الإمارات تطلق مشروعاً لترميم الجامع الأموي في دمشق بدعم من “أم الإمارات”
مشروع إماراتي لإعادة تأهيل الجامع الأموي في دمشق ضمن جهود دعم التراث والتعافي الثقافي في سوريا


أطلقت الإمارات العربية المتحدة مشروعاً لإعادة ترميم الجامع الأموي في العاصمة السورية دمشق، بدعم من الشيخة فاطمة بنت مبارك، في خطوة تعكس استمرار الحضور الإماراتي في ملفات إعادة التأهيل الثقافي والإنساني داخل سوريا.
وجاء الإعلان عن المشروع خلال زيارة رسمية أجرتها وزيرة الدولة الإماراتية نورة بنت محمد الكعبي إلى دمشق، حيث أكدت أن الجامع الأموي يمثل أحد أهم الرموز الحضارية والدينية في العالمين العربي والإسلامي، ويحمل قيمة تاريخية وثقافية استثنائية.
وبحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات (وام)، يشمل المشروع أعمال ترميم وإعادة تأهيل للبنية المعمارية والتاريخية للجامع، إضافة إلى تطوير المنطقة المحيطة به، بما ينسجم مع الطابع التراثي لمدينة دمشق القديمة.
https://x.com/i/web/status/2055219205507805637
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
وأكدت الكعبي أن المبادرة تأتي ضمن جهود الإمارات للحفاظ على التراث العربي والإسلامي، ودعم مسارات التعافي الثقافي في سوريا، مشيرة إلى أن أبوظبي تواصل تعزيز دورها في مجالات العمل الإنساني والثقافي والتنمية المستدامة في المنطقة.
من جانبها، شددت الشيخة فاطمة بنت مبارك على أن المشروع ينطلق من النهج الذي أسسه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والقائم على دعم التنمية وصون التراث الإنساني، مؤكدة التزام الإمارات بالمساهمة في حماية المعالم التاريخية والثقافية في العالم العربي.
ويُعد الجامع الأموي من أبرز المعالم الإسلامية التاريخية، إذ يعود تاريخ بنائه إلى العصر الأموي، ويحتل مكانة دينية وثقافية بارزة في سوريا والعالم الإسلامي، فيما تعرضت أجزاء من محيطه التاريخي لأضرار خلال سنوات الحرب.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تنامي العلاقات بين الإمارات وسوريا خلال الفترة الأخيرة، مع توسع التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والثقافة، إلى جانب الدعم الإماراتي لجهود إعادة الإعمار والتعافي داخل سوريا.