- i24NEWS
- علوم وتكنولوجيا
- زخة البرشاويات تبلغ ذروتها الليلة.. 150 شهابًا في الساعة وهذه أفضل طريقة لمشاهدة العرض السماوي
زخة البرشاويات تبلغ ذروتها الليلة.. 150 شهابًا في الساعة وهذه أفضل طريقة لمشاهدة العرض السماوي
ظروف الرصد هذا العام مثالية بفضل غياب ضوء القمر تقريبًا، والخبراء ينصحون بمشاهدة الشهب بين الساعة 1 و4 فجرًا من أماكن مظلمة وبعيدة عن أضواء المدن.


تبلغ زخة شهب البرشاويات ذروتها ليلًا، في واحدة من أبرز الظواهر الفلكية التي يمكن مشاهدتها بالعين المجردة خلال فصل الصيف، وسط ظروف رصد متوقعة أن تكون مثالية هذا العام.
وتحدث زخة البرشاويات سنويًا خلال الفترة الممتدة من 17 يوليو/تموز حتى 24 أغسطس/آب، فيما يُتوقع أن يصل معدل الشهب في ذروة النشاط هذا العام إلى نحو 150 شهابًا في الساعة، وفق وكالة الفضاء الإسرائيلية.
وتتميز ظروف الرصد هذا العام بسماء أكثر ظلمة، إذ يكون القمر قريبًا من طور المحاق ويغرب في وقت مبكر، ما يقلل من تأثير ضوئه على مشاهدة الشهب.
ما هي زخة البرشاويات؟
تحدث زخات الشهب عندما تعبر الأرض مسارات تحتوي على الغبار وجزيئات الصخور والجليد التي خلفتها المذنبات أو الكويكبات. وعند دخول هذه الجزيئات الغلاف الجوي للأرض بسرعات عالية، تحتك بالهواء وتسخن وتحترق، فتظهر في السماء على شكل خطوط ضوئية تعرف باسم «الشهب» أو «النجوم المتساقطة».
وترتبط زخة البرشاويات بالمذنب سويفت-تاتل، وهو جسم جليدي يستغرق نحو 133 عامًا لإكمال دورة واحدة حول الشمس.
وتعد البرشاويات من أشهر زخات الشهب وأكثرها شعبية، ليس فقط بسبب العدد الكبير من الشهب التي يمكن رصدها، وإنما أيضًا بسبب ظهور كرات نارية شديدة السطوع في بعض السنوات.
أفضل وقت لمشاهدة الشهب
ويُعد الوقت الممتد تقريبًا بين الساعة 1:00 و4:00 فجرًا من أفضل فترات الرصد، عندما تكون السماء أكثر ظلمة وتكون فرص مشاهدة عدد أكبر من الشهب أعلى.
وينصح خبراء الفلك باختيار موقع مفتوح ومظلم بعيدًا عن المدن ومصادر الإضاءة الاصطناعية، مثل المناطق الصحراوية والمواقع البعيدة عن التلوث الضوئي.
كما يُفضل الانتظار نحو 30 دقيقة في الظلام حتى تتكيف العينان مع الإضاءة المنخفضة، مع تجنب استخدام الهاتف أو النظر إلى الشاشات، لأن الضوء المنبعث منها قد يؤثر في قدرة العين على رؤية الأجرام الخافتة.
ولا تحتاج مشاهدة البرشاويات إلى تلسكوب أو معدات فلكية متخصصة؛ فكل ما يلزم هو العثور على مكان مظلم، والاستلقاء أو الجلوس بشكل مريح، ورفع النظر نحو السماء للاستمتاع بالعرض الفلكي.