• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • اقتصاد
  • هل أصبح إيلون ماسك أخطر رجل اقتصاد في العالم بعد تجاوز ثروته حاجز التريليون دولار؟

هل أصبح إيلون ماسك أخطر رجل اقتصاد في العالم بعد تجاوز ثروته حاجز التريليون دولار؟


قفزة تقييم شركة سبيس إكس إلى نحو تريليوني دولار ترفع ثروة إيلون ماسك إلى مستويات غير مسبوقة وتفتح نقاشاً واسعاً حول النفوذ الاقتصادي والتكنولوجي المتنامي لرجل واحد.

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • ايلون ماسك
  • ثروة ايلون ماسك
  • أخطر رجل اقتصاد
Google Newsتابعوناتابعوا
ايلون ماسك في المؤتمر الاقتصادي في دافوس, 22.01.2026
ايلون ماسك في المؤتمر الاقتصادي في دافوس, 22.01.2026AP Photo/Markus Schreiber

دخل رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك مرحلة غير مسبوقة في تاريخ الثروات الفردية، بعدما تجاوزت ثروته حاجز التريليون دولار عقب الطرح العام الأولي لشركة SpaceX، في خطوة يرى مراقبون أنها تعكس التحول العميق في موازين القوة الاقتصادية العالمية لصالح قطاع التكنولوجيا.

وبحسب تقديرات مالية، جاءت القفزة التاريخية بعد تقييم "سبيس إكس" بما يقارب تريليوني دولار في أكبر طرح أولي بتاريخ الأسواق، الأمر الذي رفع قيمة حصة ماسك في الشركة إلى مئات المليارات، إضافة إلى ثروته الضخمة القائمة أساسًا على أسهم Tesla.

كيف وصل ماسك إلى التريليون الأول؟

ويرى محللون اقتصاديون أن التحول الأكبر في مسيرة ماسك بدأ مع صعود "تسلا" خلال السنوات الأخيرة، قبل أن تتحول "سبيس إكس" من شركة ناشئة متخصصة بإطلاق الصواريخ إلى واحدة من أكثر الشركات قيمة وتأثيرًا في العالم.

وتشير التقديرات إلى أن الطرح العام لـ"سبيس إكس" جمع نحو 75 مليار دولار، مع تحديد سعر السهم عند 135 دولارًا، ما منح الشركة تقييمًا تراوح بين 1.77 وتريليوني دولار.


ويمتلك ماسك ما يقارب نصف أسهم الشركة، إلى جانب سيطرة واسعة على حقوق التصويت، وهو ما جعل قيمة حصته وحدها تقترب من تريليون دولار، بينما رفعت حصته في "تسلا" ثروته الإجمالية إلى ما بين 1.1 و1.26 تريليون دولار وفق تقديرات مختلفة.

من شركة صواريخ إلى إمبراطورية فضائية

ويشير مراقبون إلى أن "سبيس إكس"، التي تأسست عام 2002 بهدف خفض تكاليف الوصول إلى الفضاء، تحولت تدريجيًا إلى إمبراطورية متعددة المجالات تشمل إطلاق الأقمار الصناعية، وخدمات الإنترنت الفضائي عبر مشروع "ستارلينك"، إضافة إلى مشاريع الذكاء الاصطناعي والطموحات المتعلقة بإقامة مستوطنات بشرية على كوكب المريخ.

ويرى متابعون أن هذه المشاريع منحت الشركة مكانة تتجاوز كونها شركة فضاء تقليدية، لتصبح جزءًا من سباق عالمي جديد على التكنولوجيا والبنية التحتية الفضائية.

صعود سريع.. وتقلبات حادة


ولم يكن ماسك دائمًا في صدارة قوائم الأثرياء، ففي مطلع عام 2020 احتل المرتبة الـ35 عالميًا بثروة بلغت نحو 28 مليار دولار فقط، قبل أن تدفع الطفرة في أسهم "تسلا" بثروته إلى الصدارة خلال عام واحد.

لكن مساره لم يكن مستقرًا بالكامل، إذ تعرضت ثروته لتراجعات حادة خلال عام 2022 مع هبوط أسهم التكنولوجيا الأميركية، كما واجه ضغوطًا جديدة في 2025 بسبب تراجع سهم "تسلا" وتصاعد الجدل حول انخراطه السياسي وعلاقته بإدارة الرئيس الأميركي Donald Trump.

ومع ذلك، عاد ماسك ليتصدر بفارق كبير عن منافسيه، متجاوزًا أسماء بارزة مثل Jeff Bezos وLarry Page وSergey Brin.

ثروة ضخمة.. لكنها "على الورق"

ويحذر خبراء ماليون من أن ثروة ماسك تبقى شديدة الحساسية لتقلبات الأسواق، إذ تعتمد بشكل أساسي على تقييمات شركاته وأسعار الأسهم.


ويرى محللون أن لقب "أول تريليونير في العالم" لا يزال يحمل بعدًا نظريًا إلى حد ما، لأن جزءًا من ثروته مرتبط بأسهم مستقبلية وحوافز مرتبطة بتحقيق أهداف طموحة، مثل بناء مراكز بيانات في الفضاء أو تطوير مستوطنات بشرية على المريخ.

ويشير مراقبون إلى أن أي تراجع كبير في أسهم "تسلا" أو "سبيس إكس" قد يؤدي إلى خسارة عشرات أو حتى مئات المليارات خلال فترة قصيرة.

لماذا يثير نفوذ ماسك القلق؟

ولا يقتصر الجدل حول ماسك على حجم ثروته فقط، بل يمتد إلى حجم النفوذ الذي بات يمتلكه في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والفضاء والإعلام والذكاء الاصطناعي.

ويرى مراقبون أن تركز هذا القدر من الثروة والتأثير في يد رجل واحد يثير أسئلة متزايدة داخل الولايات المتحدة وخارجها بشأن الحوكمة، وتضارب المصالح، ودور رجال الأعمال في توجيه السياسات العامة.

كما يعتقد متابعون أن انخراط ماسك السياسي، ودخوله في مواجهات علنية مع سياسيين وصحفيين ومستثمرين، يعزز المخاوف من تحوّل كبار رجال التكنولوجيا إلى مراكز قوة موازية للمؤسسات التقليدية.

عصر جديد من الأثرياء

ويعكس صعود ماسك، وفق تقديرات اقتصادية، التحول الكبير الذي يشهده الاقتصاد العالمي، حيث بات قطاع التكنولوجيا يهيمن بصورة شبه كاملة على قوائم الأثرياء.

فبعدما كان عدد محدود فقط من كبار أثرياء العالم ينتمي إلى قطاع التكنولوجيا قبل عقد من الزمن، أصبحت المراتب الأولى اليوم شبه محتكرة من مؤسسي شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي.

ويرى مراقبون أن وصول ماسك إلى عتبة التريليون دولار لا يمثل مجرد رقم مالي قياسي، بل مؤشرًا على دخول العالم مرحلة جديدة تتداخل فيها الثروة بالتكنولوجيا والسياسة والنفوذ العالمي بصورة غير مسبوقة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية