- i24NEWS
- الحرب في إسرائيل
- العملية التي أُلغيت في لبنان: قوة إسرائيلية حاولت عبور الليطاني وتعرضت لإطلاق نار كثيف | تفاصيل جديدة
العملية التي أُلغيت في لبنان: قوة إسرائيلية حاولت عبور الليطاني وتعرضت لإطلاق نار كثيف | تفاصيل جديدة
خلال العملية التي هدفت إلى احتلال منطقة في محيط البوفور، تعرضت قوة مشتركة من وحدة يهلام وكتيبة 890 لقصف بالهاون والصواريخ •

نُشر الاثنين تحقيق الحدث الصعب بالقرب من الليطاني، الذي قُتل فيه الرقيب موشي يتسحاق هكوهن، ويتضح منه أنه خلال الأيام الأولى من القتال على ضفاف نهر الليطاني في منطقة البوفور، خرجت قوة مشتركة من كتيبة المظليين 890 وقوة يهلُم لمهمة خاصة للسيطرة على منطقة في الجانب الآخر من النهر. استعدت القوة للمهمة لمدة حوالي 36 ساعة، بما في ذلك التزود بالمعدات الهندسية.
خلال العملية، فُتِحَ نار كثيف على القوة المشتركة - أُطلِقَت عشرات قذائف الهاون والصواريخ باتجاهها خلال دقائق قليلة. مصادر في الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن الحديث لا يدور عن كمين مُخطط، بل عن تركيز جهد من قبل حزب الله مقابل العملية الخاصة.
خلال القصف، قُتل الرقيب موشي يتسحاق هاكوهين وأصيب حوالي عشرين مقاتلاً وضابطاً بدرجات إصابة متفاوتة. تم إجلاء المصابين وسط تردد في غرفة العمليات حول ما إذا كان يجب إيقاف العملية الحاسمة أو الاستمرار بها رغم التعرض لإطلاق النار.
بسبب عدد المصابين، لم يكن بالإمكان إكمال المهمة، وتضرر تأثير المفاجأة والعبور الحاسمين. انسحبت قوة يهلَام وتركت وراءها معدات، بما في ذلك حفارات وقوارب مطاطية، بينما بقيت كتيبة 890 في قلب منطقة العدو لفترة طويلة تحت النيران، وهي تغطي إخلاء الجرحى وتحاول مواصلة العملية.
بعد أكثر من ساعة، وفي تقييم مشترك للوضع من قبل قائد المنطقة ورئيس الأركان العملياتي، تقرر إيقاف المهمة وإجراء فصل تماس للحفاظ على القدرة على مواصلة العمل في المستقبل وإنقاذ القوة. تم إخلاء معظم المعدات الهندسية، لكن جزءاً منها بقي في الميدان.
حزب الله نشر توثيقات للمعدات التي تُركت، لكن في الجيش الإسرائيلي يشيرون إلى أن معظم الوسائل تم إنقاذها بنجاح.
