إسرائيل تطلق "صندوق اتفاقيات إسحاق".. اختراق اقتصادي جديد نحو أمريكا اللاتينية
المبادرة، التي أطلق فكرتها الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، تهدف إلى توسيع التعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين إسرائيل ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي عبر مشاريع تنموية واستثمارات مشتركة.


وقّع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ورئيس البنك الأمريكي للتنمية إيلان غولدفاين في واشنطن إعلان نوايا لإطلاق "صندوق اتفاقيات إسحاق"، وهي مبادرة اقتصادية جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون بين إسرائيل ودول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.
وتستند المبادرة إلى رؤية طرحها الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، وتسعى إلى بناء إطار عملي للتعاون في مجالات البنية التحتية والابتكار والاستثمار والتنمية الاقتصادية، مع التركيز على نقل الخبرات والتقنيات الإسرائيلية إلى الأسواق اللاتينية.
وبحسب وزارة المالية الإسرائيلية، سيعمل الصندوق على دعم مشاريع في قطاعات المياه والطاقة والزراعة والأمن الغذائي والتكنولوجيا والتحول الرقمي، إضافة إلى توفير آليات تمويل تجمع بين الموارد الحكومية والاستثمارات الخاصة.
ويتضمن المشروع ثلاثة محاور رئيسية تشمل الدعم الفني لإعداد المشاريع، وآليات تمويل ميسّرة للمستثمرين، ومنصات مخصصة لجذب رؤوس الأموال الخاصة بدعم من الحكومة الإسرائيلية.
وترى إسرائيل في هذه الخطوة فرصة لتعزيز حضور شركاتها في الأسواق الناشئة بأمريكا اللاتينية والكاريبي، بينما يأمل الشركاء الإقليميون في الاستفادة من الخبرات الإسرائيلية في مجالات التكنولوجيا والابتكار والتنمية المستدامة.
وشارك في مراسم التوقيع ممثلون عن عدد من دول المنطقة، من بينها الأرجنتين وهندوراس وتشيلي وباراغواي وبنما والإكوادور وجمهورية الدومينيكان والسلفادور، في إشارة إلى الاهتمام المتزايد بتوسيع التعاون الاقتصادي بين الجانبين