بعد سرقة مجوهراتها بـ6 ملايين دولار.. لماذا اقتصر تعويض كيم كارداشيان على يورو واحد؟
محكمة في باريس حكمت لكيم كارداشيان بتعويض قدره يورو واحد بسبب السطو المسلح عام 2016، حيث سُرقت منها مجوهرات بقيمة ستة ملايين دولار لم يُعثَر على معظمها أبدًا •


قضت محكمة في باريس بتعويض كيم كارداشيان بمقدار يورو واحد فقط، أي حوالي 1.15 دولار، عن السطو المسلح الذي سُرقت فيه منها في عام 2016 مجوهرات بقيمة 6 ملايين دولار، معظمها لم يُعثر عليه حتى اليوم. محام منخرط في القضية أكد هذا المبلغ لوكالة الأنباء AP يوم الثلاثاء.
بحسب التقرير، هذا هو المبلغ الذي طلبته كيم كارداشيان، البالغة من العمر 45 عامًا، والشريكة المؤسسة لعلامة SYRN التجارية، والتي أدلت بشهادتها في المحاكمة الجنائية في وقت سابق من هذا العام. كما تلقت صديقة كارداشيان منذ الطفولة، سيمون هاروش، التي كانت تقيم في الطابق السفلي من الفندق أثناء عملية السطو، المبلغ نفسه بناءً على طلبها.
في بيان مشترك أرسلته كارداشيان وهروش إلى مجلة "بيبول"، أشارتا إلى أنهن ممتنات للنظام القضائي الفرنسي على اعترافه بهن كضحايا للأحداث المروعة التي وقعت في باريس عام 2016، وأضافتا أن التجربة كانت صادمة للغاية وأثرها بقي قوياً. وذكرتا أن القرار لا يتعلق بالتعويض المالي بل بتحمل المسؤولية والاعتراف.
حكمت المحكمة أيضًا بتعويض قدره 126,472 دولارًا للمقاول السابق في الفندق الذي ادعى أنه تعرض لصدمة من الحادث، وتعويض قدره 57,741 دولارًا للفندق نفسه.
ماذا حدث في ليلة السرقة؟
في الثالث من أكتوبر عام 2016، كانت كارداشيان وحدها في غرفتها بالفندق عندما اقتحم خمسة رجال مسلحين، كان بعضهم متنكراً في زي الشرطة، الغرفة وهددوها بالسلاح. قاموا بتقييدها وتكميم فمها، وأدخلوها إلى حوض الاستحمام، وسرقوا مجوهرات بقيمة ملايين الدولارات خلال الليل.
وفقًا لمصدر مقرب من كارداشيان تحدث مع مجلة "بيبول" في عام 2016، نجحت في تحرير نفسها من القيود حول معصمي يديها وهربت إلى غرفة هروش، حيث تواصلوا مع السلطات.
من بين الأغراض التي سُرقت: خاتم بقيمة 4 ملايين دولار كانت قد حصلت عليه من زوجها آنذاك، مغني الراب كانييه ويست، سواران من الألماس من كارتييه، سلسلة من الذهب والألماس من يعقوب، أقراط ألماس من لورين شوارتز، وساعة رولكس مطلية بالذهب. ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن معظم المجوهرات لم يُعثر عليها قط.
حتى يناير 2017 أوقفت السلطات الفرنسية 17 شخصًا على صلة بالسطو. عشرة مشتبه بهم، منهم خمسة اتهموا كشركاء، مثلوا في نهاية المطاف للمحاكمة بعد سلسلة من التأخيرات. أطلقت وسائل الإعلام الفرنسية على المجموعة اسم "لصوص الجد"، بسبب أعمارهم الكبيرة وسوابقهم الجنائية.
في مايو 2025 شهدت كارداشيان في المحكمة بأنها كانت تعتقد حقًا أنها ستموت في تلك اللحظة، حسب تقرير الـBBC. ظهرت في المحكمة مرتدية الأسود ومزينة بالكثير من المجوهرات، وشرحت لاحقًا في حلقة من برنامج "عائلة كارداشيان" أنها أرادت تحدي المتهمين.
في نهاية المطاف أُدين ثمانية متهمين بجرائم تتعلق بالسطو، فيما بُرئ اثنان. لن يعود أي منهم إلى السجن بعد أن حسب القاضي المدة التي قضوها بالفعل.
في بيان نشرته بعد انتهاء المحاكمة، قالت كارداشيان لـ"بيبول" إنها ممتنة جدًا للسلطات الفرنسية على سعيها لتحقيق العدالة في القضية، وإن الجريمة كانت التجربة الأكثر رعبًا في حياتها، لكنها تؤمن بقوة النمو وتحمل المسؤولية، وتصلي من أجل الشفاء للجميع.