المعلمون العرب في إسرائيل في مواجهة التحديات.. مؤتمر يناقش العنف وحرية التعبير
المؤتمر يناقش العنف والجريمة والعنصرية وحرية التعبير داخل المدارس، ويسلط الضوء على حقوق المعلمين العرب ودور التربية والتعليم في مواجهة التحديات المجتمعية.

أعلنت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي في إسرائيل عن عودة انعقاد "مؤتمر المعلمين/ات العرب" السنوي، في خطوة وصفتها القيادات التربوية بالضرورة الملحة والحاجة الحقيقية للمجتمع في ظل الظروف الراهنة وما خلفته التحديات المتراكمة خلال السنوات الأخيرة.
وأكدت رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي هديل كيال أن العودة لعقد المؤتمر هذا العام جاءت لكون التربية والتعليم يمثلان "خط الدفاع الأول عن المجتمع"، والميدان الأساسي القادر على حمايته وإصلاح ما أفسدته الأزمات المتتالية، مشددة على أنه لم يعد ممكناً الانتظار أو تأجيل الاهتمام بالقضايا التعليمية أكثر من ذلك.
محاور المؤتمر وأبرز المشاريع
يسلط المؤتمر الضوء على المشكلات والأزمات التي تحاصر المجتمع، وفي مقدمتها ظاهرة العنف والجريمة، إلى جانب سياسات العنصرية وتأثيراتها المباشرة على الأجيال الصاعدة وكيفية نقل رسائل الوعي للطلاب.
ويتوج برنامج المؤتمر مشروعين رئيسيين للجنة؛ يأتي في مقدمتهما مشروع "التعبير عن الرأي"، والذي تهدف اللجنة من خلاله إلى كسر حاجز الخوف الذي يعاني منه المعلمون جراء الملاحقات والتقييد المفروض على ما يكتبه ويعبر عنه المعلمون العرب داخل المدارس.
دعوة للمشاركة الواسعة
وجهت القيادة التربوية دعوة مفتوحة وواسعة لكافة المعلمين والمعلمات للمشاركة الفاعلة في أعمال المؤتمر، مؤكدة أن المعلم هو المحور الأساسي للعملية التعليمية وأن المنصة ستكون متاحة لطرح تساؤلاتهم المباشرة على المتحدثين الخبراء. ومن أبرز المتحدثين المنتظرين في المؤتمر المحامي عوني توما، الذي سيناقش أبعاد مشروع التعبير عن الرأي وحقوق المعلمين القانونية.
