وفي حين تحتاج أسماك السلمون في الطبيعة إلى خمس أو ست سنوات للوصول إلى مرحلة النمو الكامل، يمكن للمزرعة الوصول إلى الوزن المستهدف خلال نحو عامين.


لكن التحدي الأكبر ليس تقنيًا بقدر ما هو اقتصادي: كيف يمكن تربية سمك يعيش في المياه الباردة داخل واحدة من أكثر المناطق حرارة؟

ويقول غولدشميت إن المشروع يعتمد على أنظمة تبريد مصممة لخفض استهلاك الطاقة، مؤكدًا أن السؤال الأساسي ليس ما إذا كان الأمر ممكنًا، وإنما مقدار التكلفة اللازمة لتحقيقه على نطاق تجاري.

ولا تزال المزرعة صغيرة مقارنة بحجم السوق الإسرائيلية، ولذلك يستهدف إنتاجها الحالي المطاعم والمستهلكين المستعدين لدفع سعر أعلى مقابل منتج محلي.

من التمور المهدرة إلى مشروبات فاخرة

ولا تقتصر الابتكارات في وادي الينابيع على الأسماك. ففي المنطقة نفسها، تعمل منشأة "زؤارا" على تحويل التمور التي لا تصلح للعرض في المتاجر إلى مشروبات روحية.


وتستخدم المنشأة خصوصًا تمور المجهول، التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، لتخميرها باستخدام الخميرة وإنتاج ما يشبه نبيذ التمر، قبل تقطيره واستخلاص الكحول منه.

والنتيجة مجموعة من المنتجات، بينها مشروبات مصنوعة من براندي التمر، إلى جانب أنواع من الجن المنقوعة بالأعشاب والتوت وقشور الجريب فروت.

وبحسب القائمين على المشروع، فإن الفكرة لا تتعلق فقط بإعادة تدوير محصول زراعي مهدَر، وإنما أيضًا بإحياء تقليد تاريخي. فقد عُرفت صناعة المشروبات الكحولية من التمور في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط، بما فيها العراق وبابل والمغرب، قبل أن تتراجع هذه الممارسات لأسباب دينية وسياسية وتاريخية.

وتنتج المنشأة حاليًا عشرات الآلاف من الزجاجات سنويًا، وبدأت أيضًا تصدير منتجاتها إلى اليابان، في محاولة لتحويل منتج محلي فريد إلى صناعة قابلة للتوسع عالميًا.

التعاون مع الأردن جزء من الرؤية

لكن الرهان الأكبر لوادي الينابيع يتجاوز المنتجات الزراعية والغذائية، إذ يرتبط بالموقع الجغرافي للمنطقة وبإمكان تطوير مشاريع مشتركة مع الأردن.

ويقول إيتمار ماتيّاش، رئيس مجلس وادي الينابيع، إن المنطقة لديها بالفعل مشاريع تعاون مع الجانب الأردني في مجالات الطاقة والزراعة، إضافة إلى العمل على مشروع مشترك لمنطقة تجارة حرة.

وتستند الرؤية إلى أن الحدود السياسية لا تلغي التشابه البيئي والمناخي بين جانبي وادي الصدع؛ فالمزارعون في المنطقة يواجهون ظروفًا متقاربة، من الحرارة إلى الآفات الزراعية، ما يتيح تبادل الخبرات وتطوير مشاريع مشتركة.

ويرى المسؤولون المحليون أن تعميق التعاون في المياه والطاقة والزراعة يمكن أن يعزز المصالح الاقتصادية المشتركة، وبالتالي يساهم في دعم الاستقرار على جانبي الحدود.

الطاقة.. "بطارية إسرائيل" تحت الجبل

ولا يمكن لهذه المشاريع العمل من دون مصدر مستقر للطاقة، وهو ما تحاول المنطقة تأمينه عبر مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الكهرباء.

وتضم المنطقة توربينات رياح ومنشآت للطاقة الشمسية، إضافة إلى نظام تخزين ضخمة يعتمد على خزانين للمياه في مستويين مختلفين داخل الجبل. وعندما يكون الطلب على الكهرباء مرتفعًا، يمكن استخدام المياه لتوليد الكهرباء، قبل إعادة ضخها عند انخفاض الطلب.

وتُوصف هذه المنشأة بأنها واحدة من أهم منظومات تخزين الطاقة في إسرائيل، إذ يمكنها المساهمة في تلبية احتياجات الشبكة خلال فترات الذروة.

وتطمح المنطقة إلى تطوير منظومة طاقة متكاملة لا تكتفي بتغطية الاستهلاك المحلي، بل يمكنها مستقبلًا دعم مشاريع كثيفة الاستهلاك للكهرباء، بينها مراكز البيانات المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

"آيمِيك".. الطموح الأكبر

وتحاول منطقة وادي الينابيع وضع هذه المشاريع ضمن إطار اقتصادي أوسع يرتبط بممر "آيمِيك" التجاري الذي يهدف إلى ربط الهند بأوروبا عبر شبكة من طرق التجارة والنقل والطاقة.

ويعتقد المسؤولون المحليون أن موقع المنطقة يمنحها فرصة لتكون أكثر من مجرد نقطة على مسار الممر، بل منطقة اختبار لتقنيات جديدة في الغذاء والمياه والطاقة يمكن تطويرها محليًا ثم توسيع استخدامها في دول المنطقة.

وتشارك عشرات السلطات المحلية شمال إسرائيل في تحالف يهدف إلى تعزيز حضور المنطقة في الخطط المرتبطة بالممر التجاري، والدفع باتجاه استثمارات ومشاريع تتجاوز الحدود المحلية.

وبذلك، يتحول وادي الينابيع إلى تجربة تجمع بين عناصر تبدو متباعدة: سلمون يُربى في الحرارة، وتمور تتحول إلى مشروبات، وطاقة تُخزن داخل الجبال، ومشاريع زراعية ومائية تتطلع إلى التعاون مع الأردن.

والهدف النهائي، وفق هذه الرؤية، هو تحويل المنطقة الحدودية إلى مختبر إقليمي للتقنيات الجديدة، بحيث لا تكون إسرائيل مجرد دولة يمر عبرها ممر التجارة بين الهند وأوروبا، بل إحدى نقاطه الرئيسية لتطوير حلول يمكن تصديرها إلى المنطقة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية