- i24NEWS
- علوم وتكنولوجيا
- عشريني يثير عاصفة: على والديّ تحمّل مسؤوليتي لأنني لم أطلب أن أخرج للحياة
عشريني يثير عاصفة: على والديّ تحمّل مسؤوليتي لأنني لم أطلب أن أخرج للحياة
شاب يبلغ من العمر 21 عامًا صرح بأنه يرفض الانخراط في سوق العمل لأنه لم يمنح موافقته على أن يولد • المنشور أعاد حركة "اللا-إنجابية" إلى مركز النقاش الجماهيري بين أبناء الجيل Z


أثار تصريحٌ لشابٍّ يبلغ من العمر 21 عامًا جدلًا واسعًا ليلة أمس (السبت)، تجاوز حدود مواقع التواصل الاجتماعي. ففي مقطع فيديو نشره حسن أزتيكا، أحد المؤثرين على الإنترنت، والذي انتشر على نطاق واسع، ادّعى حسن أن العمل "إجباري"، وأن قرار والديه بإنجابه دون موافقته يُلزمهما بتحمّل نفقات معيشته طوال حياته. وقال: "وُلدتُ دون موافقتي، فلماذا أنا من يدفع الفواتير؟". يُذكر أن الفيديو الأصلي نُشر على منصة تيك توك قبل نحو عام ونصف، ولكنه انتشر الآن على نطاق واسع وحصد ملايين المشاهدات.
الحجة المركزية لأزتكا تستند إلى التصور بأن مجرد الوجود مرتبط بالمعاناة وبالعبء الاقتصادي، وبما أن الإنسان ليس لديه القدرة على اختيار ما إذا كان سيولد، فمن اتخذ القرار نيابة عنه يجب أن يتحمل النتائج. "لقد أجبروني على أن أُولد"، قال، "ولذلك فهم ملزمون بدعمي اقتصاديًا". كلماته أثارت موجة من ردود الفعل المختلطة، التي تراوحت بين السخرية من "جيل مدلل وكسول" وبين الدعم الفلسفي لحق الإنسان في حياته.
من الناحية التاريخية والفلسفية، حجّة الشاب ليست جديدة. إذْ يستند إلى تيار "اللا-إنجابية" الذي يرى أن إنجاب الأطفال إلى العالم هو فعل غير أخلاقي بسبب المعاناة الكامنة في الحياة. شخصيات بارزة في هذا التيار، مثل الفيلسوف اليهودي الجنوب أفريقي ديفيد بناتار، ادّعوا أن من الأفضل دائمًا "ألّا يكون".
https://x.com/i/web/status/1994455023850242278
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
في عام 2019، وصل حادث مشابه إلى العناوين عندما أعلن رافائيل صموئيل، أحد سكان مومباي في الهند، عن نيته مقاضاة والديه لأنهما أنجباه دون موافقته، رغم أنه في تلك الحالة أُشير إلى أن الأمر كان خطوة إعلانية تهدف إلى إثارة الوعي.
انتقد العديد من رواد الإنترنت أزتيكا، زاعمين أن ذلك استغلال ساخر للمفاهيم الفلسفية لتبرير عدم الرغبة في المساهمة في المجتمع. في المقابل، قال مؤيدوه إنه نقد مشروع لنظام الرأسمالية الحديثة، الذي يُجبر الناس على تكريس معظم حياتهم لأعمال لا يحبونها لمجرد البقاء على قيد الحياة في عالم لا يرغبون في الانخراط فيه.