- i24NEWS
- علوم وتكنولوجيا
- إسرائيل تختبر مسيّرة مسلّحة جديدة.. تحلّق 3 ساعات وتحمل 200 ذخيرة
إسرائيل تختبر مسيّرة مسلّحة جديدة.. تحلّق 3 ساعات وتحمل 200 ذخيرة
اختبرت شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية وشركة سيغ ساور الأمريكية بنجاح طائرة مسيّرة جديدة مجهزة برشاش، قادرة على تنفيذ مهام المراقبة والدعم العسكري.


أعلنت صناعات الفضاء الإسرائيلية (IAI) والشركة الأمريكية المصنعة للأسلحة SIG Sauer عن الانتهاء بنجاح من اختبارات إطلاق النار لطائرة FIRE STORM 250، وهي طائرة عسكرية بدون طيار مزودة برشاش.
تم عرض هذا الجهاز في معرض الدفاع AUSA في واشنطن، ويمكنه البقاء في الجو لمدة تصل إلى ثلاث ساعات وحمل 200 طلقة. خلال التجارب التي أُجريت في إسرائيل، حلّق فوق ساحة معركة محاكاة، وحدد الأهداف بفضل الكاميرا المدمجة فيه، ثم أطلق النار من ارتفاعات ومسافات مختلفة.
طائرة بدون طيار مسلحة تحت السيطرة البشرية
يربط النظام بين منصة جوية طورتها شركة IAI ومحطة أسلحة يتم التحكم فيها عن بعد من شركة SIG Sauer، مجهزة بمدفع رشاش M250. ووفقاً للخصائص المقدمة، يمكن لهذا المدفع إصابة أهداف تقع بين 400 و600 متر عندما يحلق الدرون على ارتفاع يقارب 200 متر.
يتم نقل الصور التي تجمعها المجسات في الوقت الحقيقي إلى مشغل يتحمل مسؤولية السماح بفتح النار. وبفضل قدرته على الإقلاع والهبوط بشكل عمودي، فإن الجهاز مُخصص لمهام الاستطلاع، ومراقبة الحدود، ودعم القوات البرية.
تكنولوجيا جديدة في صناعة الدفاع الإسرائيلية
يندرج هذا الابتكار ضمن أنشطة شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (Israel Aerospace Industries)، وهي مؤسسة عامة مملوكة للدولة الإسرائيلية وتعد من الجهات الرئيسية في صناعتها الدفاعية. وتعتبر IAI بشكل خاص المقاول الرئيسي لنظام الدفاع المضاد للصواريخ "آرو" (Arrow)، الذي تم تطويره بالتعاون مع الولايات المتحدة لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.
تتطور الشركة إلى جانب شركات صناعية إسرائيلية كبرى أخرى، من بينها شركة "إلبِت سيستمز" وشركة "رفائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة"، اللتان يعدان أيضاً من المورّدين لوزارة الدفاع. تعتبر "رفائيل" بشكل خاص المُصنّع الرئيسي لمنظومة "القبة الحديدية"، بينما تتدخل "إلبِت" في العديد من البرامج العسكرية، لاسيما أنظمة القيادة والسيطرة. كما تشارك هذه الشركات أيضاً، بمستويات مختلفة، في تطوير وإنتاج منظومة "آرو".
يجسّد الجهاز الجديد بذلك تنوّع التقنيات العسكرية الإسرائيلية، من خلال تطوير طائرات مسيّرة قادرة على الجمع بين المراقبة والقوة النارية. ولم يُعلن حتى الآن عن أي موعد لبدء الخدمة التشغيلية ضمن صفوف الجيش الإسرائيلي.