- i24NEWS
- الحرب في إسرائيل
- حرب المسيرات تغيّر قواعد القتال؟ إسرائيل تبحث عن حلول
حرب المسيرات تغيّر قواعد القتال؟ إسرائيل تبحث عن حلول
تصاعد تهديد الطائرات المسيّرة دفع إسرائيل للبحث عن حلول دفاعية جديدة تجمع بين تقنيات متقدمة ووسائل ميدانية تقليدية لمواجهتها


تواجه المؤسسة الأمنية في إسرائيل تحديًا متصاعدًا على الجبهة الشمالية، بعد تزايد استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية في ساحات القتال، خصوصًا في الجنوب اللبناني، حيث تقول التقديرات العسكرية إن هذا النوع من السلاح بات يسبب خسائر مباشرة في صفوف الجيش.
الحديث يدور عن طائرات مسيّرة متطورة تعمل بألياف بصرية، ما يجعلها شبه محصّنة ضد أنظمة التشويش والحرب الإلكترونية التقليدية، ويمنحها قدرة عالية على إصابة أهداف دقيقة حتى داخل المباني أو المواقع المحصّنة.
أمام هذا التطور، تعمل وزارة الأمن والجيش الإسرائيلي على تطوير حزمة واسعة من الحلول، تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والأساليب "القديمة–الجديدة" في آن واحد كما أورد موقع "والا" العبري.
من بين أبرز هذه الحلول: أنظمة كشف تعتمد على تقنيات بصرية وصوتية بدل الاعتماد على الترددات، إضافة إلى استخدام الدخان لإخفاء تحركات القوات في الميدان، وتكثيف الجهود الاستخباراتية لتحديد مواقع مشغلي الطائرات واستهدافهم مباشرة.
كما يجري العمل على تطوير أسلحة جديدة مثل أنظمة الليزر لاعتراض الطائرات، وأسلحة الموجات الكهرومغناطيسية القادرة على تعطيل الدوائر الإلكترونية للطائرة، إلى جانب إدخال طائرات اعتراض صغيرة تعمل بشكل آلي.
وفي موازاة ذلك، عاد الجيش إلى حلول "تقليدية" لكنها فعالة من حيث التكلفة، مثل استخدام بنادق الصيد (الشوتغان) داخل الوحدات القتالية لإسقاط المسيّرات على مسافات قريبة، ضمن مفهوم جديد يقوم على تعيين جندي مختص داخل كل وحدة لمواجهة تهديد الجوّ المنخفض.
وبحسب مصادر أمنية، فإن الاستراتيجية الجديدة تقوم على مزيج من التكنولوجيا المتقدمة والتكتيكات الميدانية البسيطة، في محاولة للتعامل مع تهديد وصفه الجيش بأنه "سريع التطور ويصعب احتواؤه بوسيلة واحدة فقط".