• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • مشروع IMEC
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • تحليلات وأراء
  • لعبة الممرات الكبرى الجديدة ستُحسم في حيفا

لعبة الممرات الكبرى الجديدة ستُحسم في حيفا


أزمة مضيق هرمز تعيد رسم خريطة التجارة العالمية، وسط تنافس دولي على الممرات الاستراتيجية، فيما تبرز حيفا بوصفها بوابة محتملة لممر الهند–الشرق الأوسط–أوروبا ونقطة ارتكاز للتجارة والطاقة والتكنولوجيا

فرانك ميلول
فرانك ميلول ■ سفير"خليج حيفا و الخليج القادم - تحالف الـ53"
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • الولايات المتحدة
  • الهند
  • إسرائيل
  • الإمارات
  • مضيق هرمز
  • ميناء حيفا
  • ايران
  • ممر IMEC
Google Newsتابعوناتابعوا
ميناء حيفا - صورة ارشيفية
ميناء حيفا - صورة ارشيفيةYonatan Sindel/Flash90

لقد فتح إغلاق مضيق هرمز عصر جيوبوليتيك الممرات: من يرسم الطريق يتحكم في التجارة. وفي هذا السباق، يُعدّ الممر الاقتصادي الهند-الشرق الأوسط-أوروبا (IMEC) مشروع العالم الحر الوحيد بحجم القرن، ويجب ألا يُترك مرساه المتوسطي رهناً لموازين القوى اللحظية، كما يكتب فرانك ملول، سفير خليج حيفا وتحالف المدن NextBay 53 - City Alliance.

لأكثر من مئة يوم، حبس العالم أنفاسه أمام شريط بحري لا يتجاوز عرضه ثلاثين كيلومتراً. فقد حرم إغلاق مضيق هرمز، الذي أشعلته ضربات أواخر فبراير ضد إيران، الاقتصادَ العالمي من ممر يعبر منه خُمس نفط العالم. مئات آلاف الحاويات العالقة في موانئ الخليج، وحركة عبور في قناة السويس انخفضت أصلاً إلى النصف بفعل هجمات الحوثيين، وأسعار شحن لم تنخفض بعد رغم اتفاق 17 يونيو وإعادة فتح المضيق: الدرس قاسٍ. لقد تحولت التجارة العالمية إلى سلاح، وتحولت نقاط العبور الإجبارية إلى أدوات ردع. وللاستراتيجيين مصطلح لذلك: «أمننة» التجارة.

لقد أطلقت هذه الأمننة منافسة تذكّر بـ«اللعبة الكبرى» في القرن التاسع عشر، مع فارق أن السكك الحديدية والكابلات البحرية حلت محل الممرات الجبلية الأفغانية. فقد افتتحت الصين اللعبة قبل عقد بمبادرة «الحزام والطريق» التي تشتري الولاء بالديون وتلفّ أوراسيا بشبكة بنى تحتية تمسك هي بخيوطها. وتدفع روسيا بممرها بين الشمال والجنوب نحو إيران والهند. وتروّج تركيا لـ«طريق التنمية» انطلاقاً من العراق وتحلم بأن تصبح مفترق الطرق الإجباري بين آسيا وأوروبا. كل مسار يرسم دائرة نفوذ؛ وكل محطة نهائية هي رأس جسر. وفي القرن الذي يتشكل الآن، ستكون خريطة الممرات ما كانته خريطة التحالفات في القرن الماضي: الحدود الحقيقية بين المعسكرات.

تحالف غير مسبوق شمال إسرائيل.. خطة ضخمة لتحويل حيفا إلى بوابة التجارة العالمية
تحالف غير مسبوق شمال إسرائيل.. خطة ضخمة لتحويل حيفا إلى بوابة التجارة العالمية

في مواجهة هذه المشاريع الهيمنية، لا يملك العالم الحر سوى جواب واحد على مستوى التحدي: الممر الاقتصادي الهند-الشرق الأوسط-أوروبا. هذا الممر، الذي أُطلق في قمة مجموعة العشرين في نيودلهي عام 2023 من جانب الهند والسعودية والإمارات والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمفوضية الأوروبية، ليس مشروعاً لوجستياً كغيره. إنه الهندسة الجيو-اقتصادية التي تربط ببعضها الكتل الاستراتيجية الثلاث التي سيتوقف عليها توازن القرن: الديمقراطية الهندية التي في طريقها لأن تصبح ثالث اقتصاد في العالم، وخليجٌ يسعى إلى تحويل ريعه إلى قوة ربط، وأوروبا المطالَبة بتقليص تبعياتها. وحيث تُقرض الصين وتتملّك، فإن الممر يشارك ويشرك: شراكات بين القطاعين العام والخاص، ومعايير مشتركة، وقابلية تشغيل بيني. وقد اجتاز الممر امتحان النار: فخلال أزمة هرمز تحولت التدفقات من تلقاء نفسها إلى المحور البري عبر شبه الجزيرة العربية، فاختصرت زمن الشحن إلى أوروبا بنسبة تصل إلى 40 في المئة مقارنة بالسويس. لقد صوّتت الجغرافيا قبل أن تصوّت العواصم.


حجر الزاوية في هذه الهندسة يقع في الرياض. فالسعودية تلعب اليوم الورقة الأكثر دهاءً في اللعبة الكبرى: تتمهل في المسار الأصلي، وتترك المسارات البديلة عبر سوريا وتركيا تكتسب زخماً، وتعلّق التزامها على التوازنات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. لكن أزمة هرمز خلطت الأوراق للمملكة نفسها. فعندما أُغلق المضيق، كانت جدة وينبع هما اللتان استقبلتا التدفقات المحوّلة من الخليج، فمنحتا الرياض ما تسعى إليه «رؤية 2030» منذ عقد: برهاناً بالحجم الطبيعي على رسالتها كمركز لوجستي بين بحرين. وقد بلغ خط سككها بين الشمال والجنوب الحدود الأردنية. ومستقبلها، القائم على بيع الهيدروجين لأوروبا وتثمير موقعها كجسر بري واستقطاب الاستثمارات التي تنقصها، يمر عبر ممرات مفتوحة، لا عبر طرق التفافية تحصرها في دور محطة عبور لا غير. إن المصلحة الموضوعية للمملكة تلتقي مع الممر، والممر بدوره يمنح التطبيع الإقليمي مضمونه الأكثر واقعية: لم يعد شرطاً دبلوماسياً مسبقاً، بل النتيجة المنطقية لترابط متبادل انطلق فعلاً. الممر لا ينتظر السعودية؛ إنه يجذبها إليه.

يبقى السؤال الذي لا يريد أحد طرحه علناً، مع أنه سيحسم كل شيء: أين يلامس هذا الممر البحر المتوسط؟ لا يخطئنّ أحد: معركة بوابات أوروبا بدأت فعلاً. كل قوة ساحلية تدفع بمينائها، وكل دبلوماسية بمرشحيها، وباسم «مرونة» مُعرّفة على المقاس، تلوح مسارات من شأنها أن تُمرّر الشريان الحيوي بين الهند وأوروبا عبر دول فاشلة، أو سواحل خاضعة لنفوذ ميليشيات، أو مناطق يقوم استقرارها على توازنات يكفي اعتداء واحد لقلبها. فهل نُسي درس هرمز بهذه السرعة؟ لا تُعالَج هشاشة مضيق بخلق هشاشة محطة نهائية. والممر الذي صُمم لتجاوز مناطق الإكراه لا يمكن أن ينتهي في واحدة منها.

الجواب الجيوسياسي موجود، وقد أعطته مجموعة العشرين سلفاً: حيفا. ليس بدافع عاطفة مؤيدة لإسرائيل، بل بتحليل استراتيجي بارد. فحيفا هي المنفذ المتوسطي الوحيد للممر الواقع في ديمقراطية تملك تفوقاً عسكرياً راسخاً ودولة قانون واستمرارية مؤسسية لا يستطيع أي فاعل إقليمي أخذها رهينة. وهي الميناء الوحيد الذي ينتمي مشغّله، مجموعة أداني الهندية، إلى القوة التي هي علة وجود الممر ذاتها: فالهند تملك هناك فعلاً رأس جسرها المتوسطي. وهي أخيراً المحطة النهائية المرشحة الوحيدة التي تشكل بذاتها مركز قوة للقرن الحادي والعشرين: تبني NVIDIA فيها ثاني أكبر حرم لها في العالم بعد وادي السيليكون، في قلب منظومة ذكاء اصطناعي ترتكز على معهد التخنيون. وممرات الغد ستنقل من البيانات والطاقة منخفضة الكربون والتكنولوجيا أكثر مما ستنقل من الحاويات: وعلى الأبعاد الثلاثة، النقل والرقمنة والطاقة، حيفا هي البوابة الوحيدة التي تفتح عليها مجتمعة.


وهناك ما هو أبعد. فمنذ ولادته حمل الممر قصداً سياسياً معلناً: تمديد اتفاقات أبراهام وترسيخ محور قوى الاستقرار في مواجهة قوس زعزعة الاستقرار. وخليج حيفا والمناطق المجاورة له هما التجسيد الحي لهذا القصد: 53 مدينة، منها 27 عربية، يبني فيها اليهود والعرب معاً ازدهاراً مشتركاً. وفي القاموس الجيوسياسي للخليج، حيث أصبحت مكافحة التطرف مسألة بقاء للأنظمة، فإن مختبر العيش المشترك هذا ليس حجة دعائية: إنه ضمانة استراتيجية. إن إرساء الممر في حيفا يعني منح الممالك العربية والهند وأوروبا مصلحة مادية مشتركة في نجاح التطبيع، أي تحويل هدنة دبلوماسية إلى ترابط متبادل لا رجعة فيه.

لا شيء من ذلك يعفي من الواقعية. يجب تثبيت إسرائيل والأردن رسمياً في مذكرة تفاهم الممر، واستكمال الحلقة المفقودة في السكة الحديدية الأردنية، وبناء ما يوصي به كبار الاستراتيجيين بحق من تعدد للمداخل والمخارج. شبكة، نعم. لكن للشبكة مركز ثقل، ومراكز الثقل لا تُقرَّر بمرسوم: إنها تُلاحَظ. لقد أغلقت أزمة هرمز القوس السعيد الذي كان يمكن فيه الاعتقاد بأن التجارة منفصلة عن القوة. وفي العالم الآتي، لن تختار الأمم طرقاً فحسب: ستختار معسكرات. وأوروبا، التي تكثر الحديث عن الاستقلالية الاستراتيجية، تملك هنا فرصة تحويلها إلى سياسة. إن طريق الهند إلى أوروبا سيمر عبر شرق المتوسط؛ والسؤال الوحيد هو ما إذا كان سيرسو على الاستقرار أم على المجازفة. وقد أجابت الجغرافيا والاقتصاد ومجموعة العشرين سلفاً: سيرسو في خليج يلتقي فيه الشرق بالمتوسط، وحيث يبرهن شعبان، يوماً بعد يوم، على أن طريق الغد يمكن أن يكون أيضاً مشروع سلام.

تحالف الـ53 هو تحالف يجمع 53 بلدة ومدينة في محيط حيفا وبيت شيئان يسعى ليكون جزء اساسي من مشروع ال IMEC الممر الذي سيربط الهند بأوروبا عبر الشرق الأوسط

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • مشروع IMEC
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية