• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • تحليلات وأراء
  • دحلان في قلب المشهد الغزي:مهندس المرحلة الجديدة بين واشنطن وحماس

دحلان في قلب المشهد الغزي:مهندس المرحلة الجديدة بين واشنطن وحماس


من كان لسنوات خارج النظام السياسي الفلسطيني يتحول لشخصية مركزية بالصراع على اليوم التالي:يتحدث مع الأمريكيين ويحافظ على علاقات مع حماس•هل دحلان في طريقه للعودة -أم أن الحديث يدورعن حملة انتخابية ذكية؟

باروخ ياديد
باروخ ياديد ■ محلل للشؤون العربية في قناة i24NEWS باللغة العبرية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • غزة
  • إسرائيل
  • محمد دحلان
Google Newsتابعوناتابعوا
محمد دحلان
محمد دحلانAP Photo/Majdi Mohammed

"دحلان هو رجل الساعة"، يقول لي مسؤول فلسطيني رفيع - وليس من المؤكد أنه يبالغ.

محمد دحلان، الذي كان لسنوات خارج النظام السياسي الفلسطيني الرسمي، أصبح في الأشهر الأخيرة إحدى الشخصيات الأكثر إثارة للاهتمام في الجهود لتشكيل اليوم التالي في قطاع غزة. يتحدث مع الأميركيين، يقيم علاقات مع حماس، ويحظى حسب مصادر عربية بدعم من أبوظبي، ويلتقي مع رئيس الشاباك دافيد زيني - وفي الوقت نفسه اسمه يبرز أكثر فأكثر في سياق السؤال الأكبر من الجميع: من سيحكم غزة بعد الحرب؟

ويبدو أن دحلان لا يكتفي بإرسال مبعوثين، بل هو نشيط بنفسه، يحضر الاجتماعات ويدير الاتصالات بشكل شخصي. في 17 أغسطس ورد تقرير عن اجتماع في القاهرة بين قيادة حماس برئاسة خليل الحية ووفد من التيار المحسوب على دحلان. في الأيام الأخيرة ظهرت بالفعل تقارير عن إمكانية قائمة مشتركة بين حماس، الجهاد الإسلامي، وتيار دحلان في الانتخابات المتوقعة في نوفمبر.

هل تُجرى الانتخابات الفلسطينية في موعدها؟.. واجتماع بين فتح ودحلان في القاهرة فما النتائج؟
هل تُجرى الانتخابات الفلسطينية في موعدها؟.. واجتماع بين فتح ودحلان في القاهرة فما النتائج؟

وفقًا لدبلوماسي عربي، من المتوقع أن يعين دحلان ممثلًا عنه يعمل في القطاع بدعم من الإمارات. الاسم المطروح هو ناصر القدوة، ابن شقيقة ياسر عرفات الذي أقاله أبو مازن، وقد حضر اجتماع دحلان مع الحية قبل نحو أسبوع.


مصادر مقربة من دحلان تدعي أن أبوظبي ترى فيه بديلاً لكل من حماس وأبو مازن، وأنه خُصصت مئات ملايين الدولارات لتعزيز مكانته في القطاع من خلال صندوق أو مؤسسة المساعدات "الفارس الشهم".

إلى جانب ذلك، أحد كبار المسؤولين في أحد الهيئات الإسلامية المركزية في الإمارات وصف دحلان بالفعل بأنه "فرصة فلسطين"، وقال إن "فلسطين بحاجة لمن يدير مستقبلها" - دحلان.

لكن القصة المثيرة حقًا ليست فقط المال الإماراتي. إنها الصلة التي نشأت بين دحلان، واشنطن وحماس. في الأشهر الأخيرة، بحسب مقربيه، التقى دحلان مع ستيف ويتكوف ومع جاريد كوشنير، وعقد اجتماعات مع خبراء في شؤون الشرق الأوسط في أوروبا، وفي مايو اجتمع أيضًا في أبوظبي مع رئيس الشاباك دافيد زيني. ووفقًا لدبلوماسي عربي، فقد تم في الاجتماع اختبار مدى استعداد دحلان للعمل في القطاع.

وفي الوقت نفسه - دحلان يتحدث مع حماس.


في الفترة الأخيرة، التقى في مصر مع وفد من التنظيم في إطار المناقشات حول وقف إطلاق النار. وبحسب مصدر عربي، كانت الرسالة التي نقلها لحماس دراماتيكية: "تخلّوا عن السلاح، تخلّوا عن الحكم وعن مصادر التمويل". إذا كان ذلك صحيحاً، فإن دحلان ليس فقط مرشحًا محتملاً لإدارة غزة. إنه يحاول أن يكون وسيطًا بين عالمين: من جهة، الأمريكيون والأطراف العربية الذين يسعون لتجريد حماس من سلاحها وبناء نظام جديد في القطاع؛ ومن جهة أخرى، حماس التي تحاول ضمان ألا تختفي من الساحة السياسية الفلسطينية حتى بعد الحرب.

وهنا بالضبط يبدأ العودة الكبرى.

ذات دحلان الذي كان في الماضي أحد ألد خصوم حماس، واضطر إلى مغادرة الساحة الفلسطينية بعد سيطرة الحركة على غزة في عام 2007، قد يعود إليها تحديداً عبر الحوار مع حماس.

ووفقًا لمقربيه، فقد كان بالفعل مشاركًا في محادثات حول نزع سلاح حماس وقدم للأمريكيين رؤيته لمستقبل القطاع. ويقول هؤلاء المقربون إن علاقاته مع كوشنر ومع حماس ساعدت في تحقيق اختراق في قضية نزع السلاح.

وإذا لم يكن ذلك كافياً، فإن الاحتمال الأكثر مفاجأة يطرح الآن: دحلان يفكر في الترشح للانتخابات مع حماس و"جهات معتدلة"، كما يحرص المقربون منه على التوضيح – في مواجهة قائمة أبو مازن.


إذا حدث ذلك، فلن يكون مجرد عودة سياسي فلسطيني من الماضي. سيكون ذلك زلزالاً في النظام الفلسطيني كله: حماس ودحلان في نفس الإطار، في مواجهة فتح بقيادة أبو مازن.

لكن هنا يجب التوقف. لأن جزءاً كبيراً من هذه القصة يصل أيضاً من بيئة دحلان نفسه. جزء من المعلومات يأتي من مقربين، جزء من دبلوماسيين عرب، وبعض التقارير لا تزال تتحدث عن "فحص"، "اتصالات" و"إمكانية" – وليس عن اتفاق موقَّع.

ولذلك توجد أيضًا إمكانية أخرى: هذه ليست مجرد استراتيجية سياسية، بل أيضًا حملة انتخابية لدحلان. فهو بحاجة للعودة إلى غزة وهو أقوى، وحماس بحاجة لأن تضمن لنفسها مكانًا في اليوم التالي. كل طرف من الأطراف بحاجة للطرف الآخر، لكن كل واحد منهم قد يستخدم اسم الآخر لتحسين قوة التفاوض الخاصة به.

دحلان لم يعد فقط "الرجل الذي كان في السابق زعيم فتح في غزة". في الآونة الأخيرة، أُفيد أن تياره الإصلاحي يعيد تنظيم صفوفه داخل القطاع تمهيدًا للانتخابات. لذلك، في هذه المرحلة، ربما من الأدق القول ليس أن دحلان "استلم غزة" بالفعل، بل إنه يحاول تصميم الطريقة التي ستبدو بها غزة في اليوم الذي يلي.

يتحدث مع واشنطن، مع حماس، مع الدول العربية ومع إسرائيل، وبالتوازي يعيد بناء قوته السياسية داخل النظام الفلسطيني. إذا نجح، قد يصبح دحلان حلقة الوصل بين الأموال الإماراتية، والأمريكيين، وحماس، واليوم التالي في غزة.

وهذا ربما هو التناقض الأكبر في عودته: دحلان يمكن أن يكون مقبولاً لدى جهات أمريكية ودول عربية، وفي الوقت ذاته يدير حواراً مع حماس. وبالذات لأنه يعرف الطرفين، قد يصبح حلقة الوصل بين النظام الأمريكي-العربي وبين نظام حماس.

وإذا لم يكن الأمر كذلك - فقد يكون كل ما نراه الآن هو مجرد حملة انتخابية ذكية جدًا لشخص يفهم أمرًا واحدًا: أفضل طريقة للعودة إلى غزة هي جعل الجميع يعتقد أنه في طريقه إلى هناك بالفعل.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية