- i24NEWS
- الحرب في أوكرانيا
- روسيا تضرب كييف بـ28 صاروخًا.. أزمة باتريوت تهدد دفاعات أوكرانيا أمام التصعيد الجديد
روسيا تضرب كييف بـ28 صاروخًا.. أزمة باتريوت تهدد دفاعات أوكرانيا أمام التصعيد الجديد
هجوم روسي بالصواريخ الباليستية يستهدف كييف ويوقع قتلى وجرحى، بينما تواجه أوكرانيا نقصًا حادًا في صواريخ باتريوت القادرة على اعتراض التهديدات الباليستية.


قُتل ما لا يقل عن 15 شخصًا وأصيب العشرات بجروح، ليل الثلاثاء - الأربعاء، جراء هجوم روسي واسع استهدف منطقة العاصمة الأوكرانية كييف، باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ موجهة مضادة للسفن، وفق ما أعلنت السلطات الأوكرانية.
وقالت مصادر أوكرانية إن القوات الروسية أطلقت 24 صاروخًا باليستيًا وأربعة صواريخ مضادة للسفن باتجاه أهداف في محيط كييف، مشيرة إلى أن الضربات استهدفت منشآت لوجستية ومستودعات.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ "ضربة واسعة باستخدام أسلحة دقيقة بعيدة المدى أُطلقت من البر، إضافة إلى طائرات مسيرة"، مؤكدة أن الهجمات جاءت ضمن العمليات العسكرية المستمرة في أوكرانيا.
موسكو ترد على هجمات أوكرانية
وجاءت الضربات الروسية بعد هجمات أوكرانية استهدفت مراكز تابعة لشركة "وايلدبيريز" الروسية العملاقة للبيع بالتجزئة، حيث استمرت العمليات الأوكرانية خلال الليل في منطقة تولا الروسية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الحرب ارتفاعًا في وتيرة الهجمات المتبادلة، بعدما اعتُبر شهر يوليو/تموز الماضي الأكثر دموية في أوكرانيا منذ أبريل/نيسان 2022، مع مقتل 377 مدنيًا، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى داخل روسيا نتيجة الهجمات الأوكرانية خلال الأسبوع الأخير من الشهر.
أزمة صواريخ باتريوت تهدد الدفاعات الأوكرانية
وتواجه أوكرانيا في الوقت نفسه نقصًا حادًا في صواريخ منظومات الدفاع الجوي "باتريوت"، التي تعد المنظومة الوحيدة في ترسانتها القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية.
وأثارت هذه الأزمة مخاوف في كييف بشأن قدرتها على حماية المدن والبنية التحتية الحيوية في حال استمرار الهجمات الروسية بالصواريخ بعيدة المدى.
وفي هذا السياق، خفّض الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوقعات بشأن إمكانية توسيع إنتاج منظومات باتريوت داخل الولايات المتحدة، مشيرًا إلى مخاوف مرتبطة بنقل التكنولوجيا العسكرية المتقدمة إلى دول أخرى.
وقال ترامب خلال اجتماع حكومي إن بعض الدول التي تحصل على هذه التكنولوجيا "قد تستخدمها يومًا ما ضد الولايات المتحدة"، في إشارة إلى التحديات المرتبطة بتوسيع مشاركة التقنيات الدفاعية الحساسة.
حرب طويلة وضغوط متزايدة على الطرفين
ويشير تصاعد الهجمات الصاروخية إلى استمرار اعتماد روسيا وأوكرانيا على الضربات بعيدة المدى لتحقيق أهداف عسكرية وسياسية، في ظل غياب اختراق واضح نحو تسوية تنهي الحرب المستمرة منذ عام 2022.
ومع استمرار استنزاف مخزونات الأسلحة والدفاعات الجوية، تبقى قدرة الطرفين على الحفاظ على وتيرة العمليات العسكرية أحد أبرز التحديات في المرحلة المقبلة.